‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار القضية الجنوبية والحراك لجنوبي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار القضية الجنوبية والحراك لجنوبي. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 3 يناير 2012

إفراغ الجنوب من الخبرات الأمنيّة أم تصفية للمعارضين؟


إفراغ الجنوب من الخبرات الأمنيّة أم تصفية للمعارضين؟



ياسر اليافعي
عدن | منذ أشهر، باتت محافظات جنوب اليمن على موعد دوري مع أنباء عن تعرض ضباط الأمن والاستخبارات لعمليات اغتيال غالباً ما تجد طريقها إلى النجاح. أما المتهم بالتنفيذ، فليس من وجهة نظر السلطات اليمنية سوى مسلّحي تنظيم القاعدة. في المقابل، يقدم عدد من المتابعين رواية أخرى تفيد بتورط كل من الرئيس علي عبد الله صالح واللواء المنشقّ علي محسن الأحمر في تصفية عدد من أهم الضباط الجنوبيين كفاءةً. ويرى البعض أن الأجهزة الأمنية تتخلّص من هؤلاء الضباط، إمّا بسبب معلومات يملكونها عن تورط الأجهزة في «عمليات مشبوهة»، وإمّا بسبب ميولهم السياسية، لتكون النتيجة حرمان الجنوبيين من الكفاءات العسكرية والأمنية.
مسلسل «اجتثاث» أمني في اليمن
تزايدت في الفترات الأخيرة عمليات تصفية ضباط الأمن والاستخبارات في المحافظات اليمنية الجنوبية، وخصوصاً في عدن وأبين وحضرموت. وغالباً ما يكون تنفيذ عمليات الاغتيال في الأسواق والأماكن العامة، من خلال قيام مسلحين ملثمين بإطلاق الرصاص الحي من على متن دراجات نارية أو سيارات مفتوحة تنتقل بسرعة كبيرة، ثم يلوذ مَن بداخلها بالفرار. واللافت أنه حتى اليوم، لم يلق القبض على أي متهم، ولم تظهر نتائج التحقيقات في عمليات الاغتيال التي راح ضحيتها عدد من أكثر الضباط الجنوبيين كفاءةً، ومن بينهم الضابط في جهاز الاستخبارات بمحافظة عدن العقيد حسين الشيبي، الذي نجح مسلحون مجهولون في تصفيته في كانون الأول الماضي، والضابط في الاستخبارات بمحافظة لحج العقيد محمود صالح اليافعي، والمقدم في استخبارات محافظة حضرموت عوض العاجم.
ومع توالي العمليات، تسارع السلطات اليمنية في كل مرة إلى اتهام تنظيم القاعدة بالوقوف وراء الاغتيالات، مستندةً في ذلك إلى أن عمليات تصفية الضباط زادت بعد سقوط محافظة أبين فجأة في أيدي الجماعات المسلحة من «أنصار الشريعة»، وانسحاب قوات الأمن والجيش منها بداية اندلاع الثورة الشبابية في اليمن، رغم أن المعارضة اليمنية تتهم نظام علي عبد الله صالح بأنه السبب في سقوط المحافظة من أجل خلط الأوراق وتحقيق أهداف تساعده على البقاء في السلطة لأكبر فترة ممكنة، والحصول على دعم إقليمي ودولي. إلا أن غياب أي دليل على اتهامات السلطات سمح بطرح تساؤلات كثيرة تحوم فوق عمليات الاغتيال، إن لجهة المسؤول عنها، أو المستفيد منها. كذلك يتساءل أبناء المحافظات الجنوبية عن أسباب اقتصار عمليات الاغتيال على هذه المحافظات وحدها، ولماذا لا توفر السلطات الأمنية الحماية الكافية لضباطها، ولماذا لم يلق القبض على أيٍّ من المتهمين بعد، والأهم لماذا لم تعلن نتائج التحقيقات للرأي العام وذوي الضباط.
ويرى البعض أنّ هناك مَن يريد خلط الأوراق وتصفية الحسابات مع الأجهزة الأمنية، في ظل الانقسام الحاد الذي أصاب الجيش وجعله منقسماً بين قوات علي محسن الأحمر وباقي قوى الجيش المؤيدة للثورة من جهة، وقوات الحرس الجمهوري وبعض الوحدات العسكرية التي تتبع نظام علي عبد الله صالح من جهة أخرى. شكوك تتجلى بوضوح من خلال تبادل الاتهامات بين صالح والأحمر في أكثر من مقابلة صحافية، خصوصاً في ما يتعلق بتقديم مساعدات لما يسمى مسلحي «أنصار الشريعة» في محافظة أبين. كذلك يعتقد على نطاق واسع في الجنوب، أن هذه الأطراف المتصارعة تسعى إلى الابقاء على الجنوب خاضعاً لسيطرتها، لذا يحاول كل طرف منها أن يظهر للعالم أنه هو من يحارب الجماعات المتشددة في أبين، حتى يحصل على الدعم والمساندة الدولية، على حساب أمن واستقرار أبناء هذه المحافظات، ما دفعهم لجعل الجنوب ساحة مفتوحة لتصفية حساباتهم.
هذا ما أكده الضابط في الجيش اليمني العقيد علي بن علي قماطه لـ«الأخبار» بقوله «حسب خبرتنا العسكرية، هذه الحوادث عبارة عن تصفية حسابات بين الأجهزة الأمنية، ومن ثم يجري تلفيق التهم لما يسمى تنظيم القاعدة، لأن هذا التنظيم هو في الأصل صناعة نظام علي عبد الله وأجهزته الأمنية، وبما أن التصفيات تستهدف الضباط الجنوبيين، فنحن نطرج علامات الاستفهام». ويتساءل قماطه «هل هم وحدهم عملاء أميركا حتى تستهدفهم القاعدة، ولماذا في هذه المحافظات فقط؟».
بدوره، يتهم الصحافي أنيس منصور أجهزة أمنية بالتخلص من الضباط. ويشير، في حديث مع «الأخبار»، إلى أن استهداف القيادات الأمنية والعسكرية في لحج وعدن يثير كثيراً من التساؤلات والغموض تحديداً حول نوعية الاستهداف من خلال اغتيال وقتل شخصيات أمنية لها وزنها في العمل الاستخباري. ويرجح منصور وجود دافعين لعمليات الاغتيال: الأول يفيد بأن أجهزة الأمن تقوم بتصفية الضباط بطريقة في غاية التخطيط، للتخلص من بعض الضباط الذين لديهم معلومات عن تورط قيادات في عمليات تعذيب يمكن أن يحاكموا بسببها. أما الدافع الثاني، فهو أن البعض في الأجهزة الامنية يشعر بأن هؤلاء الضباط لهم ميل سياسي معارض، فيصار إلى التخلص منه. وبحسب منصور، يدعم هذا الرأي واقع التستُّر الشديد على نتائج التحقيقات في عمليات الاغتيال، فضلاً عن حصر الاغتيالات في نطاق جغرافي في عدن ولحج تحديداً، بينما لا نسمع عن أي استهداف لضباط أمنيين في تعز وصنعاء، أو لأن هذه الجماعات الإرهابية تمكنت من اختراق أجهزة الاستخبارات فتقتل وتغتال من تريد.
وجهة نظر أخرى يتبنّاها الصحافي والناشط في الحركة الشبابية الحامد عوض الحامد، الذي يرى، في اتصال مع «الأخبار»، أنّ التخلُّص من الضباط الجنوبيين وتصفيتهم جسديّاً، يأتي في إطار استمرار مسلسل تسريح الآلاف من الضباط الجنوبيين من كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية. ويفسّر الحامد هذه الاغتيالات بأنّ المستهدفين منها «جنوبيون غير موثوق بهم»، مشيراً إلى أن الغاية من تصفيتهم أو تسريحهم أو نفيهم إلى الخارج هي حرمان الجنوبيين من الخبرات والكفاءات العسكرية والأمنية.
بدوره، يرى الصحافي ياسر حسن أن نظام صالح هو من يقف وراء عمليات اغتيال ضباط الأمن السياسي بهدف التخلص من غير المرغوب فيهم والمحسوبين على المعارضة، إضافة إلى إيصال رسالة للمجتمع الدولي مفادها أن «القاعدة» سيسيطر على البلاد إذا رحل صالح ونظامه، فضلاً عن تعزيز الانفلات الأمني بهدف تخويف المواطنين من التغيير الآتي.
أما محمد عمر، وهو مدرِّس جنوبي، فيلفت إلى أن من يخطط لهذه العمليات جهات هدفها «إشغال الجنوبيين عن مشروع فك الارتباط». ويرى أن «بعض الأطراف الشمالية لا تريد لهذا المشروع أن يستمر، وخصوصاً أن له شعبية في الجنوب، لذلك لجأت إلى نشر الفوضى في المحافظات الجنوبية المهمة، وتم تسليم محافظة أبين إلى مسلحين لا نعرف إلى من ينتمون، في حين يروج الإعلام والتصريحات الرسمية أنهم من القاعدة». وختم عمر حديثه بالمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق دولية في هذه الحوادث حتى تظهر الحقيقة للجميع.

الخميس، 29 ديسمبر 2011

عنا / تستطلع راي الكتاب والصحفيين العرب عن ابرز احداث عام 2011 وتطلعات العام 2012


عنا تستطلع راي الكتاب والصحفيين العرب عن ابرز احداث عام 2011 وتطلعات العام 2012
/ الأربعاء 28 كانون الأول ديسمبر 2011 م

استطلاع (عنا)هكذا تتواصل دورة الزمن... وتفعل نواميس الطبيعة فعلها..تاركة في أحشاء الماضي ماهو قبيح وكدر من أسوء الأعمال والأفعال والأحداث... وما هو جميلا أيضا وعطر من أروع الأعمال والأحداث والأفعال...
ونحن إذ نودع عام 2011 بكل أحداثه والتي هزت العالم...أسقطت اؤلائك المترهلون على جسد الوطن....القابعون كحجارة منصوبة على القبور...سقطوا كسراب خادع في صحراء الزمن...تاهوا في دوامة العام...وفقدوا من قواميس الأخلاق...ليهربون في توابيت من خشب الذل... كتبت الشعوب على نعش جنائزهم...مفقودون لم يعثر على حطام عظامهم في الوطن...
عام 2012 قادم خلال سويعات فقط..ولكنه لازال مغمض العينين... برأيك أيهم الأجمل... الأقبح... الأسوأ...والأبرز في 2011م.. وكيف تنظر للقادم المجهول 2012م..ذلك كان سؤالنا في وكالة أنباء عدن "عنا" الذي استطلعنا به رأي كثير من الشخصيات في الوطن العربي....
 استطلاع(1-3)
الجزء الاول: استطلاع بمشاركة :رئيس التحرير-والصحفية رقية اليافعي
فمن غضب من منظر احتراق البوعزيزي لحظة قيامه بذلك حزنا على حاله , فرح كثيرا بأنه كان الشرارة الأولى لانطلاق موجة رياح التغيير
..بسام فتيني كاتب وصحفي سعودي
ألإعلامي والكاتب الصحفي السعودي بسام فتيني يرى إن السمة الأبرز لعام 2011 انه جمع الأضداد ببعضها...ويقول "فمن غضب من منظر احتراق البوعزيزي لحظة قيامه بذلك حزنا على حاله , فرح كثيرا بأنه كان الشرارة الأولى لانطلاق موجة رياح التغيير التي شكلت غيوم الربيع العربي الممطرة بالتحولات الأسرع على الإطلاق في المنطقة "
ويضيف فتيني :"أتمنى إن يكون العام الجديد 2012م أكثر رفقا بنا فقد قسي علينا عام 2011م كثيرا فقد خطف الكثير من الأعزاء كان آخرهم ولي العهد السعودي رحمه الله . ولعلي أشارك معكم ان كتب الله لي الحياة العام القادم لأذكر لكم ما جرى وكان في بداية إطلالة 2013م ."

الأسوأ: صعود القوى المتأسلمة على سلم الثورات العربية وتهديدها للحريات العامة والخاصة
حسن حسين- مدير تحرير جريدة الأنوار المصرية
إما الصحفي المصري :حسن حسين- مدير تحرير جريدة الأنوار المصرية يرى إن الأجمل في العام 2011 كان يقظة وعى الشعب العربي واستعادة إرادته وإسقاطه الأنظمة الإقليمية الفاسدة والمستبدة متوقعا ان يكون عام 2012 عام إسقاط أنظمة أخرى وقال :" 2012م سيشهد مزيداً من عملية التغيير الثوري في الأقطار العربية ،و تحقيق الأهداف الثورية التي لم تكتمل بعد في مصر ، وسقوط النظامين اليمني والسوري ، وامتداد الموجة الثورية إلى أقطار الملكيات العربية."
وعن أسوأ ما ميز عام 2011 بنظره يرى الكاتب إن :" الأسوأ: صعود القوى المتأسلمة على سلم الثورات العربية وتهديدها للحريات العامة والخاصة" ..إما الأقبح خلال العام المنصرم يرى إن الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها المجلس العسكري المصري في حق ثوار يناير هي الأكثر قبحاً..

أسوأ حدث هذا العام بالنسبة لي هو استهداف المحتجين اليمنيين بالغازات السامة وسقوط عشرات الضحايا في تفجيرات دمشق الأخيرة
كمال عمان مذيع أخبار قناة روسيا اليوم من موسكو
الإعلامي كمال عمان مذيع أخبار قناة روسيا اليوم من موسكو – يقول إن :" أجمل ما في عام ألفين وأحد عشر هو خلاص العرب من عدد من الدكتاتوريات المزمنة التي جثمت على صدور الشعوب منذ عشرات السنين...وأقبح ما فيه بالنسبة لي أنه كان عاما قتل فيه العرب بعضهم ، إما أسوأ حدث هذا العام بالنسبة لي هو استهداف المحتجين اليمنيين بالغازات السامة وسقوط عشرات الضحايا في تفجيرات دمشق الأخيرة."
ويعتقد عمان إن الحدث الأبرز خلال عام 2011 هو اختفاء جماهيرية القذافي وقال :" أما الحدث الأبرز فأعتقد أنه اختفاء الجماهيرية لأول مرة منذ اثنين وأربعين عاما".
ويضيف كمال عمان توقعاته للعام الجديد 2013 فهو يتوقع أن يكون امتدادا لأحداث العام السابق ويرى حسب قوله انه :" قد تتأزم الأوضاع في سوريا ويتخلى علي عبد الله صالح عن الحكم... بينما تعرف دولا أخرى مزيدا من الاحتجاجات مثل مصر والبحرين وشرق ليبيا و شرق السعودية... وأنا أتمنى الخير والأمن والاستقرار والحرية لكل الشعوب العربية وكل عام وانتم بخير ".

الأسوأ هو التدخل الإقليمي والدولي في شؤون اليمن وإحباط وإفشال ثورة الشباب السلمية بالتواطؤ والتنسيق مع أحزاب المعارضة
علي احمد الاسدي-رئيس تحرير صحيفة الأضواء اليمنية
الصحفي اليمني :علي احمد الاسدي-رئيس تحرير صحيفة الأضواء اليمنية. يقول :" اعتقد إن أجمل شيء في العام 2011م هو صحوة ضمير الشعب العربي من المحيط الى الخليج وانتفاضته ضد أنظمة حكامه المستبدين,الذين عاثوا في بلاد العرب فسادا وظلموا شعوبهم ونهبوا ثرواتهم ."
ويرى الاسدي إن الأقبح في العام 2011م محليا هو :"معاناة الشعب اليمني وتجويعه وتجريعه..وقطع الخدمات عليه ورفع الأسعار على كاهله ".
:ويضيف الاسدي إن الأسوأ في عام 2011م كما يقول هو :"   التدخل الإقليمي والدولي في شؤون اليمن في محاولة  لإحباط وإفشال ثورة الشباب السلمية بالتواطؤ والتنسيق مع أحزاب المعارضة .
"ويتوقع الاسدي بأن يكون العام الجديد يحمل مفاجئات جمة على مختلف الأصعدة والمستويات ولن يكون أحسن حالا عن العام الذي مضى.
كمايتوقع الاسدي ان العام الجديد سيشهد انتفاضة عارمة ضد الفاسدين في مختلف مؤسسات الدولة في اليمن وسيشهد انهيار كامل للحزب والنظام الحاكم.


الاجمل هو إحراز اليمنية توكل جائزة نوبل للسلام و الأقبح هو رمي جثة بن لادن في البحر
عثمان سابق– وهو منتج ومقدم برامج في قناة المغاربية
الإعلامي الجزائري عثمان سابق– وهو منتج ومقدم برامج في قناة المغاربية يقول :" بالنسبة للأجمل هو إحراز اليمنية توكل جائزة نوبل للسلام و الأقبح هو رمي جثة بن لادن في البحر، "
أما الحدث الأبرز في العام 2011 كما يرى هو :" قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن"
ويضيف عثمان ان الأسوأ خلال العام :"هو الإصرار المقيت للزعماء العرب على التمسك بكرسي الحكم ومواجهتهم لشعوبهم بالقوة المفرطة.. "



أتوقع مزيدا من تفجر للثورات على ارض بلدان عربية أخرى ترزح تحت وطئة القهر والظلم واللاعدل
مديحة عمارة-نائب رئيس تحرير جريدة العربي الناصري
الصحفية والكاتبة السياسية المصرية مديحة عمارة-نائب رئيس تحرير جريدة العربي الناصري ترى إن الأجمل في عام 2011 : هو اندلاع ثورات الربيع العربي في عدد من البلدان العربية حيث بدأت الانطلاقة الأولى في تونس ثم مصر فاليمن وليبيا وسوريا والبحرين
وتضيف عمارة بالقول :" الأقبح : هو تمسك الحكام بكرسي الحكم رغم رفض شعوبهم لهم ولبقائهم ومحاولاتهم المستميتة لإجهاض الثورات بكل وسائل العنف والقهر والتعذيب وصولا القتل ، إما الأسوأ : هو مطالبة البعض ممن يسمون بالنشطاء السياسيين ومن المعارضة السياسية في بعض البلدان التي اندلعت فيها ثورات باستدعاء الخارج والمطالبة بالتدخل الأجنبي تحت زعم بطش الحكام في مواجهة الثوار ، ولا ادري كيف يمكن لمواطن يهمه وطنه ويطالب بالحرية من حاكم ظالم باستبداله بمستعمر ؟!! وكأن مأساة العراق وما حدث في العراق قد تم نسيانها .!!"
وتضيف مديحة عمارة بان الأبرز خلال العام كما تقول هو:" هو صمود وقوة ثبات الشعوب العربية في البلدان العربية المختلفة التي اندلعت فيها الثورات ورغم المواجهة الباطشة لقوات امن الأنظمة ،ورغم الجرحى ورغم الشهداء إلا إن هناك ثباتا وإصرارا على المواصلة وعلى استعادة بلادهم حرة ".
أما عن القادم في عام 2012 تقول عمارة :" أتوقع مزيدا من تفجر للثورات على ارض بلدان عربية أخرى ترزح تحت وطئة القهر والظلم واللاعدل ."
وتضيف بالقول :" أتوقع مواصلة في الصمود والثبات والإصرار على الاستكمال في البلدان التي تفجرت فيها الثورات بالفعل ، أتوقع مؤامرات خارجية وخطط صهيونية تحاك للقضاء على هذه الثورات وتشويهها مستخدمين كل الوسائل القذرة ، لكنى مفعمة بالأمل في تحقيق الانتصارات لأنني دائما أراهن على عظمة الشعوب ، ومن يراهن على الشعوب في العادة يكسب .. وان شاء الله النصر لنا ولثوراتنا المستمرة والمنتصرة بإذن الله ثم بإرادة الشعوب ."

الأجمل هو الثورة التي عايشنا من خلالها الربيع العربي وقطفنا ورودا كنا نظن أنها عصية القطف ...كنا نظنها لاتنبت على مضارب العروبة
هاجر شرواني - شاعرة ومعلمة سعودية
وتقول هاجر شرواني وهي شاعرة ومعلمة سعودية -:"يعمنا العام القادم الجديد جدة مشاعرنا بأسئلة تخدش القلب بأشواك المجهول ..يهدينا الأكمل كما نأمل وقد ودعنا سابقه بنفس الأسئلة ونلنا عليها الإجابة ..فكان الأجمل هو الثورة التي عايشنا من خلالها الربيع العربي وقطفنا ورودا كنا نظن أنها عصية القطف ...كنا نظنها لاتنبت على مضارب العروبة ...وواجهنا الأسوأ بسلاح الصبر فكان الأسوأ هو الحقد الذي يلبس القلب دثارا أسودا لا ترى بطانته من ظاهره فلا يفرق بين انتقام وثأر وكرامة وذل مثل الليبيون بالقذافي فكان هذا الأسوأ وتظل عل مر كل الأعوام إسرائيل هي الأقبح وتزاملها أميركا ".


الأجمل هو صحوة الشباب في عاصمة الجنوب عدن، أما الاسوىء في عام 2011 م هو ما حصل ويحصل في محافظة أبين
ياسر اليافعي من محافظة لحج جنوب اليمن

بينما يرى الكاتب الصحفي ياسر اليافعي من محافظة لحج جنوب اليمن :" إن ثورة الربيع العربي كانت الأجمل والأبرز في أحداث العام 2011م ".
ويضيف ياسر:" هذا العام سيخلده التاريخ وستذكره الأجيال جيل بعد جيل، فهو العام الذي سقط فيه أربعه حكام عرب من اشد الحكام قوة وجبروت وتسلط وبدأت فيه مرحلة جديدة في هذه البلدان تؤسس لعهد جديد قد يغير وجه المنطقة برمتها" ويقول ياسر اليافعي :" أما على الصعيد الجنوبي فأعتقد إن الأجمل هو صحوة الشباب في عاصمة الجنوب عدن، أما الاسوىء في عام 2011 م هو ما حصل ويحصل في محافظة أبين " جنوب اليمن" ابتداء من مجزرة مصنع 7 أكتوبر إلى دخول الجماعات المسلحة (تنظيم القاعدة) عاصمة المحافظة وقصف الطيران اليمني والأمريكي لها وتدمير كل شي فيها، ونزوح عشرات الآلاف منها، وتعطل الدراسة والتعليم في ثلاث محافظات جنوبية هي أبين، عدن، لحج مع استمرار المأساة حتى اليوم".
ويعتقد اليافعي إن الأقبح خلال عام 2011 كما يقول :" وبكل تأكيد الأقبح هو أعطاء ضمانات لعلي صالح وأركان نظامه الذين ساهموا بارتكاب جرائم حرب وقتل الشباب في الجنوب والشمال، ونهب المليارات وتدمير المؤسسات الاقتصادية في الجنوب ."
أما نظرته للقادم فيقول :" هناك تفاؤل مفرط سواء على الصعيد العربي أو على الصعيد الجنوبي هناك أمل كبير أن تزدهر الديمقراطيات في الوطن العربي، وان تحقق رغبات وتطلعات الشعوب العربية خلال العام القادم".


الحدث الأبرز خلال العام 2011 :" إن الجيش التونسي والمصري وقف في صف الشعب وليس في صف الحكومات
الدكتور عبدا لله مرعي بن محفوظ-رئيس الجانب السعودي مجلس الأعمال السعودي اليمني

إما الدكتور عبدا لله مرعي بن محفوظ-رئيس الجانب السعودي مجلس الأعمال السعودي اليمني – فهو يرى إن الحدث الأبرز خلال العام 2011 :" إن الجيش التونسي والمصري وقف في صف الشعب وليس في صف الحكومات ."
مؤكدا إن الربيع العربي انطلق بمبادرة من [الشباب والشابات] نتيجة تلكؤ الحكومات العربية في الإصلاح الاقتصادي هو الأجمل خلال العام . بينما ينظر إن الأقبح كان خلال العام 2011 :"إن تستغل الأحزاب السياسة [الثورة الخضراء] للشباب في زيادة النزيف والخلاف السياسي ليصبح الأوطان تعاني من عجز الاقتصادي وفراغ سياسي".
ويعتقد بن محفوظ إن الأسوأ هو حدوث (فوضى غير خلاقة ) في المجتمع العربي ، وبدل من معالجة الاقتصاد والبطالة ، نحتاج إلي سنوات لحل الفراغ السياسي ثم سداد الديون ثم معالجة الاقتصاد ليجد الشباب إنهم [هرمُ] وهم ينظرون نتائج ثورتهم الخضراء الذي دفعوا مقابلها دمائهم الحمراء.


الأسوأ بعام 2011م هي أحداث الثورية اليمنية الجميلة ..فكلما وصلت إلى خط النهاية عادت للركض من جديد ومن نقطة البداية ..رغم أنها الثورة الأنقى
الكاتب الأردني الساخر كامل نصيرات

الصحفي والكاتب الأردني الساخر كامل نصيرات يؤكد بقوله :"أن الأجمل هي لحظات أن انزاح الطغاة الثلاثة عن صدور شعوبهم ..ثلاث لحظات كل لحظة فيها أجمل من الأخرى ..".
أما الأقبح خلال العام كما يرى نصيرات :"فهي كل خطابات الزعماء العرب إلى شعوبهم في لحظات تبريرية تثبت أنهم غائبون عن الوعي ولا يشاهدون المشهد كاملاً."
بينما يعتقد إن الأسوأ بعام 2011م :"هي أحداث الثورية اليمنية الجميلة ..فكلما وصلت إلى خط النهاية عادت للركض من جديد ومن نقطة البداية ..رغم أنها الثورة الأنقى".
وعن الحدث الأبرز يقول نصيرات : "الأبرز بالنسبة لي هو ذلك العجوز الحكيم التونسي الذي قال ( هرمنا ) ..فكل يوم أتذكره عشرات المرات و جعلني أشعر إنني في خريف العمر رغم إنني لم أصل الأربعين بعد".
ويختتم الكاتب الساخر كامل نصيرات توقعاته للعام القادم في حديثه لـ (عنا) بالقول :" فرغم إنني كل عام كنت أخاف من المجهول ..إلا إنني أعيش على حلم المجهول المنتظر وهو تخلّص بقية الشعوب من طغاتها ..رغم أن هناك سيكون دم كثيف و كثير و لعل أبرزه الدم السوري الذي سيسيطر على المشهد و يتخلص من دكتاتوره الدكتور هذا العام ..".

الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

خيبة أمل في الشارع الجنوبي بعد سماع أنباء فشل لقاء بيروت


خيبة أمل في الشارع الجنوبي بعد سماع أنباء فشل لقاء بيروت
ياسر اليافعي

الإنباء القادمة من بيروت والتي تحدثت عن فشل لقاء القيادات التاريخية، خيبت آمال وتطلعات أبناء الجنوب، بعد إن عقد آمال كبيرة على هذا اللقاء لعل وعسى إن يخرجهم من حالة التوهان والخلاف السياسي الذي استمر طوال مسيرة الحراك الجنوبي منذ خمس سنوات، حالة إحباط وغضب شديدة انتابت الكثير من الناشطين والإعلاميين الجنوبيين من مخرجات هذا اللقاء حيث عبر العديد منهم عن خيبة أمله بهذه القيادة، وأنها أثبتت فشلها مراراً ودوماً ولم تفلح في إدارة وحكم  الجنوب وهي كانت بقمة عطائها وعنفوانها والجنوب كان دولة من أقوى الدول في المنطقة، فكيف ستفلح هذه القيادات اليوم وقد أصبحت هرمة ولا فائدة مرجوه منها .
من مؤتمر القاهرة الأول إلى مؤتمر بروكسل ثم العودة القاهرة واخيراً إلى بيروت وكل هذه المؤتمرات لم تحقق شي يذكر للقضية الجنوبية غير مزيد من الخلافات والتباينات، صحيح الخلاف والاختلاف أمــــر طبيعي، ويحصل في كل زمان ومكان، لكن القيادات الناجحة هي التي تستطيع تحويل هذه الخلافات والإرهاصات إلى نجاح يخدم قضيتها، ويوحد صفوف شعبها، وفق نقاط التقارب التي تجمعها وتصب في مصلحة تحقيق هدفها الاستراتيجي.
حالة الغضب والإحباط والاستنكار هذه عبر عنها أبناء الجنوب على صفحات الفايسبوك والمنتديات الالكترونية منذُ ساعات الصباح الأولى وبعد تسرب معلومات نشرتها بعض المواقع الإخبارية عن فشل اجتماع بيروت وهذه بعض التعليقات من صفحتي الشخصية على الفايسبوك حيث يقول نصر الماتري " لابد من ربيع عربي لاقتلاعهم" ويقصد القيادات التاريخية، البسام بن علي قال " ياجماعة الخير لو أن الجنوب بلد مستقل ولا زال هولاء يحكمونه لتوجب علينا القيام بثورة شبابية للإطاحة بهم مثل أي دكتاتور عربي أطيح به لأنهم طغاة ومعاقون فكرياً وسياسياً لا يريدون للشعب أن يرى إلا ما يرونه بالتالي وجب علينا الثقة بأنفسنا كشعب مظلوم ومحتل والقيام بالثورة المطلوبة والاعتماد على الله تعالى وحسب ".
 أبو عهد الشعيبي ناشط سياسي وإعلامي جنوبي يرى أن ما حصل أمر مخجل وعلق قائلاً " شيئ مؤسف ومخجل بآن واحد .. الشباب ولا سواهم فهم الأمر الواقع وهم الثورة وهم القيادات. فقط يحتاجون لرجال مال واعماال وطنيين داعمين".
نجيب محفوظ ناشط وإعلامي في ثورة 16 فبراير الشبابية أيد كلام أبوعهد الشعيبي فان يكون الدور القادم والريادي للشباب حيث قال " على الشباب الآن أن يشدوا من حيلهم ويعملوا بكل جد وتفاني، ويثبتوا وجودهم القيادات خلاص فاشلة فاشلة. نحن في زمن الربيع العربي الشباب هم من قاد الثورات وللأسف نحن في الجنوب ما زلنا ننتضر من الديناصورات أن يفعلوا لنا شي ، لماذا نحن محتقرين أنفسنا السنا من فجر ثورة الربيع العربي كما ندعي . إذن فلنسير على بركت الله ولا ننظر إلى هذه القيادات المصدية التي أخرتنا منذ أن انضمت إلى الحراك وقسمتنا حتى في الداخل صار كل فريق يحسب على هذا أو ذاك، الآن الحل بيد الشباب وهو السير قدماً في ثورتهم يجب أن يترتبوا أكثر فأكثر ولا ينظروا إلى هذه العقول الجامدة " .
أبو مروان اليافعي لا يختلف كثيراً عن زملائه في نظرته تجاه هذه القيادات وقال " لقد انبح صوتي وأنا أحاول إقناع الشباب المتحمس بأنه لا يجني من وراء هذه القيادة الفاشلة إلا الفشل ، ولكن لا حياة لمن تنادي ، حتى أنني شعرت بطريقة الخداع من قبل بعض القيادات للشباب المتحمس عندما يأخذ سجادته في يده أينما ذهب ومن يعرفه من جماعته يقولون بأنه لا يعرف ماهو الالتزام ،، كفى خداعا ".
سالم العياشي يقول إن الفشل كان متوقعاً، كيف بأشخاص دمروا وطن إن يعيدوا وطن"
احمد الذرحاني كان الأكثر قسوة على هذه القيادات وقال " قيادات تاريخية وبأس تاريخها قتلت مناضلي حرب التحرير من بريطانيا قيادات تاريخية رمتنا في أحضان الماركسية قيادات تاريخية سحقت العلماء فصار أبناء الجنوب يعلمهم الدين علماء صنعاء والخليج قيادات تاريخية لأنها قتلت عشرات الآلاف من شعبها في مقابر جماعية قيادات تاريخية لأنها سلمت دولة وأجيال للمجهول، قيادات  تاريخية لأنها بغبائها أعلنت الانفصال ومعسكراتها في عمرآن وذمار ومعسكرات الغادر في الجنوب موتوا أيها التاريخيون لعل الجنوب يرتاآاح "
هذا غيض من فيض من سيل التعليقات التي امتلأت بها صفحات المواقع الاجتماعية  وصب فيها المعلقون جام غضبهم على هذه القيادات، وعلماً إن معظم المعلقين من الجيل الشاب الذين هم في الأساس أكثر من دفع الثمن بسبب اخطأ هذه القيادات.
فهل سيفهم الجميع الرسالة سوء كان ذلك الشباب ويعرفوا ان هذه القيادات أصبحت بمثابة العائق أمام تحقيق أي نجاحات للحراك الجنوبي وللقضية الجنوب، وكذلك هذه القيادات يجب ان تفهم انه لم يعد لها قبول في الشارع وأنها أصبحت عقبة وعائق أمام تطلعات ورغبات المواطن في الجنوب


الاثنين، 26 ديسمبر 2011

خيار التقارب مع ايران يقسّم اليمنيين الجنوبيّين


خيار التقارب مع ايران يقسّم اليمنيين الجنوبيّين

ياسر اليافعي
عدن | بينما تشهد بيروت حضوراً للقيادات الجنوبية البارزة ممثلةً بنائب الرئيس اليمني السابق، علي سالم البيض، ورئيس الوزراء اليمني السابق حيدر العطاس والرئيس اليمني السابق علي ناصر محمد، في إطار مساعٍ لتقريب وجهات النظر بين القادة الثلاثة حول القضية الجنوبية وسبل حلها، عاشت الساحة السياسة في جنوب اليمن على مدى الأيام الماضية جدلاً ساخناً، خصوصاً على خلفية التصريحات الصحافية التي أدلى بها البيض لـ «الأخبار» (راجع عدد الأربعاء الماضي)، والتي لمح فيها إلى إمكانية فتح الباب للتعاون مع أي طرف اقليمي لحشد الدعم لقضية الجنوب. وقد شهدت ساحات الاعتصام اليمنية ومواقع التواصل الاجتماعية والمنتديات المهتمة بالشأن الجنوبي، نقاشاً واسعاً حول هوية المعني الأول بحديث البيض، وسط اجماع على أنها ايران. وانقسمت الآراء بين مؤيد للتقارب مع الجمهورية الاسلامية على قاعدة عدم وجود ضير في الاستعانة بأي طرف يبدي استعداده لدعم مطالب الجنوبيين، وبين معارض يحذّر من انعكاسات مثل هذه «الخطوة السلبية».
وعن هذا الموضوع، كان لـ «الأخبار» جولة على معبِّرين عن الموقفين.
القيادي في «الحراك الجنوبي» يحيى الشعيبي، لا يجد ما يمنع من التقارب مع إيران، مشيراً إلى أن تحالفه يرى أن ارتباط نظام صنعاء مع بلدان العالم لا يحول دون اتصال «الحراك» ممثلاً بقياداته مع أي من البلدان التي لديها الاستعداد لدعم قضية الجنوب. كما يوضح الشعيبي أن «الحراك الجنوبي التحرري لا يعادي أحداً على أساس العرق أو المعتقد الديني، ولا يناهض أي دولة أو منظمة ما لم تمارس الظلم ضد شعبنا، وطالما ليست طرفاً في محور سياسي ضد شعبنا». ويشير الشعيبي إلى أن العلاقات مع إيران «ليست جديدة بل تمتد إلى أكثر من ثلاثة عقود من الزمن»، منذ كان التمثيل الدبلوماسي بين عدن وطهران متبادلاً بوجود سفارتي البلدين حتى 22 أيار 1990. ويشدد في السياق على أنه «من حق الحراك الجنوبي ممثلاً بقياداته بالخارج والداخل أن يعيد قنوات الاتصال مع أي دولة لمساعدته ومد يد العون السياسي لاستعادة مقعد دولة الجنوب في مجلس الأمن والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي». ويكشف في هذا الاطار أن «الحراك، وتحديداً التيار المؤيِّد لعلي البيض، يبحث عن أي تجاوب سياسي لكسر حاجز الصمت الإعلامي المفروض على الجنوب، ويسعى لإيجاد أي صوت سياسي يستجيب لمطلب شعب الجنوب العادل والمشروع المتمثل باستعادة دولة الجنوب»، نافياً في الوقت نفسه أن يكون التقارب مع ايران يشكل أي خطر على دول الخليج. وخلص باتهام دول الخليج بـ «التفريط بالجنوب من خلال الوقوف ضد رغبة الشارع، وعدم الاهتمام الكافي بالقضية الجنوبية».
بدوره، يرجع الصحافي والناشط السياسي أديب السيد سبب انفتاح جزء من الجنوبيين على التقارب مع إيران إلى سلوك دول الخليج، متهماً إياها «بعدم الاهتمام بمطالب أبناء الجنوب العادلة». ويؤكد السيد أن «السياسة هي فن الممكن، بالتالي، يجوز للجنوبيين، وبالأخص الحراك الجنوبي، استخدام أي وسيلة للوصول إلى أهدافهم المنشودة، ولا سيما بعدما أمضى هذا الحراك خمسة أعوام وهو ينتظر أبسط لفتة عربية أو دولية لقضيته العادلة». كما ينفي السيد وجود أي خطر من التقارب بين الجنوبيين وإيران، وخصوصاً أن هذا التقارب هدفه بناء تحالفات مستقبلية لن تضر الجنوب شيئاً، بحسب تعبيره.
رأي لا يعجب معارضو التقارب مع ايران الذين يعربون عن خشيتهم من موقف مضاد لدول الخليج والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من القضية الجنوبية والحراك الجنوبي تحديداً. هكذا، يرى الصحافي غازي العلوي أن التقارب بين قيادات الحراك الجنوبي وإيران، وخاصةً في الوقت الراهن، «ليس مفيداً لعدم استعداء الغرب، ولا سيما بعد تصريحات بعض سفراء الدول الأوروبية الذين أبدوا عقب لقاءاتهم بقيادات الحراك الجنوبي في العاصمة عدن أخيراً، تفهُّماً للقضية الجنوبية». كلام يهدف من خلاله العلوي إلى إظهار قلقه من أن يُساء تقدير الخطوة من الغربيين «إذا ما نظرنا إلى العلاقات المأزومة بين دول الإتحاد الأوروبي وإيران».
من جهته، يرى الناشط عبد العزيز الحدي أنه، بحسب ميزان المصالح، «لا فائدة من هذا التقارب مع إيران التي أصبحت معزولة دولياً، ولا يُعتقد بأنها ستقدم شيئاً يستحق المغامرة سوى دعماً مالياً بسيطاً وزهيداً ومحدوداً». هكذا ينضم الحدي إلى المحذرين من أن الخطوة «ستترك أثراً سلبياً يتم استغلاله جيداً من قبل جهات لا تريد للجنوب الخير». وإلى جانب المخاوف السياسة من عملية التقارب مع ايران لدى فئة من الجنوبيين، يتحدث التيار الديني عن مخاوف من أن تستغل ايران الظروف التي يمر بها الجنوب «من أجل إيجاد ثغره يمكن من خلالها نشر التشيع في مجتمع جنوبي سني شافعي، وهو ما سيؤدي في المستقبل الى وجود طائفية تؤثر سلباً على السلم الاجتماعي»، وفقاً لما أكده أحد الأئمة في مدينة عدن، ويدعى الشيخ بسام السيد. وعن تفسيره لدعوة البعض في الجنوب إلى الاستعانة بإيران، يرى السيد أن «الإفلاس أو الطيش السياسي هو ما يقود ببعض الأسماء أو الأحزاب في الجنوب للتهافت والاستقواء بإيران، وهؤلاء المتهافتون لا يمثلون إلا أنفسهم». ويوافق القيادي في «حركة النهضة السلفية»، علي الأحمدي، على وجهة نظر السيد، معرباً عن اعتقاده بأنّ «علاقة الحراك بإيران أمر خطير وخطأ ومضرّ بالقضية الجنوبية، لأنها تكتسب شرعيتها وقوتها من قضية شعب الجنوب ومعاناته وحقوقه التي غُيبت، وهويته السياسية التي طُمست، وحقه في المشاركة في اتحاذ القرار».

السبت، 17 ديسمبر 2011

الحراك الجنوبي .. هل فشل إعلامياً أم هُمش عمداً؟




ياسر اليافعي :

ا شك ان الاعلام أصبح سلاح العصر، ومن يمتلك الإعلام هو من يصنع الرأي ويوجه الجماهير، وخصوصا مع انتشار القنوات الفضائية التي وصلت إلى كل بيت وتخاطب جميع الطبقات وكافة الأعمار والشرائح، وللأسف إعلام الحراك ضعيف جداً ومقتصر على قناة "عدن لايف" وبعض المواقع الإخبارية ومنتديات الانترنت، وحتى قيادات الحراك في الداخل لا يوجد عندها اهتمام بالإعلام والإعلاميين ومعظم التغطيات في المظاهرات ومهرجانات الحراك كانت جهودا فردية وشخصية .



إعلام الحراك الجنوبي بدأ عشوائياً في منتديات ومواقع الانترنت وكان بعض رواد المنتديات المغتر
بين وبحماس كبير، هم من يصنع وينقل الأخبار التي لم تكن في مجملها صحيحة ومبالغ فيها، ولا يملكون خبره في مواجهة الآخرين ومحاولة التأثير عليهم حيث كانت معظم منتدياتهم لا تقبل الآخر وخطابهم موجه لهم فقط ولا يخاطبون الآخر، ثم ظهرت مجموعة من المواقع الإخبارية التي تهتم بالحراك الجنوبي لكن للأسف كانت كلها تنقل من المنتديات أو من مراسلين مبتدئين يعتمدون على المبالغة في تضخيم الأحداث، ولم يجيدوا مخاطبة الآخرين سوء في داخل اليمن أو خارجها وأصبح زوارها من أبناء الجنوب المغتربين فقط وهي بذلك لم تقدم أي شي للحراك الجنوبي غير ألمساهمه في زيادة الخلافات بين هيئاته ومكوناته، وفي الإجمال معظم المواقع الإخبارية الجنوبية عبارة عن نسخ ولصف من منتديات ومواقع أخرى. ولم ترتقي إلى المواقع الإخبارية المستقلة والتي تصنع الأخبار بنفسها .
عدن لايف
 قناة "عدن لايف"في بداية ظهورها كانت لها شعبييه كبيره جداً ولها تأثيرا كبيراً على أنصار الحراك وخصوصا نقل الأخبار والمستجدات وتحميس الناس في الأرياف لكن كُثرت مشاكلها التقنية والفنية والمادية وتوقفها أكثر من مره ، وعدم مواكبتها التطور، وأسلوب تناولها للقضايا الذي لا يختلف عن أسلوب منتديات الانترنت افقدها شعبيتها بل أصبح البعض لا يبالي سوء كانت موجودة أو غير موجودة، وبرامجها عبارة عن فيديوهات مسجله لمظاهرات ومسيرات قديمه وغير واضحة الصورة والمعالم وأغاني حماسية مع صور ثابتة ، ولم تسعى لتطوير رسالتها الإعلامية، وفي كل مره يتم إرجاع السبب إلى المادة وشح الإمكانيات، وهو ما يطرح تساؤلات كثيرة حول القناة ومن تتبع ومن يملكها ولماذا لا يتدخل بعض القيادات الجنوبية في الخارج لدعمها ‍‍!! إن كانت تحتاج الدعم فعلاً .
لم يتملك الحراك الجنوبي ومنذُ انطلاقته في عام 2007م مركزا اعلامياً وطاقما إعلاميا متخصص كي يوصل رسالة شعب الجنوب إلى الداخل والخارج، ولم يمتلك ايضاً ناطقا إعلاميا فصيح يجيد التحدث مع وسائل الأعلام رغم عدالة قضيته وأهميتها.
تجاهل
في الجانب الآخر وعلى الرغم إن الحراك الجنوبي لديه القدرة على الحشد وهو أول حراك ظهر في المنطقة العربية إلا إن هذه الاحتجاجات والمسيرات والعصيان لم تعرها وسائل الإعلام أي اهتمام، حتى إن الكثير من قيادات الحراك اتهموا القنوات الإخبارية العربية والعالمية بتهميشهم بشكل سافر ومتعمد ولاسيما قناة الجزيرة والعربية .
وجهة النظر هذه أيدها علي اليافعي حيث قال " للأسف الإعلام العربي فقد مصداقيته، لم يغطي مهرجان 14 أكتوبر في ردفان ولا عدن ولا مهرجان 30 نوفمبر في عدن على الرغم إن الحشود كانت كبيره ، وقناة الجزيرة فقدت مصداقيتها ، حيث كانت قناة الجزيرة تغطي مهرجان اللقاء المشترك في كريتر ولم تغطي مهرجان الحراك في المنصورة " ، عكس ذلك تماماً يقول محمد ثابت طالب جامعي " الحراك يتحمل المسؤولية الكاملة فهو فشل فشل ذريع إعلاميا، ولم يستطيع أن يوصل رسالتنا وقضيتنا للعالم، بسبب خلافاتهم وعدم وجود قيادات واعية تدرك ماذا يعني الإعلام في الوقت المعاصر ".
تلاشى وراء الربيع العربي
الناشط الاعلامي ياسر حسن قال : " لا أحد ينكر أن الإعلام أسهم بدور كبير في إظهار الحراك والقضية الجنوبية لأنها قضية عادلة وتستحق أن تثار إعلامياً وبشكل كبير , إلا إن ما جعل وسائل الإعلام اليوم لا تغطي كثيراً من فعاليات وأنشطة الحراك الجنوبي هو أن تلك الوسائل لديها مادة إعلامية دسمة لها رواج أكبر وهي ثورات الربيع العربي , كما إن خلافات قيادات الحراك وتفرقهم وكثرت مكوناتهم وعدم وجود رؤية واضحة للمستقبل كل تلك العوامل أضعفت الحراك وقللت مؤيديه , الأمر الذي لم يساعد الحراك على إقامة فعاليات قوية وأما بخصوص تهميش الإعلام للحراك فكلام مبالغ فيه إذ لم تهمش فعاليات الحراك إلا في وسائل إعلامية
محددة ومعروفة كونها لها أجندة وسياسات خاصة تجعلها لا تغطي أي فعالية تنادي بالانفصال أو فك الارتباط كما إن من أخطاء قيادات الحراك أنهم اعتمدوا على إعلاميين غير منتمين، للحراك في تغطية فعالياتهم خلال السنوات الماضية , ولم يؤسسوا مراكز إعلامية تعمل على تغطية فعاليتهم وتنشرها في وسائل الاعلام المختلفة.
تهميش متعمد  
أديب السيد ناشط سياسي وإعلامي يرى إن الحراك هُمش عمداً حيث قال " أعتقد أن الحراك الجنوبي لم يفشل اعلامياً بقدر ما تعرض للتهميش الإعلامي المتعمد وهذا ما جعل سمعته تتشوه بسبب الفعل الاعلامي المسلط على الحراك من قوى بعينها سيعيق الحراك وصولها الى احلامها .
والحراك الجنوبي اليوم يتعرض لتهميش كبير في الوقت الحالي من قنوات فضائية عملاقة لكني اظن ان تلك القنوات لديها مشاريع خاصة تريد ان تنهي مشاريعها والحراك الجنوبي يدخل في خط تلك المشاريع بقضيته العادلة في الجنوب الذي كان دولة ولذلك تتهرب تلك القنوات من نقل اوضاع الجنوب بسبب عدالة قضيتها التي بدأت ملامح نصرها تقترب.