‏إظهار الرسائل ذات التسميات حقوق وحريات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حقوق وحريات. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 30 سبتمبر 2011

فيديو : عناصر من جماعة انصار الشريعة يعدمون مواطن بمدينة جعار جنوب اليمن


متابعات اخبارية عدن الغد 


علم "عدن الغد" من مصادر محلية بمدينة جعار كبرى مدن محافظة أبين ان طفل قاصر قامت جماعات مسلحة تدعي انتمائها لتنظيم القاعدة السبت الماضي بقطع يده على خلفية اتهامه بالسرقة قد توقي متأثراً بجراحه يوم أمس .

وقال مصدر طبي في مدينة جعار طلب عدم الكشف عن هويته لـ"عدن الغد" ان الطفل ويدعى "ماهر علي " ويبلغ من العمر 16 عاما توفي متأثرا بجراح أصيب بها جراء قيام عناصر القاعدة بقطع يده السبت الماضي على خلفية اتهامات له بسرقة اسلاك كهربائية .

وأشار المصدر إلى ان الطفل أصيب بحالة نزف شديدة بسبب تنفيذ عملية بتر يده دون إجراء أي احتياطات طبية ولم يتم بترها بطريقة صحيحة حيث تعرض خلال الأيام اللاحقة لمضاعفات صحية خطيرة تسببت بوفاته لاحقاً.

وكانت عناصر جماعات مسلحة تدعي انتمائها لتنظيم القاعدة بمدينة جعار كبرى مدن محافظة أبين قد قامت يوم  السبت الماضي بقطع يد طفل قاصر بحجة قيامه بأعمال سرقة .
ونفذ الحكم بإحدى الساحات العامة بحضور العشرات  من الأهالي وتم بعد تلاوة حكم قصير بحق طفل في الـ16  من عمره ويدعى  "ماهر علي "من أهالي  مدينة جعار تقول الجماعات المسلحة بأنه كان يقوم بسرقة اسلاك كهربائية ويقوم ببيعها.

وقال شهود عيان لـ"عدن الغد" بإن عناصر الجماعات المسلحة طافوا بعد تنفيذ الحكم بيد الطفل على طول الشارع العام وقاموا بعرضها على الأهالي وسط السوق .

وقال احد الذين حضروا تنفيذ الحكم بان الطفل اغمي عليه وحمل لاحقا على متن احدى السيارات إلى مستشفى محلي دون ان يعرفه مصيره لاحقاً.
وبحسب سكان محليون في المدينة فقد اعتقل الطفل قبل أكثر من أسبوع من قبل عناصر الجماعات المسلحة بعد ضبطهم له وهو يحمل كيس بداخله أسلاك نحاسية بهدف بيعها لأحد تجار الخردة.
والاربعاء واصلت الجماعات المسلحة تنفيذ احكام بالاعدام صادرة بحق مواطنين حيث قامت بقتل مواطن يدعيى "فتحي باذوبان "بعد اتهامه بقتل احد الأشخاص .

وقبلها قامت بقتل شخص يدعى "حسين السيد"  على خلفية خلاف سياسي لكن عناصر منها قالوا بأنه تطبيق لحد القصاص الشرعي .
واثارت مثل أعمال القتل هذه والتي تصنف بأنها قتل خارج نطاق القانون مخاوف السكان في أبين حيث تقوم هذه الجماعات وبدون إجراء أي تحقيقات بتنفيذ أعمال القتل والقطع للأيادي .
ينشر "عدن الغد"  فيديو حصري لعملية اعدام رجل من قبل جماعات القاعدة بجعار خلال الأيام الماضية.

الاثنين، 26 سبتمبر 2011



عناصر القاعدة في أبين تقطع يدي طفل وشاب بتهمة السرقة
الأحد 25 سبتمبر-أيلول 2011 الساعة 11 مساءً / مأرب برس/ صنعاء




أفاد شهود عيان اليوم الأحد أن عناصر من القاعدة عمدوا إلى قطع يدي فتى في الخامسة عشرة من عمره وشاب بعد اتهامهما بسرقة كابلات كهربائية في مدينة جعار جنوبي اليمن.

وقطع عناصر القاعدة السبت بالسيف يد الفتى أمام عشرات من سكان مدينة جعار في محافظة أبين التي تحولت إلى معقل للتنظيم المتطرف قبل أن يجوبوا أنحاء المدينة رافعين اليد المقطوعة.
وأكد أربعة شهود الوقائع، رافضين جميعاً كشف هوياتهم خشية التعرض لهم من جانب العناصر المتطرفين.
كما قطع عناصر القاعدة يد شاب (26 عاماً) بعد اتهامه بسرقة كابلات كهربائية، بحسب شهد عيان.
وصرح احد الشهود أن المسلحين "احضروا المتهم..وجروه وقطعوا يده اليمنى".
وأضاف شهود انه تم نقل الرجل بعد ذلك إلى عيادة خاصة بينما جاب المسلحون أنحاء المدينة حاملين اليد المقطوعة.
وسيطر مئات من المقاتلين المرتبطين بالقاعدة في نهاية أيار/مايو على زنجبار عاصمة محافظة أبين.
وأعلنت السلطات اليمنية في العاشر من أيلول/سبتمبر أن الجيش استعاد السيطرة على شمال المدينة وشرقها بعد معارك استمرت ثلاثة أشهر وأسفرت عن مقتل 230 جندياً يمنياً وخمسين من أفراد القبائل.


رأيي  طيب وهم سرقوا محافظه بالكامل  وكانوا السبب في قتل وتشريد اهلها ودمروا بيوتها ايش من حد يُطبق عليهم ؟؟

الخميس، 21 يوليو 2011

أسرة الشهيد الدرويش ترد على اكاذيب المجرم والمطلوب جنوبيا المدعوا قيران


متابعات اخبارية صدى عدن
تسلمت "شبكة صدى عدن الأخبارية " توضيحا من عائلة الشهيد الجنوبي أحمد الدرويش الذي ظلت جثتة أكثر من عاما في ثلاجة مستشفى الجمهورية بعد تعذيبة وقتلة بتعليمات المدعوا المجرم  عبدالله قيــران المطلوب جنوبيا بسبب ارتكابة جرائم قتل بحق أبناء الجنوب المتظاهرين سلميا والذي أعتبرتة أسرة الشهيد شريكـاً أساسيـاً فـي جريمـة  تعذيـب وقتـل ولدهم،  وأكدت أسرة الشهيد الدرويش إنها ستظـل متمسكة بحقها فـي إحقـاق العدالـة وعبـر كافـة الطـرق والوسائـل القانونيـة المشروعـة، حتى يتم تقديـم الجنـاة إلـى الأجهـزة القضائيـة، مؤكدين فـي السياق ذاتـه، بأنهم سيستمروا بملاحقة المتهميـن المطلوبيـن إلـى آخـر نفـس مـن أعمارهم ، حتى يتم القصاص من المجرمين .
نص التوضيح:
توضيـح

مـن عائلــة "الشهيـد / أحمـد محمـد عبدالله الدرويـش" بخصـوص مـا ورد علـى لسـان مديــر أمــن محافظــة "عــدن" السابــق  "العميـد/ عبدالله عبده قيـران" مـن مغالطـات وأكاذيـب وافتـراءات حـول قضيــة "تعذيـب ومقـتل ولدنـا" قبـل عـام فـي سجـن البحـث الجنائـي م/عـدن، وذلك خـلال حـواراً تلفزيونيـاً أجرتــه معـه قنــاة "السعيـدة " المستقلـة، مسـاء يـوم الخميـس الموافــق " 14 يوليـو/ تمــوز " الجــاري..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تابعنـا نحـنُ عائلـة وأوليـاء دم "الشهيـد/ أحمـد محمـد عبدالله الدرويـش" الحـوار التلفزيونـي الـتي أجرتـه قنـاة " السعيـدة"  اليمنية المستقلـة، مـع مديــر أمــن محافظــة "عـــدن" السابــق (العميد/ عبدالله عبده قيـران)، مسـاء يـوم الخميـس الماضــي.

وتأسفنـا حـول مـا تضمنـه "الـحــوار" مـن افتـراءات ومغالطـات الهـدف منهـا تضليـل الـرأي العـام، والتي وردت علـى لسـان "العميـد/ عبدالله قيـران" بخصـوص قضيـة "تعذيـب وقتـل"ولدنــا "أحمـد الدرويـش" فـي زنزانــة "البحـث الجنائـي" بمحافظـة "عــدن" علـى أيـدي ضابـط السجـن المدعــو "مصطفـى الحــوري" وعناصـر طقـم الأمـن المركـزي، الذيـن كانـوا مرابطـين أمـام بوابـة مبنى أمــن محافظــة "عـــدن" قبـل عــام ونيـف، وتحديــداً فـي تاريـخ "24/يونيـو/2010م"، وقتلـوه بطشـاً وعـدوانـاً فـي السجـن، وخـلال أقـل مـن 24 ساعــة مـن رهـن اعتقالـه بـدون أدنـى سبـب أو تهمـة، وبطريقـة تتنافـى مـع أبسـط القيـم والتشريعـات السماويــة، والمفاهيـم والأخلاقيـات الإنسانيـة، وتتعـارض مـع كافـة الاتفاقيـات والمعاهـدات والمواثيـق العربيـة والإقليمية والدوليـة، المتعلقـة بمجــال الدفــاع وصيانـة حقـوق وكرامـة الإنسـان.
لهـذا أردنـا أن نكشـف للـرأي العـام، ولكُـل وسائـل الإعـلام والصحـف اليمنية، والمنظمـات والمؤسسـات الحقوقيـة والإنسانيـة بالداخـل والخـارج، نمـاذج مـن المذكـرات والوثائـق الرسميـة، والصـور الفوتوغرافية والأشعـة المقطعيـة الطبيـة، التي جـرى التقاطهـا على جسـد "الشهيـد"، بعـد تعذيبـه وقتلـه، بالإضافـة إلـى تقريـر "الطـب الشرعـي"، والتي جميعهـا تدحـض وتفنـد تلكـم المزاعـم والافتراءات والتدليس الذي تطـرق إليهـا العميـد "قيــران"، وتكشـف برمتهـا مـدى الإجـرام الحقيقـي والانتهـاك الصـارخ لآدميـة الإنسـان اليمنـي، والتي اقترفتهـا العناصر الأمنية فـي إدارة "البحـث الجنائـي" بعـدن، بحــق ولدنـا "الشهيـد"، وبإشـراف وغطــاء رسمـي منـه، وهـو ذات الملـف الـذي قمنـا بتسليمـه مؤخــراً، إلـى محكمـة الجنايـات الدوليـة، وإلـى لجنـة المفوضيـة الساميـة لحقـوق الإنسـان فـي الأمـم المتحـدة، خـلال زيارتهــا الأخيـرة لليمـن، والذيـن أبـدوا تعاطفهـم وتفهمهـم حيـال قضيـة مقتـل ولدنـا، وقالـوا لنـا وبالحـرف الواحـد أن قضيـة ولدكـم "الشهيـد"هـي قضيـة المجتمـع اليمنـي بأسـره..

ولتوضيـح الحقيقـة أكثـر، فإننـا منذ مـا يزيـد عـن عـام، ونحـنُ نطالـب وعبـر مختلـف القنوات والإجـراءات القانونيـة، بتقديـم الجنـاة المتورطيـن بقضيـة "تعذيـب وقتـل" ولدنـا، إلـى أجهـزة العدالـة، غيـر أن "العميـد/ عبدالله قيـران" أمتنـع عـن تسليمهـم، ووضــع نفسـه فــوق القانـون، حيـن رفـض ولأكثـر مـن 5 استدعـاءات متتاليـة، بعثتها لـه "نيابـة استئنـاف" محافظـة عـدن، وفـي غضـون أقـل مـن شهريــن، وأخرهـا القـرار الصـادر مـن النيابـة العامـة م/ عـدن، والمــؤرخ فـي "13/10/2010م"وطالبت فيـه ÷مديـر أمـن البحث الجنائـي فـي "عــدن" باتخــاذ إجـراءات "القبـض القهــري" بحــق المدعـو السجـان "مصطفـى الحــوري"، عقـب تلقيهـا توجيهـان صـادران مـن الأخ "النائب العـام" مؤرخـان فـي "25/7/2010م" و "20/9/2010م" وأوصـى فيهمـا نيابــة عــدن، "باتخــاذ الإجـراءات القانونيـة الأزمــة بملاحقــة المتهميـن، ومنـع تدخــل مـن لا صفـه لـه قانونيـاً فـي القضيــة"، وجميـع تلكـم القـرارات والتوجيهـات واجههــا "قـيـران"  بالتحـدي والإهمـال، وهـو الـذي يزعـم بأنـه يمثـل ويحتـرم القانـون اليمنـي ويؤمـن بقيمــه، وظـل طيلـة تلكـم الفتـرة الطويلـة، يسـوف ويماطــل بالاستجابـة لمطالـب نيابـة محافظــة "عــدن" ويتستـر علـى الجنـود المطلوبيـن للتحقيـق معهـم أمـام الأجهـزة القضائيـة.
تحــدث "قيـران" خـلال حـواره مـع قنـاة "السعيـدة"، مـن أن دوافـع اعتقـال "ولدنــا" كـانـت "سياسيـة" وليسـت "أمنيـة"، وهـو افتـراء خطيـر يحــاول خـلالـه تسييـس القضيـة وإخراجهــا عـن مسارهـا الجنائـي الواضـح، وكُنـا نتحـدى "قيـران" أن يكــون لديـه ولـو برهـان أو دليـل قاطـع، بـأن شقيقنـا "الشهيـد/ أحمـد الدرويــش" البالـغ مـن العمـر "2" عامـاً، متورطـاً بأعمـال أو بممارسـة أنشطــة سياسيـة، أن يقـوم بتقديمهـا لأجهـزة القضـاء، أو يقـوم بفضحهـا ونشرهـا عبـر وسائـل الصحـف والإعــلام، إن كـان صحيحـاً ما يزعمـه الآن عبـر شاشـة القنـاة !!، ولأننـا أصحـاب حـق وقضيـة عادلــة، كُنـا نقـوم بتزويـد وموافـاة مختلف وسائل الإعلام والصحف اليمنية، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، بأخـر التفاصيل والمستجدات المتعلقـة بقضيتنا، وعجـز حينهـا "قيـران "مـن إرســال أي تعقيب أو توضيـح لتلكم الصحـف التي نشرت وتناولـت التفاصيل الكاملـة عـن واقعـة "تعذيـب وقتـل" ولدنــا، وذلـك لعـدم امتلاكـه أدنـى دليـل أو ذريعـة، بل عمـدت عناصـره إلـى ممارسـة وسائـل الضغـط والتهديـد لكـل الصحافييـن والمناصريـن لقضيتنـا، بهـدف طمـس الحقائـق وحجـب تفاصيلهـا أمـام الـرأي العـام.

يضيـف (العميـد/ قيـران) بـأن وفـاة ولدنـا "الشهيـد/ أحمـد الدرويـش "داخـل سجـن "إدارة البحـث الجنائـي" بعـدن كانت " وفـاة طبيعيـة !!"، وأن عائلتـه "قامـت باتهــام سجـان "البحـث الجنائـي"بأنـه عمـد إلـى ضربـه وتعذيبـه"، والمؤسـف أن "قيـران" قـال هـذا الكـلام، وهـو علـى يقيـن بأنـه يكـذب ويدلـس، وبصـورة لا تليـق بأخلاقيـات وشـرف المهنـة، والقسـم الـذي أقسمـه علـى نفســه، سيمـا وأن كافــة الشواهـد والأدلـة الجنائيـة الماديــة، التي جـرى فحصهـا والتقاطهـا علـى جسـد "ولدنــا" فـي ثلاجــة مستشفى "الجمهوريـة" وبأمـر مـن "النيابـة العامـة" فـي "عــدن" ومـن بينهـا، الصـور الفوتوغرافيـة والأشعــة المقطعيـة الطبيـة، إلـى جانـب إفـادات الشهـود فـي محاضـر النيابـة العامـة، وتقاريـر الطـب الشرعـي، وجميعهـا أوضحــت بجــلاء ودون مجـال للمواربـة والتشكيك، بـأن ولدنـا "الشهيـد" توفـي نتيجـة تعرضـه لاعتـداء جسـدي عنيـف طـال مناطـق حساسـة مـن بدنـه، وأدت إلـى إصابتـه بنـزيـف داخلـي فـي "الدمـاغ" وكسـور فـي عـدد مـن عظـام "قفصـه الصـدري"، بالإضافـة إلـى وجـود كدمـات وجـروح بـارزة فـي أنحـاء متفرقـة مـن جسـده، ولدينـا الأدلـة الكاملـة التـي تديـن إدارة "البحـث الجنائـي" فـي عـدن، بأنهـا تسببت عمـداً، بمقتـل "ولدنـا" وبطريقـة عنفوانيـة قاسيـة.
ويواصـل "قيـران" محاولتـه بتضليـل الـرأي العـام، حيـن نفـى بأنـه لـم يقـوم بتهريـب شريكـه الأساسـي المتهـم الأول فـي القضيــة المدعـو "مصطفـى الحــوري" الـذي كـان محتجـزاً بأمـر مـن نيابـة محافظـة "عــدن" فـي السجـن المركـزي بمديريـة "المنصـورة"، وذلك قبـل ساعـات قليلـة مـن صـدور قـرار نقلـه لتولـي قيـادة أمـن محافظـة "تـعــز"، بالقـول بأنـه لـم يفـرج عـن "المذكـور" لأنـه أساسـاً لـم يكـن مسجـوناً، وإنمـا جـرى التحفـظ عليـه بالاتفـاق مـع مديـر السجـن المركـزي !!، وهـي محاولـة خطيـرة أعتمدهـا "قيـران" فـي تسويقـه للأكاذيـب والتضليـل، ولكـي نكشـف حقيقـة تـورط "قيـران" فـي تهريـب "سجيـن" مطلـوب للعدالـة، ومتهـم بجريمـة جنائيـة، مازلـت تحـت نظـر الأجهـزة القضائيـة فـي عـدن، نـورد عـدد مـن المذكـرات الرسميـة منهـا، مذكـرة "رئيسـة نيابـة استئنـاف عـدن"، المؤرخـة فـي (16/3/2011م)، والتـي أحاطـت فيهـا معالـي الأخ "النائـب العـام" ، بـأن "عبدالله قيـران "قـام بتهريـب المحبـوس "مصطفـى الحـوري"، وإنهـا أي ــ النيابــة ــ حينمـا قامـت بالاتصـال، بمديـر "السجـن المركـزي" فـي مديريـة "المنصـورة"، أكـد بـدوره صحـة معلومـة الإفـراج، وأعقـب ذلك مذكـرة أخـرى حررتهـا "نيابـة استئنـاف عـدن"، فـي تاريـخ 2/3/2011م طالبت فيها المديـر الجديـد لأمـن محافظـة "عـدن" بإجـراء التحقيقـات فـي وقائـع تهريـب المحبـوس "مصطفـى الحـوري "مـن قبل مديـر أمـن عـدن سابقـاً، ومديـر أمـن تعـز حاليـاً، ومأمـور الضبـط القضائـي "العميـد/ عبدالله قيـران"  إلـى جانـب مديـر سجـن المنصـورة المركـزي بنـاءً علـى أوامـر "النائـب العـام".
ويأتـي التصـرف غيـر المسـؤول الـذي أقـدم عليـه قيــران بتهريـب سجيـن متهمـاً بجريمـة قتـل، تحديـاً خطيـراً لأوامـر جهـات عليـا فـي السلطات الرئاسية والقضائية والتنفيذية، منهـا مذكـرة الأخ "رئيـس الجمهوريـة" المؤرخـة فـي 13/3/2011م، ومـذكرة الأخ "النائـب العـام" والمؤرخـة فـي 14/3/2011م، ومذكـرة الأخ "وزيـر الداخليـة" والمؤرخـة فـي 26/4/2011م، وبعـد أسبـوع واحـد فقـط، مـن صـدور توجيهـات الأخ "رئيس الجمهوريـة" التي وجهـت "بضبـط المتـهم مصطفـى الحــوري والمتهميـن الفاريـن الآخريـن، فـي قضية مقتـل "ولدنــا" وبموجـب قـرار النيابـة، وإحالتهـم للقضـاء"، ومذكـرة الأخ "النائـب العـام" والتـي أمـرت فيهـا "النيابـة العامـة" فـي عـدن، بــ  "إحالــة المتهـم مصطفـى الحــوري للمحاكمـة، والأذن برفـع الدعـوى الجنائيـة مـع متابعـة المتهميـن الآخريـن، والتحقيـق معهـم، والتصـرف فـي ذلك وفقـاً للقانـون"، إلا أن قيــران تحـدى تلكـم الأوامـر وعمـل علـى تهريـب المتهـم مـن سجنـه، ما دفـع الأخ "وزيـر الداخليـة" بتحريـر مذكـرة لمديـر أمـن "عــدن" الحالـي، وأحاطتـه نصـاً " بقيـام عبدالله قيــران بإطـلاق المدعـو مصطفــى الحــوري المتهـم بقتـل المجنـي عليـه أحمـد الدرويـش الـذي كـان محبوسـاً بالسجـن المركـزي بالمنصـورة" وطالبتـه  " بـأن يتـم الاطـلاع والتأكـد واتخـاذ الإجـراءات اللازمـة لإعـادة المذكــور إلـى السجـن المركـزي بمحافظـة "عــدن".

ومـالا يعلمـه العامـة مـن النـاس، أن وزارة الداخليـة وجهـات رسميـة أخـرى فـي الدولـة، كانـت قـد عرضـت علينا تسويـة ومساومـة ماديـة بدؤوهـا بـــ " 15 مليون ريـال يمنـي"، وأعقبـه عـرض "شيكـاً مفتوحـاً" وذلك قبل أيام من استضافـة "عـدن" فعاليـات كـاس خليجـي 20" أواخـر العـام المنصـرم، مقابـل إزالـة مخيـم العـزاء ودفـن جثـة الشهيـد، ولكننـا رفضنـا حينهـا (المبلــغ) وكُـل الإغـراءات التي عُرضت علينا، وطالبناهـا بضـرورة تطبيق القانـون والعدالـة والقصـاص، بحــق المتهميـن المتورطيـن فـي "قتـل وتعذيـب ولدنـا" فـي سجـن "البحـث الجنائـي" بعـدن.
وحـول مـا تطـرق بشأنـه قيـران بأنـه شخصيـاً ليس مطلوب قضائياً، ولـم يتـم استدعائـه لأيـة جلسـة فـي المحكمـة، وبأنـه ليس بينـه وبيـن أشخـاص خصومــة، ومـن حـق أي شخـص رفـع قضيـة، وزاعمـاً أيـضاً بأنـه ليـس لديـه مصلحـة سـوى الدفـاع عـن الوطـن، لهـذا نريـد أن نذكـره بتوجيهـات الأخ "النائـب العـام" الصـادرة فـي تاريـخ 23/3/2011م إلـى "نيابـة محافظـة عـدن"، ونصـت " بإجـراء التحقيقـات مـع مديـر السجـن المركـزي، واستكمـال إجــراءات رفـع  صفـة الضبطيـة القضائيـة عـن مديـر أمـن عـدن سابقـاً، ومديـر أمـن تعــز حاليـاً، والتصـرف وفقـاً للقانـون"، إلـى جانـب وجـود توجيهـات قضائيـة بملاحقـة قيـران ومنعـه مـن مغـادرة البـلاد.

ومـن أراد التأكـد مـن صحـة ما ذكرنـاه، فإننـا ندعـو ونطالـب كُـل مندوبي المنظمات والمؤسسات الإعلاميـة والحقوقيـة والإنسانيـة، وعامـة كُـل المواطنيـن والمعنييـن، بالحضـور إلـى المحكمة الابتدائية فـي مديريـة صيـره فـي عـدن، للاستماع لمحتـوى التهـم والصيغـة الجنائيـة التي ينادى بهـا قيـران خـلال جلسـات المحاكمـة، ونحـنُ على استعداد بتزويدهـم بكافـة الوثائـق والملفـات المتعلقـة بهـذا الصـدد.
وختامـاً نؤكـد بـأن كُـل ما تناولـه العميـد/ عبدالله قيــران فـي حـواره عـن قضيـة الشهيـد/ أحمـد الدوريـش أمـام قنـاة السعيـدة محـض كـذب وافتـراء وطمـس للحقائـق والوثائـق الواضحـة، مـع تأكيدنـا أن عبدالله قيــران يعتبـر شريكـاً أساسيـاً فـي جريمـة " تعذيـب وقتـل ولدنــا"، وإننـا سنظـل متمسكيـن بحقنـا فـي إحقـاق العدالـة وعبـر كافـة الطـرق والوسائـل القانونيـة المشروعـة، حتى يتم تقديـم الجنـاة إلـى الأجهـزة القضائيـة، ونؤكد فـي السياق ذاتـه، بأننا سنلاحـق المتهميـن المطلوبيـن إلـى آخـر نفـس مـن أعمارنـا، حتى يتم القصاص منهم، ولـن نرضـى بغيـر الحـق والعـدل والقانـون، فجريمـة قتـل مواطنـاً بطريقـة متعمـدة وبشعــة، مـن قبـل ضباط ورجـال الأمـن، وداخـل جهـاز حكومـي، وبإشـراف مـن قائـد أمنــي تعـد مـن الجرائـم الإنسانيـة التـي لا تسقـط بالتقـادم ..

هــذا للتوضيــح   ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ودام الجميع بألـف خيـر وعافيـة
ولكم جزيـل الحُـب والشكـر والاحتـرام

نظير تعاونكم وتفهمكم لقضية و"لدنــا"

"  نرجو.. منكم نشر كافة الوثائق والصور التي تكشف كذب وتدليس، مدير أمن عـدن السابق العميـد/ عبدالله عبـده قيـران، بشـان قضيـة ولدنـا الشهيـد "أحمــد الدرويــش"....

                                 
                                                      صـادر عـن عائلــة
                                                      "الشهيـد/ أحمـد محمـد عبدالله الدرويــش"
يمثلهـم ــ أنـور الدرويـش ــ شقيـق "الشهيـد"

   هاتـف جـوال رقـم/ 734627494 - 00967

   فـي 18/ يوليـو/2011
م




 

الثلاثاء، 12 يوليو 2011

نازحو أبين بلحج..مأساة تتكرر ومعاناة لا تنتهي

اخبار اليوم
استطلاع/ هشام محمد
يعيش نازحو لحج مأساة التشرد والضياع ويعانون ظروفاً صعبة نتيجة لقلة الدعم المقدم لهم، فيما لازال العديد من النازحين لم يتسلموا أي معونات وخاصة المتواجدون في بعض المناطق بمديرية تبن ورغم ما تقوم به بعض الجهات والجمعيات في تقديم المواد العينية حسب إمكانيتها المتواضعة وهو جهد مشكور  يحسب لهم في ظل غياب الدعم الرسمي، إلا أن الشكاوى والمآسي لا تزال تسيطر على أحوالهم.
 "أخبار اليوم" تلمست معاناتهم وخرجت بالسطور التالية:

 بداية المواطن داود عبده يحي يقول إن الدعم الذي تسلمه غير كافٍ لإطعام أسرته، متسائلاً هل يقومون بأكل الفرشان بدلاً من الطعام ,فجميع الأسر المتواجدة في مدرسة الحمراء لا يتوفر لديهم الطعام الكافي؟.
أما الفنان جميل الخيراني -وهو احد النازحين- فيطالب بزيادة المساعدات المقدمة لهم من قبل الجهات المختصة والجمعيات الخيرية ورجال الأعمال، مؤكداً أن ما قدم لمرة واحدة فقط تم استهلاكه في عدة أيام معدودة وعبر عن أسفه لغياب الدعم الرسمي لهم في ظل ما يعانونه من ألم وشتات.
محمد سعيد محمد قال إن النازحين في مدرسة أسماء وخاصة الدفعة الأولى التي وصلت للمدرسة بمدينة الحوطة تسلمت معوناتهم ولكن هناك نازحين جدد  لم يستلموا أي معونات، كما أن ما يقدم للنازحين غير كافٍ لإطعام أسرة كبيرة خلال شهر كامل.
ميثاق سالم هائل طالب بضرورة إشراك النازحين في لجان توزيع المعونات، لأن هناك من يتلاعب بما يقدم ونحن لا نتهم أحداً وجزا الله خيراً بعض الجهات والجمعيات ولكن من حقنا أن نكون نحن من يقوم بالإشراف على ما يصل للنازحين من معونات حتى تسلم إلى كل أسرة على حده .
أما منصور الشرعية فتساءل عن الدعم الرسمي وما روجت له وسائل الإعلام من أن نائب رئيس الجمهورية قدم للنازحين مائتين مليون ريال.. وقال: نحن لا نعلم بأي دعم ولم نستلم أي معونات من قبل السلطة المحلية، كما أن محافظ أبين لم يقم بواجبه تجاه النازحين ولم يقم حتى بزيارتهم إلى مواقعهم رغم وصوله إلى لحج مع محافظ المحافظة والوزير المكلف بمتابعة قضية النازحين ومع وصوله إلى جانب المدرسة التي نحن فيها ,إلا إنه كان منتظراً في الخارج مستغربين لماذا هذا التصرف الغير سوي من قبله.
حسونة ناصر عبيد قالت: لا يوجد لدي فرش وننام في الأرض، فأين الدعم، نعيش في وضعية سيئة جداً والله يستر علينا ورمضان على الأبواب والأزمة لازالت مستمرة، نريد دعماً كافٍ وان يتقوا الله في النازحين.
سميرة حسن من جانبها أشارت إلى أن معاملة بعض المسئولين مع النازحين تتم بالتفرقة من خلال ما يقدم من دعم لبعض النازحين واستثناء آخرين، فيما بعض الجمعيات سجلتنا ولم يصلنا شيء منها والآن ننام في بعض المنازل حتى الصباح لنعود إلى المدرسة في وضعية غير طبيعية، جلوس حتى مغرب اليوم نفسه على الكراسي ننتظر الدعم.
سالم سعيد مزاحم قال :لقد وصلت قبل أسبوعين إلى لحج كنازح مع أسرتي هرباً من جحيم الحرب الدائرة في أبين بين المسلحين والجيش ونحن نعيش في أماكن سكن غير لائقة وعدم توفر المياه ونسمع بين الحين والآخر بدعم من قبل السلطة ولم صل للنازحين شيئاً، فنسمع جعجعة ولا نرى طحيناً، لم نر مجلساً محلياً ولا محافظ أبين زار النازحين ولكن لا ننكر دور مكتب الصحة بلحج، كونها الجهة الوحيدة التي قامت بالتعامل مع النازحين بشكل مثالي وخاصة مدير مكتب الصحة بلحج الدكتور/ عمر زين، حيث صرف كروتاً للنازحين وقدم تسهيلات في مستشفى ابن خلدون لتلقي العلاج بشكل مجاني مع صرف الأدوية من صندوق الدواء وهو جهد يشكر عليه حتى لا نبخس الناس حقهم.
 محمد علي يوسف أكد أن الدعم الذي يقدمه الهلال الأحمر غير كافٍ، كما أن الموقع الذي يعيشون فيه بشكل مؤقت في إحدى مدارس الحوطة تنقصه الكهرباء وبعض التجهيزات وهي غير ملائمة للإيواء .
سيف محمد فضل ـ عضو محلي تبن منطقة المحلة ـ أشار إلى أن المنطقة تحوي العديد من النازحين من محافظة أبين وكلهم يشكون من عدم استلامهم أي دعم من قبل السلطة أو جهات أخرى، مؤكداً أنهم يعانون مأساة إنسانية كبيرة في المنطقة، مطالباً بسرعة إغاثتهم وإنقاذهم مما قد يتعرضون له.
ختاماً.
تم نزولنا قبل عدة أيام قدمت خلالها معونات من قبل جمعية الهلال الأحمر للنازحين، فيما لازالت إشكالية سقوط بعض الأسماء وتكرار أخرى في كل شهر لتقديم الحصص التموينية المقررة لهم حسب الإمكانيات المتاحة.
احد المسئولين في فرع لحج قال إن مشكلة سقوط بعض الأسماء وتكرار الأخرى يتحملها النازحون أنفسهم، حيث لا يوجد أي تعاون من قبلهم لإعطاء البيانات الصحيحة لهم, فنلاحظ عند نزول بعض المندوبين إلى بعض المناطق  تكرار الأسماء وتنقلهم من موقع إلى آخر ، مما يؤدي إلى تضرر نازحين آخرين هم في حاجة لهذا الدعم.
عناوين
لازالت إشكالية سقوط بعض الأسماء وتكرار أخرى في كل شهر قائمة مما يؤدي إلى تضرر نازحين آخرين
معاملة بعض المسئولين مع النازحين تتم بالتفرقة ورمضان على الأبواب والأزمة لازالت مستمرة 

الأحد، 3 يوليو 2011

بعثة الأمم المتحدة تلتقي بنقابة الصحفيين اليمنيين للإطلاع على الانتهاكات التي تعرضت لها الصحافة والصحفيين


متابعات اخبارية / مأرب برس

رحبت نقابة الصحفيين اليمنيين، في بلاغ صحفي لها اليوم الأحد، ببعثة الأمم المتحدة التي تزور اليمن حاليا لتقصى حقائق الوضع الإنساني والحقوقي على خلفية القمع التي واجهته الثورة الشعبية، خلال الأشهر الماضية.
وقالت نقابة الصحفيين اليمنيين بأنها تلقت دعوة للقاء بالبعثة غدا الاثنين لمعرفة واقع الحقوق والحريات الصحافية وانعكاس ما شهدته البلاد من أحداث، وما تعرض له الصحفيون والمؤسسات الصحفية من انتهاكات واعتداءات.
وتمنت نقابة الصحفيين من البعثة الأممية زيارة مبنى مكتب قناة سهيل، ومبنى وكالة الأنباء اليمنية سبأ اللذين تعرضا للقصف في الاشتباكات والأحداث التي شهدتها البلاد قبل أسابيع.

الخميس، 30 يونيو 2011

بلاغ إلى النائب العام ونقابة الصحفيين بلاطجة مسلحون يحاولون اقتحام مقر (مأرب برس) بصنعاء فجر اليوم.. ويهددون العاملين فيه.. ويصادرون بطائقهم الصحفية والشخصية



تفاجأ صحفيو وموظفو موقع "مأرب برس" الإخباري المستقل في الرابعة والنصف من فجر اليوم الخميس الموافق 30/6/2011, بمحاولة مجموعة من البلاطجة اقتحام مقر الموقع الكائن في العاصمة صنعاء, تحت تهديد السلاح, متذرعين باتهام صحفيي وموظفي الموقع بإزعاج الشقق في ذات العمارة التي يقع فيها المكتب, وعدم الانضباط فيما يتعلق بحسن السيرة والسلوك وفق ادعائهم.
ويتقدم تلك المجموعة المدعو محمد الحيمي, مالك العمارة التي يقع فيها مكتب الموقع في شارع عمّان, والذي كان عونًا وسندًا بل وقائدًا للبلاطجة في التهجم على صحفيي وموظفي الموقع, كما كان عونًا في تسهيل تواجد النساء على أنهن من سكان العمارة, التي كانت إحداهن تحمل السلاح وظلت تشهره في وجه صحفيي الموقع وموظفيه طوال ساعة من الوقت.
وبدأت الحادثة بإطلاق عيار ناري من مسدس كان بيد امرأة عند الرابعة والربع فجرًا, تبعه طرق باب الموقع, ولما لم يُفتح للطارق من أي من كان في الموقع, كانت تلك المجموعة وفي مقدمتهم المدعو الحيمي, على أهبة الاستعداد لتنفيذ ما خططوا من أجله, رافضين رفضًا قاطعًا مبدأ التفاهم الذي أبداه صحفيو وموظفو الموقع, الذين أكدوا أنهم لم يقوموا بإزعاج أي من الشقق الموجودة في العمارة, كما لم يقوموا بأي أعمال خارجة عن حسن السيرة والسلوك, وفق تلك التهم المفضوحة المراد منها إيجاد ذريعة لذلك التهجم البلطجي الخارج عن القيم والعرف والأخلاق والنظام والقانون, ورغم كل المحاولات الحثيثة التي بذلها طاقم عمل الموقع في إقناعهم بفبركة وعدم صحة تلم التهم إلا أن كل ذلك لم يحدث أي صدى إيجابي لدى تلك المجموعة.
وحدث أن كان الزميل نشوان العثماني, مدير مكتب الموقع في عدن والذي يزور العاصمة صنعاء منذ أيام, قد تحدث بالنيابة عن صحفيي وموظفي الموقع, للمجموعة مبديًا استعداده للتفاهم حول ما يريده أولئك الأشخاص الذين تحججوا بأنهم مدافعين عن حقوق تم انتهاكها من قبل موظفي الموقع. إلا أن أحد أولئك الأشخاص قابله بالقول: لن تهربوا مننا يا "مأرب برس", وستدفعون الثمن, وكان يتحدث بحدة وتلفظ بألفاظ لاذعة وشاتمة في حق الموقع ومن ينتمي إليه.
وتحت ضغط السلاح الذي كان مُشهرًا في وجه صحفيي وموظفي الموقع, وتهديد تلك المجموعة, قام المدعو الحيمي بأخذ بطائق صحفيي الموقع وموظفيه, الصحفية والشخصية, والتي لا تزال بحوزته حتى كتابة هذا البيان, تذرع بأخذها لمعرفة من يتواجد في المكتب في تلك اللحظة.
وكان بداخل الموقع لحظة التهجم كل من الزملاء: نشوان العثماني, دوّاس العقيلي, رياض الأشول, ناجي عبدالله الصالحي, إضافة إلى عبد الغني مسعد الصالحي, شقيق رئيس التحرير محمد مسعد الصالحي الذي يتواجد حاليًّا في العاصمة المصرية القاهرة.
وبعد أن لم يجد المقتحمون ما يؤكد اتهاماتهم الباطلة لطاقم العمل، لجئوا إلى استفزاز الزملاء وأخذ البطائق الصحفية عن كل من: نشوان العثماني, رياض الأشول, والبطاقة الشخصية لعبد الغني مسعد الصالحي, وناجي عبدالله الصالحي في تصرف مدان ومسعى لإخافتهم وإيقاع أي تهم أمنية أو أخلاقية بحقهم, نحذر في "مأرب برس" منها مسبقًا, ونؤكد أنها أخذت بالقوة وتحت تهديد السلاح.
وبعد قرابة ساعة من المهاترات ومحاولة الاقتحام والتهديد, كانت تلك المجموعة قد لاذت بالانصراف, بعد الاستيلاء على بطائق صحفيي وموظفي الموقع, وبعيد المفاوضات التي قام بها الزميل العثماني بمعية الزملاء الآخرين.
ونتيجة لذلك, كان صحفيو الموقع وموظفوه قد تقدموا ببلاغ ضد المدعو محمد الحيمي والذي كان يتزعم عددًا من البلاطجة, إلى قسم المجمع الصناعي بشارع بغداد, بصنعاء. وحملوا من خلاله أجهزة الأمن وكل الجهات الرسمية المعنية وغيرها بتحمل مسؤوليتهم المهنية والأخلاقية والإنسانية إزاء هذا العمل المرفوض دينيًا وأخلاقيًا وقانونيًا وعرفيًا.
ومن جانبه ينّوه موقع "مأرب برس" إلى أنه كان قد تلقى معلومات من مصادر خاصة, منذ أيام, تفيد بأن عملية تستهدفه يجري التخطيط لها على قدم وساق, وأوضحت تلك المصادر أن العملية التي تستهدف "مأرب برس" يجري التخطيط لها باستخدام عدد من النساء من أجل اتهام صحفيي الموقع وموظفيه بجرائم أخلاقية, لتبرير عملية اقتحام مكتب الموقع وارتكاب جرائم جنائية ضد صحفييه وموظفيه بحجة الدفاع عن الشرف. وإزاء ذلك, كان الزملاء قد اتخذوا جملة من الاحتياطات المتمثلة في إغلاق باب المكتب في السابعة مساء بدلًا من التاسعة مساءً, وعدم قبول دخول أي شخص مهما كان بعد ذلك التوقيت, كما تم منع الخروج من الموقع بعد هذا التوقيت إلا للضرورة.
وإذ يعتبر موقع "مأرب برس" هذا البيان بمثابة بلاغ للنائب العام, فإنه يعده بلاغًا موجهًا إلى نقابة الصحفيين اليمنيين واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين, وكافة المنظمات والمؤسسات المدافعة عن حقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية في داخل اليمن وخارجها. محمّلًا في الوقت ذاته كافة الجهات المسئولة, وفي مقدمتها وزارة الداخلية, مسئولية ما جرى لصحفيي وموظفي الموقع, وما سيجري بهم ويمس حياتهم, بل وما جرى وسيجري لمكتب الموقع الواقع بصنعاء بعد هذا الحادث الذي نعده مقدمة لتنفيذ سلسلة من الاعتداءات البلطجية التي سبق وأن حذرنا منها.

الأربعاء، 29 يونيو 2011

قرير خاص حول أوضاع النازحين في مدارس عدن 25 ألف من نازحي أبين يعيشون مأساة إنسانية

المصدر أونلاين - عدن: ذويزن مخشف

يفترش الآلاف من أسر وأهالي مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين مدارس عدن، نازحين من جحيم حرب أتت عليهم قبل الأخضر واليابس، وقودها قوات الجيش ومسلحون يستلهمون فكر تنظيم القاعدة وبسطوا على مدينتهم منذ شهر.

هؤلاء بشر فروا بأرواحهم وأنفسهم من كارثة القتال إلى بؤس التشرد ومعاناة النزوح.. كانت عدن حاضنتهم كما ألفناها أماً رؤوماً مع كل أبناء المجتمع اليمني.

نزوح الناس من زنجبار لم يكن عن طيب خاطر، فقد تركوا ديارهم التي ألفوها وألفتهم عمداً مجبرين لتكون ركاماً وأطلالاً شاهدة على جريمة لحقت بهم ومأساة مستمرة بهم بينما فاعلها الأصلي ومن يتحمل ذنبهم طليقاً.

لم تنتهِ حكاية سكان وأهالي زنجبار بعد وقد اكتمل عليها الشهر ويومان، ذلك حتى النهاية المحتومة بالطرف المنتصر لا يمكن له إنهاء هذه المحنة الإنسانية فما تحتاج له هو القرار السياسي، فالحرب كانت مفاجئة لهم وتوقفها ليس معناه الانتهاء من طرق أبواب زنجبار مدة أخرى فلعبة النار في زنجبار موقدة على الدوام ومشعلها لا يعرف سوى إحراق كل شيء.

يعيش الآن في مدارس عدن نحو 25 ألف نازح على إمدادات وإغاثة أهل الخير والإحسان، وهناك ألوف آخرون يبسطون على مناطق من أرض الخضيرة (محافظة لحج).

تذكر إحصائيات صادرة عن جمعيات محلية في عدن في إطار عمليات إغاثة النازحين أن نحو 14989 شخصاً و485 أسرة قدمت لهم هذه الجمعيات الوجبات الجاهزة والملابس والأدوية ومياه الشرب وخزانات ومطابخ جماعية ومواد غذائية جافة وفرشاً على امتداد مدارس مديريات عدن. غير أن حملات الإغاثة الإنسانية لنازحي زنجبار لا ترقى إلى مستوى المأساة.

الأرقام المذكورة لا تزال بدون شك بعيدة عن الرقم الحقيقي لإجمالي عدد النازحين، فهناك ألوف آخرون لم تشملهم المساعدة بعد، منهم من نزح إلى منازل القرباء وآخرون كثر وجدوا في الطرقات والشوارع العامة سبيلاً لحياتهم.

يقول مسؤول القطاع الصحي في جمعية الإصلاح بعدن محمد محفوظ إن هناك 1140 أسرة موزعون على 8120 نازحاً في داخل منازل أقاربهم، وتخطط الجمعية لجمع السكان من المنازل ونقلهم إلى تجمع مناسب لهم حتى تتاح لهم عملية التغذية وتقديم العلاج والمساعدة المختلفة.

«المصدر أونلاين» زار يوم الاثنين مجمع مدارس الوحدة السكنية بمديرية المنصورة الذي يضم ثلاث مدارس هي (22 مايو، الحقاني، وباذيب) ويسكن فيها نحو 363 نازحاً ينام ما بين 15-20 فرداً في كل فصل دراسي، ويأكلون ما تقدمه لهم جمعيات خيرة محلية من أطعمة متنوعة خلال الثلاث الوجبات تشمل الأرز والخضار والسمك والدجاج، بينما ينتظرون الحصول على كسوة من الملابس يقدمها لهم مواطنون عاديون لهم.

يعمل بسام محمود مطيلس رئيس اللجنة الشعبية لمساعدة النازحين في المدارس الثلاث على توفير كل مستلزمات الإغاثة للنازحين يومياً ودون كلل واستسلام للحر الشديد الذي تبلغ درجته في عدن 45 درجة مئوية. قال بسام: نستلم مواد غذائية يومياً من فاعلي الخير وقمنا بالاتفاق مع طباخ لتجهيز وإعداد الوجبات الثلاث، لكن «بسام» -والتذمر بادياً عليه- يعتبر ان وضع النازحين غير مستقر بشكل كاف فالمطلوب تكاتف أكثر تجاه دعم النازحين، هناك مستلزمات وأشياء هامة تنقصهم ويحتاجون لمساعدة مستمرة وغير ذلك فإن محنتهم ستطول ما لم يكن لها حل سياسي.

وناشد مطيلس جميع التجار وفاعلي الخير وأهالي عدن لمساندة النازحين للتخفيف من معاناتهم شاكياً من بعض المسؤولين لتقصيرهم.

يتحدث النازحون بمرارة عن مأساتهم عندما اندلعت الحرب مع المسلحين ومأساتهم الآن بعدما أصبحوا نازحين في مدارس عدن.

يقول محمد بن محمد علي قائد (من قرية حصد شداد بمدينة زنجبار): وقعنا نحن الأبرياء تحت رحمة ضعاف النفوس من المتسلقين على ظهور البسطاء. وتابع قائلاً: أهالي زنجبار طيبون ولم يفعلوا شيئاً فلماذا نعامل هكذا؟ هذه دولتنا وحكومتنا تركتنا بأيدي المسلحين.. واليوم المسؤولون لم يقوموا بزيارتنا وتلمس همومنا وأوضاعنا الإنسانية.

ويتحدث سالم عبده محمد وهو طاعن في السن وبقربه مذياع صغير بألم مرير عن الحالة الإنسانية لسكان زنجبار: "اضطررت لمغادرة منزلي بعدما سقطت قذيفة في جانب من المنزل.. المسلحون ليسوا من زنجبار، كثير منهم من الخارج، أنا رجل شيبة وعاصرت حكم الإنجليز والسلاطين ولم نكن نعامل كفرائس وقطعان من الغنم.. هذه الحرب مكيدة لأبناء زنجبار.. لم تكن حرب 94 قد شردتنا عن ديارنا.. هذه حرب بين الحكومة تطفئها متى تريد وتيقظها ما شاءت".

أحمد بن أحمد سالم العريس من سكان حارة الخميسي يستغرب الحديث عن أن المسلحين من أنصار الشريعة الموالين لتنظيم القاعدة: "نعرف جميعنا أن عدم الحسم العسكري مع المسلحين لن يتم، فإذا كانت المعركة حقيقية المنتصر (وهي الحكومة) لن تتخاذل مع نفسها ولكن الصورة واضحة أنها فيلم لابتزاز الغرب وضغط على أمريكا والسعودية للاستمرار في دعم بقاء النظام المتهالك".

وزاد العريس:"لا نشك أن المعركة وتسليم مدينتنا إلى المسلحين وراءها مسؤولين كباراً في الدولة والحكومة حريصين على أنفسهم وليس على الشعب.. المسؤولية الملقاة على عاتق المسؤلوين حمايتنا لكنهم في الحقيقة أرادوا الدمار والخراب لنا، وما يحدث الآن من صمت رسمي دليل على تورط الدولة في محاولة زنجبار".

ويتابع: " نحن أناس أعزاء إلى متى سنظل منكوبين محنتنا إنسانية معقدة ونذر الكارثة ستستمر ما لم يكن هناك حل جذري وسياسي بالتأكيد".

النازح حسين حسن الكيلة من قرية الطرية قال "نزحت مع أولادي الثلاثة وأمهم وإخواني الأربعة وشقيقة إلى جانب والدتي.. وتركنا خلفنا منازلنا وحاجياتنا وممتلكاتنا الخاصة، نجونا من الموت بصعوبة خلف الرمال التي كانت تتعرض لوابل من صواريخ الطائرات والمدافع وقذائف الدبابات.. كانت لحظات عصيبة عشناها وقد تحولت قرى ومناطق زنجبار إلى حرائق في كل مكان.. لن تصدق أن عشرات المنازل تعرضت للدمار. باتت المدينة ركاماً وأنقاضاً.. صديقي وجاري انتزعته من تحت أنقاض بيته جثة هامدة بعد ثلاثة أيام".

وبحسرة أراد الكيلة سؤال المجتمع اليمني والدولي: "ما ذنب زنجبار وأبنائها؟! نحن الآن مشردون دون اهتمام.. المحافظة البطلة (أبين) التي زلزلت عروش الظالمين أصبحت مظلومة اليوم.. من يدمرها نعرفه ولن يفلت من عقابنا".

يفقد نازحو زنجبار الأمل في استعادة ابتسامتهم وسعادتهم، يومياً في أحضان عدن الذي سيسجل لها التاريخ هذا الموقف وأهلها مع أبناء وأسر مدينة زنجبار عروسة البحر العربي، غير أن بصيص أمل لن يتوارى عن إزاحة المحنة التي تعصف بزنجبار حتى مع أن قلائل منهم بدأ ينفد صبره، وشرع في بيع محتويات منزله. كان منهم صالح الذي قال إنه عاد قبل أسبوع إلى دياره لإنقاذ جهازي التلفزيون وجهاز استقبال الفضائيات لعرضه في سوق الحراج بالشيخ عثمان للبيع على الأقل بثمن بخس طالما أن فائدتهما انتهت ولن يكونا جليساً للرجل مع نسمات الليل الحارة في عدن هذه الأيام.

الاثنين، 27 يونيو 2011

الصحفيون باليمن يعملون في اجواء خطرة وفي ظل انتهاكات متزايدة

المصدر أونلاين- فارس الحميري

رغم الاضطرابات التي يعيشها اليمن بفعل الاحتجاجات ضد نظام الرئيس علي عبدالله صالح، وتصاعد نشاط تنظيم القاعدة في البلاد وانتشار مسلحيه في مدن الجنوب، يؤدي الصحفيون عملهم ايضا في ظل "انتهاكات" بحقهم .

ومنذ بدء الاحتجاجات المناهضة للنظام في اليمن منذ مطلع فبراير الماضي، سجلت نقابة الصحفيين اليمنيين ما يقرب من 200 حالة انتهاك تعرض لها صحفيون وصحف.

وقال سكرتير لجنة الحقوق والحريات بنقابة الصحفيين اليمنيين اشرف الريفي لوكالة انباء (شينخوا)، "إن النقابة سجلت ما يقرب من 200 انتهاك تعرض له الصحفيون والصحف في اليمن منذ بدء الاحتجاجات المطالبة باسقاط النظام".
واوضح الريفي ان "الاعتداءات الجسدية" بحق الصحفيين "كانت الاكثر في قائمة الانتهاكات" .

وتأتي "مصادرة الصحف" من قبل الاجهزة الامنية في المرتبة الثانية في قائمة الانتهاكات، حسب الريفي.
واشار الى انواع اخرى من الاعتداءات تمثلت في "عمليات التهديد للصحفيين والاعتقال والاحتجاز".

وحول موقف النقابة من ذلك، قال الريفي "للنقابة موقف واضح من كل تلك الانتهاكات". واوضح لقد نظمت النقابة "خلال الفترة السابقة 8 وقفات احتجاجية وتواصلت مع الاجهزة الرسمية اليمنية وكذا مع الشركاء الدوليين والعرب، واصدرت اكثر من بيان بشأن الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون والصحافة" في البلاد.

كما تم رفع "دعوى قضائية" من قبل النقابة على عدد من الاجهزة الرسمية والاشخاص الذين يقفون خلف عدد من الانتهاكات، بحسب الريفي.

وكانت النقابة قد دانت في بيان في 18 يونيو الجاري ما اسمته "التوجه الخطير" في استغلال وسائل إعلامية رسمية في الحرب ضد الصحفيين ومراسلي وسائل الاعلام الخارجي.
وخصت بالذكر حينذاك طاقم قناة (الجزيرة) القطرية.

وقالت "إنها تتابع بقلق كبير هذا الاستهداف المتواصل للزملاء، خاصة من قبل الفضائية اليمنية"، مؤكدة "انها وضعت الاتحاد الدولي للصحفيين امام مايحدث من انتهاكات وتجاوزات وتهديدات للصحفيين سيما مراسلي قناة الجزيرة".

الا ان مسؤولا في وزارة الاعلام اليمنية اتهم معارضي النظام اليمني بالوقوف خلف الانتهاكات بحق الصحفيين.
وقال المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن "الانتهاكات التي يتعرض لها عشرات الصحفيين في اليمن يقف خلفها المعارضون للنظام، وهم متورطون بشكل مباشر في عشرات القضايا".

وتابع"ان عددا ممن يطالبون باسقاط النظام يضايقون وسائل الاعلام الرسمية التي تغطي الاحداث بحيادية ويعترضون كذلك على الوسائل الاعلامية الاجنبية التي تغطي الاحداث في اليمن بحيادية ومهنية".

واتهم بدوره الصحفي في جريدة (الثورة) الحكومية معين النجري، المعارضة بالتضييق على صحفيين بعينهم خلال الاحتجاجات.

وقال النجري "اعتقد ان المعارضة خلال فترة الاحتجاجات نفذت ما كانت تقوم به السلطة في الوضع الاعتيادي للبلد من تضييق ومحاربة واعتقالات وتحقيقات مع الاعلاميين غير المناصرين للثورة او الاعلاميين من خارج احزاب المعارضة او اي صحفي تشك المعارضة انه قد ينقل مساوئها للجمهور".

وتابع ان السلطة خففت من ملاحقة الاعلاميين خلال فترة الاحتجاجات، وركزت على مراسلي وسائل الاعلام الخارجي، خاصة من تقول انهم "ناطقون باسم الثورة في اليمن".

ولا يرى الصحفي اليمني المستقل باسم الشعبي من محافظة عدن جنوب اليمن اي تضييق على الصحافة المرئية من قبل النظام بسبب "ضعفه".
وقال الشعبي "لا يوجد تضييق الان بصورة أكبر على وسائل الاعلام المرئية، والدليل على ذلك عودة مكتب قناة (الجزيرة) للعمل رغم المنع".

وتابع "السبب في تقديري عدم مقدرة الوزارة وضعفها في ممارسة دورها الان بسبب ما اصاب النظام فهو يعيش مرحلة انهيار بطيئة".
لكنه يرصد "تضييقا على الصحافة الورقية".

ويقول إن "التضييق على الصحافة الورقية نعم موجود من خلال مصادرة الصحف ومنع طباعتها وحجب بعض المواقع، ولكن هذه امور اعتيادية يمارسها نظام منهار".
ولا يستغرب الشعبي التضييق على الصحفيين وملاحقتهم جراء "دورهم الكبير في عملية التغيير والتحول التي يشهدها اليمن".

ويقول مسؤول يمني في هذا الصدد "إنه تم فقط ايقاف ومصادرة الصحف التي تمس بتناولاتها الصحفية الثوابت الوطنية والتي تحاول النيل من امن واستقرار الوطن ومقدرته".

وشدد على "ان اي وسيلة اعلامية تسعى الى الفرقة وزعزعة الامن سيتم مصادرتها وفقا لقانون الصحافة والمطبوعات والنشر والذي يجب على الجميع الالتزام به"، موضحا ان "ما يتعرض له الصحفيون يعد نتاج للاوضاع غير المستقرة التي تمر بها البلاد".

لكن الناشط في منظمة (هود) للدفاع عن الحقوق والحريات في اليمن موسى النمراني يرى "ان الاجراءات التعسفية تطال كل الفئات، بينها صحفيون (..)، وهي جزء من الممارسات الحكومية الهادفة لتضييق الخناق على المواطنين بهدف الهائهم عن العمل السياسي".
_______