اخبار اليوم
استطلاع/ هشام محمد
يعيش نازحو لحج مأساة التشرد والضياع ويعانون ظروفاً صعبة نتيجة لقلة الدعم المقدم لهم، فيما لازال العديد من النازحين لم يتسلموا أي معونات وخاصة المتواجدون في بعض المناطق بمديرية تبن ورغم ما تقوم به بعض الجهات والجمعيات في تقديم المواد العينية حسب إمكانيتها المتواضعة وهو جهد مشكور يحسب لهم في ظل غياب الدعم الرسمي، إلا أن الشكاوى والمآسي لا تزال تسيطر على أحوالهم.
"أخبار اليوم" تلمست معاناتهم وخرجت بالسطور التالية:
بداية المواطن داود عبده يحي يقول إن الدعم الذي تسلمه غير كافٍ لإطعام أسرته، متسائلاً هل يقومون بأكل الفرشان بدلاً من الطعام ,فجميع الأسر المتواجدة في مدرسة الحمراء لا يتوفر لديهم الطعام الكافي؟.
أما الفنان جميل الخيراني -وهو احد النازحين- فيطالب بزيادة المساعدات المقدمة لهم من قبل الجهات المختصة والجمعيات الخيرية ورجال الأعمال، مؤكداً أن ما قدم لمرة واحدة فقط تم استهلاكه في عدة أيام معدودة وعبر عن أسفه لغياب الدعم الرسمي لهم في ظل ما يعانونه من ألم وشتات.
محمد سعيد محمد قال إن النازحين في مدرسة أسماء وخاصة الدفعة الأولى التي وصلت للمدرسة بمدينة الحوطة تسلمت معوناتهم ولكن هناك نازحين جدد لم يستلموا أي معونات، كما أن ما يقدم للنازحين غير كافٍ لإطعام أسرة كبيرة خلال شهر كامل.
ميثاق سالم هائل طالب بضرورة إشراك النازحين في لجان توزيع المعونات، لأن هناك من يتلاعب بما يقدم ونحن لا نتهم أحداً وجزا الله خيراً بعض الجهات والجمعيات ولكن من حقنا أن نكون نحن من يقوم بالإشراف على ما يصل للنازحين من معونات حتى تسلم إلى كل أسرة على حده .
أما منصور الشرعية فتساءل عن الدعم الرسمي وما روجت له وسائل الإعلام من أن نائب رئيس الجمهورية قدم للنازحين مائتين مليون ريال.. وقال: نحن لا نعلم بأي دعم ولم نستلم أي معونات من قبل السلطة المحلية، كما أن محافظ أبين لم يقم بواجبه تجاه النازحين ولم يقم حتى بزيارتهم إلى مواقعهم رغم وصوله إلى لحج مع محافظ المحافظة والوزير المكلف بمتابعة قضية النازحين ومع وصوله إلى جانب المدرسة التي نحن فيها ,إلا إنه كان منتظراً في الخارج مستغربين لماذا هذا التصرف الغير سوي من قبله.
حسونة ناصر عبيد قالت: لا يوجد لدي فرش وننام في الأرض، فأين الدعم، نعيش في وضعية سيئة جداً والله يستر علينا ورمضان على الأبواب والأزمة لازالت مستمرة، نريد دعماً كافٍ وان يتقوا الله في النازحين.
سميرة حسن من جانبها أشارت إلى أن معاملة بعض المسئولين مع النازحين تتم بالتفرقة من خلال ما يقدم من دعم لبعض النازحين واستثناء آخرين، فيما بعض الجمعيات سجلتنا ولم يصلنا شيء منها والآن ننام في بعض المنازل حتى الصباح لنعود إلى المدرسة في وضعية غير طبيعية، جلوس حتى مغرب اليوم نفسه على الكراسي ننتظر الدعم.
سالم سعيد مزاحم قال :لقد وصلت قبل أسبوعين إلى لحج كنازح مع أسرتي هرباً من جحيم الحرب الدائرة في أبين بين المسلحين والجيش ونحن نعيش في أماكن سكن غير لائقة وعدم توفر المياه ونسمع بين الحين والآخر بدعم من قبل السلطة ولم صل للنازحين شيئاً، فنسمع جعجعة ولا نرى طحيناً، لم نر مجلساً محلياً ولا محافظ أبين زار النازحين ولكن لا ننكر دور مكتب الصحة بلحج، كونها الجهة الوحيدة التي قامت بالتعامل مع النازحين بشكل مثالي وخاصة مدير مكتب الصحة بلحج الدكتور/ عمر زين، حيث صرف كروتاً للنازحين وقدم تسهيلات في مستشفى ابن خلدون لتلقي العلاج بشكل مجاني مع صرف الأدوية من صندوق الدواء وهو جهد يشكر عليه حتى لا نبخس الناس حقهم.
محمد علي يوسف أكد أن الدعم الذي يقدمه الهلال الأحمر غير كافٍ، كما أن الموقع الذي يعيشون فيه بشكل مؤقت في إحدى مدارس الحوطة تنقصه الكهرباء وبعض التجهيزات وهي غير ملائمة للإيواء .
سيف محمد فضل ـ عضو محلي تبن منطقة المحلة ـ أشار إلى أن المنطقة تحوي العديد من النازحين من محافظة أبين وكلهم يشكون من عدم استلامهم أي دعم من قبل السلطة أو جهات أخرى، مؤكداً أنهم يعانون مأساة إنسانية كبيرة في المنطقة، مطالباً بسرعة إغاثتهم وإنقاذهم مما قد يتعرضون له.
ختاماً.
تم نزولنا قبل عدة أيام قدمت خلالها معونات من قبل جمعية الهلال الأحمر للنازحين، فيما لازالت إشكالية سقوط بعض الأسماء وتكرار أخرى في كل شهر لتقديم الحصص التموينية المقررة لهم حسب الإمكانيات المتاحة.
احد المسئولين في فرع لحج قال إن مشكلة سقوط بعض الأسماء وتكرار الأخرى يتحملها النازحون أنفسهم، حيث لا يوجد أي تعاون من قبلهم لإعطاء البيانات الصحيحة لهم, فنلاحظ عند نزول بعض المندوبين إلى بعض المناطق تكرار الأسماء وتنقلهم من موقع إلى آخر ، مما يؤدي إلى تضرر نازحين آخرين هم في حاجة لهذا الدعم.
عناوين
لازالت إشكالية سقوط بعض الأسماء وتكرار أخرى في كل شهر قائمة مما يؤدي إلى تضرر نازحين آخرين
معاملة بعض المسئولين مع النازحين تتم بالتفرقة ورمضان على الأبواب والأزمة لازالت مستمرة
يعيش نازحو لحج مأساة التشرد والضياع ويعانون ظروفاً صعبة نتيجة لقلة الدعم المقدم لهم، فيما لازال العديد من النازحين لم يتسلموا أي معونات وخاصة المتواجدون في بعض المناطق بمديرية تبن ورغم ما تقوم به بعض الجهات والجمعيات في تقديم المواد العينية حسب إمكانيتها المتواضعة وهو جهد مشكور يحسب لهم في ظل غياب الدعم الرسمي، إلا أن الشكاوى والمآسي لا تزال تسيطر على أحوالهم.
"أخبار اليوم" تلمست معاناتهم وخرجت بالسطور التالية:
بداية المواطن داود عبده يحي يقول إن الدعم الذي تسلمه غير كافٍ لإطعام أسرته، متسائلاً هل يقومون بأكل الفرشان بدلاً من الطعام ,فجميع الأسر المتواجدة في مدرسة الحمراء لا يتوفر لديهم الطعام الكافي؟.
أما الفنان جميل الخيراني -وهو احد النازحين- فيطالب بزيادة المساعدات المقدمة لهم من قبل الجهات المختصة والجمعيات الخيرية ورجال الأعمال، مؤكداً أن ما قدم لمرة واحدة فقط تم استهلاكه في عدة أيام معدودة وعبر عن أسفه لغياب الدعم الرسمي لهم في ظل ما يعانونه من ألم وشتات.
محمد سعيد محمد قال إن النازحين في مدرسة أسماء وخاصة الدفعة الأولى التي وصلت للمدرسة بمدينة الحوطة تسلمت معوناتهم ولكن هناك نازحين جدد لم يستلموا أي معونات، كما أن ما يقدم للنازحين غير كافٍ لإطعام أسرة كبيرة خلال شهر كامل.
ميثاق سالم هائل طالب بضرورة إشراك النازحين في لجان توزيع المعونات، لأن هناك من يتلاعب بما يقدم ونحن لا نتهم أحداً وجزا الله خيراً بعض الجهات والجمعيات ولكن من حقنا أن نكون نحن من يقوم بالإشراف على ما يصل للنازحين من معونات حتى تسلم إلى كل أسرة على حده .
أما منصور الشرعية فتساءل عن الدعم الرسمي وما روجت له وسائل الإعلام من أن نائب رئيس الجمهورية قدم للنازحين مائتين مليون ريال.. وقال: نحن لا نعلم بأي دعم ولم نستلم أي معونات من قبل السلطة المحلية، كما أن محافظ أبين لم يقم بواجبه تجاه النازحين ولم يقم حتى بزيارتهم إلى مواقعهم رغم وصوله إلى لحج مع محافظ المحافظة والوزير المكلف بمتابعة قضية النازحين ومع وصوله إلى جانب المدرسة التي نحن فيها ,إلا إنه كان منتظراً في الخارج مستغربين لماذا هذا التصرف الغير سوي من قبله.
حسونة ناصر عبيد قالت: لا يوجد لدي فرش وننام في الأرض، فأين الدعم، نعيش في وضعية سيئة جداً والله يستر علينا ورمضان على الأبواب والأزمة لازالت مستمرة، نريد دعماً كافٍ وان يتقوا الله في النازحين.
سميرة حسن من جانبها أشارت إلى أن معاملة بعض المسئولين مع النازحين تتم بالتفرقة من خلال ما يقدم من دعم لبعض النازحين واستثناء آخرين، فيما بعض الجمعيات سجلتنا ولم يصلنا شيء منها والآن ننام في بعض المنازل حتى الصباح لنعود إلى المدرسة في وضعية غير طبيعية، جلوس حتى مغرب اليوم نفسه على الكراسي ننتظر الدعم.
سالم سعيد مزاحم قال :لقد وصلت قبل أسبوعين إلى لحج كنازح مع أسرتي هرباً من جحيم الحرب الدائرة في أبين بين المسلحين والجيش ونحن نعيش في أماكن سكن غير لائقة وعدم توفر المياه ونسمع بين الحين والآخر بدعم من قبل السلطة ولم صل للنازحين شيئاً، فنسمع جعجعة ولا نرى طحيناً، لم نر مجلساً محلياً ولا محافظ أبين زار النازحين ولكن لا ننكر دور مكتب الصحة بلحج، كونها الجهة الوحيدة التي قامت بالتعامل مع النازحين بشكل مثالي وخاصة مدير مكتب الصحة بلحج الدكتور/ عمر زين، حيث صرف كروتاً للنازحين وقدم تسهيلات في مستشفى ابن خلدون لتلقي العلاج بشكل مجاني مع صرف الأدوية من صندوق الدواء وهو جهد يشكر عليه حتى لا نبخس الناس حقهم.
محمد علي يوسف أكد أن الدعم الذي يقدمه الهلال الأحمر غير كافٍ، كما أن الموقع الذي يعيشون فيه بشكل مؤقت في إحدى مدارس الحوطة تنقصه الكهرباء وبعض التجهيزات وهي غير ملائمة للإيواء .
سيف محمد فضل ـ عضو محلي تبن منطقة المحلة ـ أشار إلى أن المنطقة تحوي العديد من النازحين من محافظة أبين وكلهم يشكون من عدم استلامهم أي دعم من قبل السلطة أو جهات أخرى، مؤكداً أنهم يعانون مأساة إنسانية كبيرة في المنطقة، مطالباً بسرعة إغاثتهم وإنقاذهم مما قد يتعرضون له.
ختاماً.
تم نزولنا قبل عدة أيام قدمت خلالها معونات من قبل جمعية الهلال الأحمر للنازحين، فيما لازالت إشكالية سقوط بعض الأسماء وتكرار أخرى في كل شهر لتقديم الحصص التموينية المقررة لهم حسب الإمكانيات المتاحة.
احد المسئولين في فرع لحج قال إن مشكلة سقوط بعض الأسماء وتكرار الأخرى يتحملها النازحون أنفسهم، حيث لا يوجد أي تعاون من قبلهم لإعطاء البيانات الصحيحة لهم, فنلاحظ عند نزول بعض المندوبين إلى بعض المناطق تكرار الأسماء وتنقلهم من موقع إلى آخر ، مما يؤدي إلى تضرر نازحين آخرين هم في حاجة لهذا الدعم.
عناوين
لازالت إشكالية سقوط بعض الأسماء وتكرار أخرى في كل شهر قائمة مما يؤدي إلى تضرر نازحين آخرين
معاملة بعض المسئولين مع النازحين تتم بالتفرقة ورمضان على الأبواب والأزمة لازالت مستمرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق