الجمعة، 15 يونيو 2012

مقابلتي مع صحيفة القضية


yaser1 291x300 رئيس تحرير يافع نيوز لـ  صحيفة  القضية  الشباب هم وقود الثورة الجنوبية وعلى قيادات الحراك إستيعاب المرحلة
يافع نيوز – خاص
اجرت صحيفة ” القضية”  في عددها الصادر اليوم مقابلة مع رئيس التحرير ” ياسر اليافعي” حيث تطرق في المقابلة الى قضايا عديده اهمها دور الشباب الجنوبي وتضحياته في الحراك وكذلك بيان علماء اليمن الاخير، والخلافات الجنوبية الجنوبية ودور الشباب في المستقبل ووجه العديد من الرسائل الى قيادات الحراك و شباب الجنوب وابناء الجنوب المنتميين الى حزب التجمع اليمني للاصلاح .

الى نص المقابلة :
كان لقاءنا مع  الكاتب الصحفي ياسر اليافعي الذي كان سباقاً الى نقل بدايات الحراك الجنوبي ولماسته الاولى، شارك في العديد من اللقاءات قبل ظهور الحراك بسنوات يعمصل  بصمت منذ انطلاق الحراك الجنوبي في عام 2007م  ساعد كثيراً في نقل ما كان يدور في المناطق الملتهبة سواء من خلال شبكة الانترنت او التواصل مع القنوات الفضائية ، كان اول من امتلك خط انترنت في ردفان وسخر امكانياته ومهاراته لخدمة قضية الجنوب وحول محل الانترنت الذي يملكه في مدينة الحبيلين الى مركز اعلامي لنقل مهرجانات وفعاليات الحراك الجنوبي في ردفان، كان من الاوائل الذين كتبوا عن الانفلات الامني وتوسع نشاط الجماعات المسلحة في المناطق الجنوبية وضرورة وضع حد لها ، حاول كسر التعتيم الاعلامي على قضية الجنوب واستطاع الوصول الى اشهر المواقع الاخبارية اليمنية وصحف وقنوات عربية ..  يعمل بصمت ولا يحب الضجيج . صحيفة القضية تقديراً منها لجهوده الكبيرة التي بذلها اجرت معه هذا اللقاء
س: من هو ياسر اليافعي ؟
ياسر عبدالحميد الزهر من مواليد يافع رصد 1977 متزوج  ولدي ثلاثة اطفال عمار – فرح – امل  المؤهل الدراسي : ماجستير في العلوم المالية المصرفية
س : كيف كانت بدايتك الاعلامية  ؟
دعني اقولك بصراحة ان 13 أكتوبر 2007 م  في ردفان كان نقطة تحول في حياتي عندما شاهدت بأم عيني الاطقم العسكرية والجنود يطلقون الرصاص مباشرة على مواطنين عزل ارادوا اقامة مهرجان في ساحة عادية اندهشت مما شهدته ولم اتصور ان يتم اطلاق رصاص دوشكا على مواطن أعزل  عندها أحسست بالمسؤولية الملقاة على عاتقي ولأني كنت املك خط انترنت وخبره جيده نقلت وقائع ما جرى في المنتديات اليمنية الشهيرة على الانترنت كشاهد عيان وكسبنا تعاطف كبير وقتها وأوضحنا حقيقة ما جرى خصوصاً ان النظام وأزلامه حاولوا ان يقلبوا الحقائق وهذه كانت اول معركة اعلامية على الانترنت ننجح فيها ، بعدها استمر اعلام صنعاء في الكذب والتدليس ومحاولة اظهار الحراك الجنوبي انه مجرد قطاع طرق وقتله وقاعدة وفي الوقت الذي نرى فيه بيوتنا ومحلاتنا تقصف والشباب يقٌتلون ونعاني من تهميش اعلامي كبير وقلب للحقائق كل ذلك دفعنا الى نقوم بالواجب ونحاول نخوض المعركة الاعلامية رغم  التهديدات التي طالتني شخصياً لاني كنت وقتها احضر الماجستير في صنعاء ، والحمد لله تمكنت من عمل علاقة مع قناة الجزيرة  و موقع مأرب برس وصحيفة الاخبار اللبنانية و العديد من الصحف المحلية واخزها تدشين موقع يافع نيوز كواجب فرضته علينا المرحلة  .
س: كيف تقيم دور الاعلام الجنوبي ؟
الاعلام الجنوبي قدم ما يقدر عليه صحيح قد يكون في قصور بس هذا القصور له اسبابه مبرراته لان كلنا نعلم كيف تم  افراغ الجنوب من خبراته وكيف تم تجهيل الاجيال ، وكنا على وشك النهاية لكن الله اراد لنا الحياة من جديد عندما اندلعت حركة الاحتجاجات الجنوبية في 2007 ، الحراك الجنوبي اعاد الحياة للجنوب وأفشل خطط نظام صنعاء الى الابد بأذن الله، والأمر الذي يبعث على الارتياح ان الكل في الجنوب حس بالمسؤولية الملقاة على عاتقه وخصوصاً الجيل الشاب لذلك نرى ان الشباب هم وقود الحراك الجنوبي وهم اعلاميي الحراك الجنوبي وهم  من اعاد  للجنوب وشعب الجنوب الأمل ، وإذا حصل أي  قصور هنا او هناك لابد من تجاوزه ولابد من التكاتف لان المرحلة القادمة ستكون فيها حرب اعلامية شعوا ضد الجنوب وشعب الجنوب وقد بدأتها مواقع وصحف  وقنوات الاصلاح للأسف . ولا ننسى ان الحراك الجنوبي افرز مبدعين من الشباب في كل المجالات ومنها الاعلامية وهناك اعلاميين جنوبين برزوا مع الحراك الجنوبي نفخر بهم وهذا يثبت ان الانسان الجنوبي مبدع اذا ما أٌتيحت له الفرصة ، ونصيحتي للطلاب خريجي الثانوية العامة ان يلتحقوا بكليات الاعلام لان نحن بحاجة في الجنوب الى هذا التخصص المهم جداً  نحن في  زمن الاعلام اصبح سلاح العصر .
س: يافع نيوز رغم عمره القصير الا انه حقق نجاح كبير وحظي بشهره ومتابعه سريعة وبشهادة الكثير ، وتعرض لأكثر من مره لمحاولة اختراق ، هل هناك جهه معينة تدعم المواقع ومن يقوم بمحاولة تدميره ؟
  يافع نيوز موقع اخباري جنوبي سُخر لخدمة قضية المواطن في الجنوب بغض النظر عن انتمائه ونحن وقفنا مع شعبنا ولامسنا معاناتهم وساهمنا في نقل حقيقة ما يجري بعيداً عن أي حزببيه او مكايده لذلك نحن قريبين من الكل وحققنا نجاح كببير ولله الحمد، والموقع مستقل وكله جهد شخصي وذاتي ولا توجد أي جهه تدعمه بإمكانياتنا البسيطة وطموحنا الكبير وحبنا للجنوب عملنا الموقع ولانه لا تقف جهه معينه خلفه حقق النجاح بسبب حيادة . أما بخصوص الاختراقات نعم تعرض الموقع لمئات المحاولات ونجحت ثلاث محاولات اخرها قبل اسبوع حيث تم اختراق الموقع ورفع علم اليمن و صورة نسر يحمل علم اليمن ، لكن الحمد لله عدينا كل الصعاب واستطعنا السيطرة على الموقع ونقل الاستضافة الى شركة اكثر أمناً ونقول للعابثين ومن يريد اسكات الاصوات الجنوبية لن تستطيعوا لانها ارادة شعب .
س: يتساءل الكثير لماذا لم تنتمي الى أي مكون حراكي وخصوصا الحركات الشبابية ؟
انا مؤمن بالجنوب كل الجنوب واعتقد أني اقوم بما يمليه عليا الواجب بعيداً عن هذه المكونات التي ارى انها ساهمت في اضعاف الحراك بسبب الخلافات وسيطرة الحرس القديم عليها وعدم وجود عمل منظم ومؤسسي .
س: هل ترى ان شباب الجنوب قاموا بالدور المنوط بهم وما المطلوب منهم اليوم ؟
ج: مثل ما ذكرت لك سابقاً شباب الجنوب هو وقود الثورة وهم الاكثر حماساً لأنهم الاكثر تضرراً من الوضع الراهن هم خسروا حاضرهم والخوف ان يخسروا مستقبلهم وربما البعض للأسف خسر حاضره ومستقبله معاً بسبب ممارسة النظام لسياسة ممنهجة منذ حرب 1994م كانت حصيلتها افساد للتعليم وللأجيال ونشر الافكار المتطرفة في كل الجوانب سواء الافكار الجهادية او الافكار الدينية السلبية التي لا ترى الى إلا ما دون اقدامها فقط ، اضف الى ذلك ان اكثرهم اليوم وبسبب صعوبة العيش اضطر للغربة ، كل هذا جعل الشباب في الواجهة وأنت والكل يراهم في المسيرات والمهرجانات  والفعاليات وحتى المغتربين الشباب يقومون بدور كبير في اظهار القضية اعلامياً بل انهم الاكثر تشدداً وإصرارا وعزيمة بسبب ما يعانونه في الغربة ، الشباب قاموا بدورهم على اكمل وجه  والمطلوب منهم اليوم تكاتف الجهود ووحدة الصف وان يشكلوا نموذج رائع لمبدأ التصالح والتسامح كونهم جيل خالي من احقاد ورواسب الماضي والأمل معقود عليهم لذلك عليهم ان يدشنوا مرحلة جديدة من العمل المؤسسي والمنظم وان يكونوا مثال في  وحدة الصف  الجنوبي وان يعتمدوا الديمقراطية منهاج لهم لتنظيم انفسهم والاهم يبتعدوا عن كل الاملائات والتدخلات من القوى القديمة التي لا تريد ان تتوحد ولم تتعلم من الماضي
س: قضية الجنوب اليوم الى اين وصلت وهل حقق الحراك الجنوبي اهدافه ؟
إشرافات شمس الحرية بدأت تظهر في سماء الجنوب بفضل عدالة قضيتنا وبفضل تضحيات  ابناء الجنوب الذي  سفكت دمائهم على ارصفة وشوارع الجنوب ، اضف الى ذلك ان ثورات الربيع العربي و الازمة التي حصلت في صنعاء بين اقطاب الحكم والتآمر على الجنوب كشفت للداخل والخارج زيف ادعائهم وأوضحت بما لا يدع مجال للشك عدالة قضيتنا وخصوصاً لمن كان عنده لبس والحمد لله اليوم قضية الجنوب في صدارة الاحداث وأصبح الكل يعترف بقضية الجنوب وعدالتها بما فيها دول الاقليم والعالم وألان الكرة أصبحت في ملعب قيادات الحراك فهل سيجيدون اللعب ويحققون هدف شعب الجنوب !! ام سيخذلوننا مره أخرى .
س: كيف تنظر الى ظهور مكونات جنوبية جديدة على الساحة ؟
ظهور مكونات جديدة على الساحة هو حالة صحية ايجابيه بشرط ان لا يدعي أي طرف انه ممثل الجنوب ألوحيد  نحن في الجنوب بحاجة الى ان نرسي ثقافة تقبل الآخر وثقافة الحوار حتى نؤسس لعهد جديد ومرحلة جديدة نتجاوز فيها اخطاء الماضي ونتنافس لمصلحة الشعب وفي الاخير الشعب هو من يختار ويحكم .
س:  ما حدث في  العاصمة عدن  وما شهدته من  احداث مأساوية وصدامات بين شباب الحراك والإصلاح  ما تعليقك على ذلك ؟
انا ضد ادخال شباب الجنوب اليوم في صراع داخلي وهناك قوى تدفع الى ان ينجر الحراك الجنوبي الى العنف ضد ابناء الجنوب أنفسهم نحن تحملنا جبروت علي صالح ودباباته وقصفه وحصاره ولم نستخدم ألسلاح ، نحن حراكنا سلمياً وسيبقى سلمياً، ولكن على المليشيات الموجوده في عدن والتابعه لقوى في صنعاء ان ترحل ونقول لهم لن تستطيعوا ان تفرضوا خياراتكم على شعب الجنوب، لان قضيتنا واضحه وهدفنا واضح ،وأقول للأخوة من ابناء الجنوب المنتميين الى الاصلاح اجعلوا الجنوب وشعبه اولاً وقيادتكم في صنعاء ثانياً وليس العكس نحن لسنا ضد أي مشروع اسلامي نحن مع وجود تيارات اسلاميه في الجنوب لكن ليس على حساب الجنوب وقضيته .
س : ما رأيك كإعلامي جنوبي بما سمي بيان علماء اليمن الاخير ؟
ج : اعتقد ان البيان هو بمثابة اعلان حرب وتحريض على شعب الجنوب والموقعين عليه يتحملون النتائج ، ثم ان البيان يريد ان يغلق الابواب امام الجنوبيين حيث يرفض البيان فك الارتباط والفدرالية بكل اشكالها  طيب على ايش نتحاور وليش تدعونا للحوار اصلاً ، باختصار هو بيان تحريضي ولا يعنينا في الجنوب ، وأدعو علما الجنوب وخصوصا حركة النهضة ممثلة بالأستاذ عبد الرب السلامي والشيخ بن شعيب وكل الشيوخ في الجنوب الى الرد على هذا البيان بأسرع وقت ممكن وعليهم ايضاً القيام بدورهم الديني في الجنوب وعدم ترك الساحة لعلماء اليمن الذين ينظرون الى الامور بعين واحدة فقط ، وأقول لمن اصدر البيان انتم عايشين خارج عصركم  ولا تعرفون ما يدور اليوم في الجنوب من حراك سلمي صمتوا عنه طويلاً وعن كل ما يتعرض له ابناء الجنوب  من قتل وحصار منذُ 2007 م دعوا الجنوب وشأنه لا وصاية لكم بعد اليوم عليه …

كلمة اخيرة توجها لكلاً من
شعب الجنوب ، قيادات الحراك ، شباب الجنوب
اقول لشعب شعب الجنوب : اصبروا  وصابروا وما النصر إلا صبر ساعة

أما قيادات الحراك اقول لهم ان   الثمرة قد نضجت وحان قطافها،   و اتقوا الله في شعب الجنوب يكفي !! والفرصة امامكم لا تضيعوها .

 

شباب الجنوب اقول لهم انتم الامل وانتم القدوة وانتم عماد المستقبل  سارعوا الى العمل المؤسسي والمنظم

 

واخيراً اشكر صحيفة القضية والقائمين عليها واشكرك اخي اديب شخصياً واتمنى لكم التوفيق في صحيفتكم التي تمثل منبر اعلامي جنوبي نفخر فيه جميعاً

 

المقابلة pdf

القضيه 223x300 رئيس تحرير يافع نيوز لـ  صحيفة  القضية  الشباب هم وقود الثورة الجنوبية وعلى قيادات الحراك إستيعاب المرحلة

الجمعة، 8 يونيو 2012

الى الشيخ / عبدالمجيد الزنداني لست وصياً على الجنوب !!




يبدو ان بعض علماء اليمن لم يستوعبوا التغيرات الكبيرة التي حدثت في الجنوب منذُ اكثر من خمس سنوات، والبعض يضن ان جنوب الأمس الذي استقبلهم بالورود وكرم الضيافة وبكل حب وإخلاص ووفاء هو جنوب اليوم، ولم يدركوا بعد أو انهم لا يريدون ان يدركوا الحقيقة وهي ان الشعب في الجنوب بقدر الحب الذي اكنه لهم اصبح اليوم يبغضهم خصوصاً بعد ان تكشفت الاوراق واتضحت مواقفهم وزيف ادعائهم مما تعرض له الجنوب من نهب وسلب وتدمير وطمس للهوية ثم ما تلاه من قتل وتشريد وحصار واعتقالات عشوائية.

 لا اتذكر ان مكتب الشيخ الزنداني او أي احد من علماء اليمن اصدر بيان يدين فيه ما تعرض له الجنوب ومناطقه من حصار وقتل وقصف، لا اتذكر اني سمعت شيخ من علماء اليمن يدين ما تعرضت له ردفان والضالع ويافع من 2008 – 20011 من حصار وقتل وتشويه للسمعة لم تحصل على أي منطقه من قبل، بل حولونا من ضحايا الى جلادين،  و لا اتذكر ان احدهم تضامن معنا ونحن نعيش تحت واقع القصف الذي ارهب النساء والأطفال وشردنا من بيوتنا لا اتذكر ان الشيخ الزنداني او هيئته المبجلة دعت الى حمله لإغاثة نازحي أبين وجعار الذين هم بالآلاف ويعيشون اوضاع مأساوية صعبة، ولا اتذكر ايضاً ان مكتب الزنداني ادان ما يقوم به مسلحي القاعدة في أبين بل في بيانه الاخير اظهر تعاطف كبير معهم .

اذن بأي حق اليوم يأتي الشيخ الزنداني ومن معه يصدروا بيان او فتوى يطالبوا بالحفاظ على الوحدة اليمنية باعتبارها فريضة شرعية انا لست هنا عالم دين حتى اخوض في الرد على مزاعمهم ولكن بفضل الله الجنوب اليوم له رجاله وعلمائه وهم متكفلين بذلك، انا كصحفي ومطلع وعايش الواقع اتكلم من الواقع ومن نبض وإحساس ومعاناة الشارع الجنوبي وأقول للشيخ الزنداني ان الجنوب اختلف تماماً ولتتأكد من ذلك عليك بزيارة يافع او ردفان او شبوه أو أي منطقة جنوبية وستعرف كيف سيكون استقبالك هناك !!

من اوصاكم تتكلموا عن قضية شعب قدم اكثر من 1000 شهيد وآلاف الجرحى والمعتقلين والمشردين، وانتم تعلمون تماماً لماذا قدموا هذه التضحيات وما هي الاسباب التي جعلتهم يفضلون الموت او الاعتقال او التشريد.

نحن في الجنوب فهمنا وحدتكم تماماً بل تعلمنا الدروس من هذه الوحدة ” غدر، خيانة، نهب ، سلب ، فساد، تجهيل ، نزوح ، تشريد ، انتزاع هيبة الدولة ، فقدان للمستقبل، ارهاب، عنف   وحب النفس والذات عند من يدعون انهم علماء اليمن، باختصار هذا ما تعتبرونه واجب وفرض شرعي !! انا وغيري الملايين في الجنوب نرفض وحدتكم ونرفض واجبكم الشرعي وواجباتنا الشرعية التي حددها القرآن والسنة النبوية نعرفها تماماً ونقدسها ونصونها وندافع عنها بأرواحنا .

واخيراً لوجه الله يا علماء اليمن افقهوا الواقع وانتم من دعاة فقه الواقع ابعدوا النظرة الدنيوية الى الجنوب وأهله واعترفوا  ان الوحدة انتهت من قلوب الناس ولا تفرضوا فتوى أو رأي على اهل الجنوب و ساهموا في اعادة الحقوق الى اهلها ودعوا شعب الجنوب يقرر مصيرة ان كنتم تريدون وحدة قلوب اما وحدتكم هذه نحن كفرنا بها وسنكفر بها ما حيينا !!


الخميس، 19 أبريل 2012

اللجان الشعبية تحمي جنوب اليمن



ساهمت سيطرة مقاتلي أنصار الشريعة على عدد من المناطق في جنوب اليمن في بروز اللجان الشعبية، وخصوصاً في منطقة لودر، حيث نجحت اللجان في التصدي لتمدد العناصر الإسلامية المتشددة، مثبتةً نجاعتها، على عكس قوات الجيش التي تتكبد منذ أشهر خسائر متواصلة
ياسر اليافعي
عدن | منذ أشهر، تسارعت أعمال العنف في المحافظات الجنوبية بشكل لم يسبق له مثيل، حيث قامت الجماعات المسلحة المنتمية إلى «أنصار الشريعة»، والتي يشتبه بانتمائها إلى تنظيم «القاعدة»، بعمليات نوعية استطاعت من خلالها السيطرة على معسكرات للجيش اليمني وقتل العشرات من الجنود. وبعدما توسعت في مناطق جديدة في محافظة أبين، تركزت أنظارها على محافظات أخرى، وخصوصاً مع الانهيارات المتتابعة لمعسكرات الجيش.
أما الأسبوع الماضي، فاندلعت مواجهات هي الأعنف، حيث هاجمت الجماعات المسلحة معسكرات ونقاطاً للجيش اليمني كانت ترابط على مداخل مدينة لودر وأجبرتها على الانسحاب وسيطرت على أسلحتها. وحاولت هذه الجماعات الدخول إلى مدينة لودر للسيطرة عليها، إلّا أن التحول كان في تصدي اللجان الشعبية، وبمساندة القبائل، لمسلحي أنصار الشريعة، فتمكنت من دحر هذه الجماعة عن لودر والمناطق القريبة منها، فيما لا تزال المعارك دائرة في أنحاء أخرى من المحافظة.
وتعد اللجان الشعبية في محافظة أبين تجربة جديدة نسبياً أوجدتها حالة الانفلات الأمني في هذه المناطق، الذي استغلته الجماعات المسلحة للسيطرة على الكثير من المناطق في المحافظة. وعلى الرغم من الصدى الذي لاقته جهود اللجان خلال الأسابيع الماضية إلّا أن تاريخ عملها يعود تقريباً إلى عامٍ مضى.
الصحافي صالح أبو عوذل، المطلع على تجربة اللجان الشعبية من بدايتها، أوضح في اتصال مع «الأخبار» أن بداية اللجان الشعبية في لودر كانت قبل عام عندما قامت الجماعات المسلحة بالاعتداء على المدينة وقوات الجيش المرابطة فيها. وهو ما تسبب في حينه بتشريد أبناء لودر وبعدها تمت الدعوة إلى اجتماع قبلي يضم كل قبائل المنطقة من أجل مناقشة الأوضاع التي تمر بها لودر وكيفية معالجتها، ليتم بعد يومين من هذه الدعوة عقد اجتماع قبلي حضره الكثير من المشايخ والقيادات فــي الحراك الجنوبي. وخرج ذلك الاجتماع بعدة قرارات وتوصيات، منها تشكيل لجان لتحاور مع أنصار الشريعة ولجان أخرى لمراقبة الأسعار وحراسة المنشآت العامة والخاصة التي كانت تتعرض للنهب. وتبلور ذلك في مكون جديد اسمه «ملتقى شباب لودر»، عُرف في ما بعد باللجان الشعبية، الذي يضم كافة ألوان الطيف السياسي والاجتماعي في لودر. واستطاعت اللجان خلال فترة قصيرة تأمين المنطقة وصد كل محاولات أنصار الشريعة لاقتحام المدينة. وكرد فعل قامت الجماعات المسلحة بتنفيذ العديد من العمليات الانتحارية ضد أعضاء اللجان الشعبية وقتلت عدداً من أعضاء اللجان، ومنهم مؤسسها الشيخ توفيق الجنيدي. كما قامت اللجان الشعبية في المنطقة بالسيطرة على كل مرافق الدولة بما فيها الأمنية والخدمية حيث تم تثبيت أسعار المواد الغذائية، فضلاً عن أسعار المشتقات النفطية وتوفير الأمن والحماية للمواطنين وسد الفراغ الذي تركه انسحاب قوات الجيش والأمن من المنطقة، والقيام بحفظ الأمن وتسهيل الخدمات للمواطنين وهو ما أكسبها ثقة الناس وحبهم. ولذلك يضيف أبو عوذل «نرى صموداً أسطورياً في مواجهة الجماعات المسلحة رغم أن تسليح اللجان الشعبية قليل جداً ولا توجد لهم خبرة عسكرية كافية، إلّا انهم بعزيمتهم وحبهم لأرضهم لقنوا الجماعات المتشددة درساً قاسياً» في الأيام الماضية.
فبعد الانتصارات التي حققها مسلحو «أنصار الشريعة» على الجيش اليمني في أبين واستيلائهم على أسلحة ثقيلة بما فيها دبابات، أرادوا أن يوجهوا رسالة قوية للجان الشعبية حتى لا تتكرر التجربة في المناطق الأخرى، لذلك شنوا هجوماً عنيفاً على منطقة لودر التي شهدت البدايات الأولى للجان الشعبية. وهاجموها من عدة اتجاهات، إلّا أن اللجان الشعبية صدت الهجوم.
في ظل هذه الأوضاع، تعاطفت القبائل الجنوبية القريبة من لودر مع اللجان الشعبية وساندتها بالرجال والعتاد والدعم المادي والمعنوي. وبعد هذا النجاح، بدأت الأصوات تتعالى بضرورة تعميم تجربة لودر على باقي مناطق الجنوب وخصوصاً أن هذه المناطق تشهد انفلاتاً أمنياً غير مسبوق وانسحاب وحدات الجيش وتسليم أسلحتها لمسلحي أنصار الشريعة، في ظل وجود انطباع بأن هناك مؤامرة تستهدف المحافظات الجنوبية دون سواها لعرقلة مشروع فك الارتباط أو حتى الفيدرالية وإشغال الجنوبيين بأنفسهم.
القيادي في اللجان الشعبية، عبد الله سبيت، وضع، في اتصال هاتفي مع «الأخبار»، ما تقوم به اللجان الشعبية في سياق الدفاع عن النفس. وأضاف «نحن لم نعتد على أحد ولكن هم من اعتدى علينا، نحن ندافع عن أرضنا وعرضنا، ولا يمكن أن نكرر تجربة زنجبار ونترك منازلنا». ولم ينف سبيت قتال الجيش إلى جانب اللجان، لكنه أوضح أن دور الجيش يقتصر على القصف المدفعي والجوي فقط. وأضاف «أما المعارك الميدانية فنحن نخوضها». وعن عدد قتلى اللجان الشعبية والقبائل، قال «قتل ما لا يقل عن 28 شخصاً من شباب اللجان الشعبية والقبائل»، مشيراً في المقابل إلى أنه تم تكبيد الجماعات المسلحة خسائر فادحة، الأمر الذي دفع مقاتلي أنصار الشريعة بحسب سبين إلى قصف وسط مدينة لودر التي تعج بالسكان بالمدفعية والهاون، وهو ما تسبب في مقتل طفلين وامرأة وتضرر الكثير من المنازل في المدينة. كذلك بدأت هذه الجماعات باستخدام العمليات الانتحارية والسيارات المفخخة وسط المدنيين. لكن القيادي في اللجان الشعبية، أكد أن هذه الأعمال «لن تثنينا وسنصمد حتى يتم طرد هذه العناصر بشكل كامل من لودر»، مشيراً إلى أن الجماعات المسلحة تضم في صفوفها أجانب بينهم صوماليون وسعوديون وأفغان فضلاً عن جنسيات أخرى.

الأربعاء، 15 فبراير 2012

كلمتي بمناسبة افتتاح موقع يافع نيوز



كلمة ناشر رئيس تحرير موقع يافع نيوز 
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
ونحن نعيش اليوم في ضل انفجار تكنولوجي هائل، ساهم بشكل كبير في وجود تقنيات ووسائل إعلام جديدة منها الصحافة الالكترونية التي أصبحت اليوم أوسع انتشاراً والأكثر منافسة للصحافة الورقية، ورافق ذلك انفتاح كبير في الرأي والرأي الآخر وخصوصاً مع تفجر ثورات الربيع العربي التي بدئناها  في جنوب اليمن عام 2007 م ، وبدأت تأتي ثمارها ونقطف حصادها
وحرصاً منا على مواكبة الأحداث وتغطيتها بشكل مهني ومحايد نخدم فيه قضيتنا ونكون قريبين من تطلعات شعبنا الذين ينظرون ألينا بكل ثقة وأمل بأن نحن سنكون عند حسن ضنهم، وبما انه أُتيحت لنا الفرصة بأن ننطلق في مجال العمل الصحفي في وقت هُمش في الشباب ورحلوا خارج حدود البلد ومن تبقى أصبح ضحية الفساد والتجهيل والتهميش فالواجب يحتم علينا الوقوف مع قضيتنا اولاً ومع الوطن ثانياً ومع تحقيق تطلعات ورغبات شعبنا ثالثاً .
على الصعيد الشخصي كان افتتاح موقع أخباري متميز بمثابة حلم ضللت أسعى إلى تحقيقة منذُ سنوات طويلة، لكن كانت تقف الظروف عائقاً أمامنا، والكل يعلم ان الشباب في الجنوب خلال الفترات السابقة أصبح رقم هامشي يتم إحصائه أما في سجلات وزارة الخارجية أو سجون دول الجوار أو سجلات العاطلين عن العمل والبعض مغيب تماماً وخصوصاً جيل الوحدة حتى أسمائهم لم تُقيد ضمن السجلات المدنية ولم يحصلوا على أدنى حقوقهم وغيبوا  قصراً عن القيام بأي دور حتى وان كانوا من حملة الشهادات العليا وأصحاب المواهب .
واليوم ونحن ندشن العمل رسمياً في شبكة يافع نيوز الإخبارية نأمل ان نقدم إعلام الكتروني هادف ومتميز بعيداً عن الإثارة وخلق الفتن واصطناع الأخبار ، سنكون واضحين وصريحين انحيازنا سيكون لقضينا اولاً،  لكن بتقديم إعلام الكتروني جنوبي هادف ومتميز
واشكر الأخوة في هيئة التحرير الذين تحمسوا للفكرة وشجعوني وكانوا بمثابة سند وعون ، وبإذن الله بتعاوننا جميعاً سنحقق أهدافنا ونرتقي بالموقع إلى صفاف المواقع الاخبارية الالكترونية المميزة ، واشكر كل من شجعني ودعمني معنوياً منذ كان الموقع مجرد أفكار وحتى أصبح اليوم واقعاً .