‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار الثورة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار الثورة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 18 يوليو 2011

اليمن: قوات صالح تقتل متظاهرين وشباب الثورة يصعدون من أجل الحسم


القدس العربي

قالت مصادر متطابقة ان قوات الرئيس علي صالح قتلت متظاهرين وجرحت سبعة اخرين امس في مواجهات جديدة، بينما مرّت الذكرى الـ33 لتولي صالح السلطة أمس الأول بدون مفاجآت أو خطوات جديدة باتجاه حل الأزمة اليمنية، كانت تتحدث عنها قيادات السلطة وتبشر بها قبيل موعد هذه الذكرى، وأنها ستكون مفاجآت من العيار الثقيل.
ومن هذه المفاجآت التي تم الإعلان عنها سلفا عودة الرئيس الجريح صالح من العاصمة السعودية الرياض، حيث يتعالج وكبار مسؤولي الدولة الذين أصيبوا في محاولة الاغتيال التي تعرض لها في دار الرئاسة بصنعاء مطلع الشهر الماضي، بالإضافة إلى توقعات بإعلان خطط جديدة، وحلول جذرية للأزمة اليمنية، تشكل منعطفا مهما في مسار السياسة اليمنية.
ووصل الحال بالبعض إلى تفسير هذه المفاجآت باحتمال استقالة الرئيس من منصبه وتسليم السلطة لغيره، دون تحديد البديل أو الذي سيختاره لخلافته، ولكن كل هذه التوقعات أصيبت بخيبة أمل كبيرة، حيث ظل اليمنيون يترقبون إعلان هذه المفاجآت طوال يوم الأحد ومسائه حتى صباح الاثنين، وعلى الرغم من الاستعدادات الكبيرة لاستقبال هذه المفاجآت بالرصاص والألعاب النارية من قبل أتباع النظام، غير أنه لعدم حصول ذلك لم يتم الاحتفاء بالشكل اللائق بمناسبة تولي صالح السلطة، واكتفى النظام بإطلاق بعض الألعاب النارية البسيطة.
وأطلّ الرئيس صالح سياسيا أمس عبر مقالة افتتاحية نشرها في صحيفة 'الثورة' الحكومية يشرح فيها رؤيته لحل الأزمة السياسية الراهنة في البلاد، وأكد فيه أن الحوار هو المخرج الوحيد والطريق الآمن إلى بر الأمان.
وقال في مقالته 'لقد كنا وما زلنا وسنظل نؤكد ونشدد على أهمية وضرورة الحوار الذي تُعتمد فيه الطرق السلمية لحل القضايا ومعالجة المشاكل مهما كانت صعوباتها وتعقيداتها'.
ووصف نائب رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي بـ'الشخصية الوطنية، المعروفة بمواقفها المبدئية التي لا تتغير ولا تتبدل مهما كانت التحديات والأخطار، هو أهل للثقة وفي مستوى المسؤولية ونقدر له دوره وإسهامه في إخراج الوطن من الأزمة الراهنة، لذلك نجدد التأكيد على دعوة كافة القوى السياسية أن تعود عن غيها وتثوب إلى رشدها وتستجيب للحوار مع نائب رئيس الجمهورية للخروج من الأزمة التي عمل البعض على الزج بالوطن في أتونها، ليعود الأمن والاستقرار إلى ربوعه وتعود السكينة والأمان والطمأنينة'.
وتوعد صالح مرتكبي محاولة الاغتيال التي تعرض لها وكبار مسؤولي الدولة بالانتقام وقال 'ان على من ارتكبوا تلك الجريمة ان يدركوا أنهم لن يفلتوا من العقاب وسوف يحاسبون ويقدمون للعدالة لنيل جزائهم الرادع إن عاجلاً أو آجلاً' دون توجيه أصابع الاتهام لأي جهة تقف وراءها كما كان أشار في السابق.
وخاطب الشباب بقوله 'إن التغيير يتم بالحوار، والحوار وحده، بعيداً عن القفز على الواقع وبعيداً عن الاقتتال والتناحر وبعيداً عن المشاعر العدوانية وما يثير المواجع بين أبناء البيت الواحد، فالحوار هو وسيلة الشعوب الحرة والحية للوصول إلى تحقيق الغايات والأهداف السامية التي يتطلع إليها الجميع'.
وأوضح أنه 'قد يتم الاتفاق والاختلاف بين أي من المتحاورين ولكن بالمزيد من الحوار والتفاهم والعقلانية يصل الجميع إلى ما يمكن الاتفاق عليه ويلبي طموح وتطلعات الغالبية العظمى من الشعب'.
شباب الثوة اعتبروا هذا الخطاب غير موجه لهم ولا يعنيهم في شيء، لاعتقادهم بأن سلطة صالح قد انتهت بمغادرته اليمن، ولم يبق إلا بقايا نظامه من أفراد عائلته وأعوانهم، وبالتالي يسعون حاليا لإسقاط من تبقى من مكونات النظام ووضع حد لتوريث السلطة الذي سعى صالح إلى تثبيت أركانه خلال السنوات الأخيرة من حكمه وظهرت نتائجه جلية مع خروجه من اليمن مع قيام أفراد عائلته بإدارة شؤون البلاد، بشكل مخالف للدستور اليمني الذي يخوّل نائب الرئيس القيام
بمهام الرئيس في حال غيابه.
واستغل شباب الثورة الذكرى السنوية لتولي صالح السلطة لتصعيد الفعل الثوري بعد اصابته بالجمود طوال الاسابيع الستة الماضية منذ اصابة صالح واقطاب نظامه ومغادرتهم اليمن، وعقب فشل كل محاولات اسقاط النظام عبر الحوار والجلوس الى طاولة المفاوضات الذي كانت تقوم به احزاب المعارضة اليمنية نيابة عن شباب الثورة الذين يقودون الشارع اليمني في اغلب المدن اليمنية لاسقاط نظام صالح منذ اكثر من خمسة اشهر.
وشهد اليومان الماضيان عمليات تمرد وموجات غضب عارمة في اوساط شباب الثورة عبر وسائل مختلفة للمطالبة بتصعيد المد الثوري ومحاولة الحسم عبره في منأى عن الحوار السياسي الذي يعتبرون اللجوء اليه اضاعة للوقت المراد منه اخراج الثورة من مسارها الثوري الى ازمة سياسية يمكن حلها عبر الحوار والتي تنتهي نتائجها غالبا عبر انصاف الحلول ويمكن ان توقف الثورة في منتصف الطريق.
وفي مقدمة عمليات التمرد اعلان مجلس انتقالي من قبل احد تيارات الثورة الشبابية وهو مجلس شباب الثورة الذي تتزعمه الناشطة توكل كرمان والمحامي خالد الانسي، في حين خرج تيار الحسم عن صمته فأخرج مظاهرة منفردا عن بقية التيارات في ساحة الاعتصام بصنعاء وتجاوز الخطوط الحمراء في مسار المظاهرات باتجاه دار الرئاسة وقوبل شبابه المتظاهرون امس بالرصاص الحي ولقي احد المتظاهرين على الاقل مصرعه فيما اصيب نحو عشرة آخرين بالرصاص الحي والغاز المسيل للدموع.
ويتوقع ان تشهد الساحات اليمنية تمردا واسعا على سياسات الاحزاب التي تحاول دائما الابتعاد عن المواجهات المباشرة مع قوات النظام والوصول الى الاهداف المرجوة عبر الوسائل السلمية والاقل كلفة فيما يرى شباب الثورة ان الوصول الى النتائج الناجعة لن يكون الا عبر الفعل الثوري وان ما قد دفعه شباب الثورة من تضحيات ومن ثمن باهض خلال الخمسة شهور الماضية لن يكون بأقل مما قد يقدمونه حاليا لقطف الثمرة .
ويعتبر العديد من شباب الثورة الاحزاب السياسية العائق الاكبر امامهم للوصول الى النتائج النهائية لحسم الثورة لصالحهم ولذا بدؤوا باعلان تمردهم على احزابهم واظهار مللهم من طول امد الثورة التي خمدت جذوتها مع الحلول السلمية التي حاولت الاحزاب السياسية السير في اطارها كوسيلة لتحقيق الغايات التي يطمح الى تحقيقها شباب الثورة السلمية في اليمن.

السبت، 16 يوليو 2011

عليوه قائدًا للجيش.. ومحسن رئيسا للقضاء صنعاء: تشكيل مجلس رئاسي من 17 شخصا لإدارة المرحلة الانتقالية..



متابعات اخبارية / مأرب برس

شكّل في العاصمة صنعاء مجلس رئاسي انتقالي من 17 شخصية إضافة إلى اختيار قائد للقوات المسلحة ورئيسٍ لمجلس القضاء الأعلى؛ لإدارة شؤون البلاد في المرحلة القادمة.
وتم اختيار اللواء عبدالله علي عليوه قائد عام للقوات المسلحة والقاضي فهيم عبدالله محسن رئيسا لمجلس القضاء الأعلى.
وشُكِّل المجلس الرئاسي الانتقالي من قبل اللجنة التحضيرية لمجلس شباب الثورة السلمية.
ورحب شباب الثورة في ساحة التغيير بصنعاء بتشكيل مجلس انتقالي, في أول ردود الفعل, إلا أنهم أكدوا ضرورة أن يتضمن المجلس نسبة مناسبة لشباب الثورة.
وقال عدد منهم لـ"مأرب برس" إنهم يريدون التأكد من الأسماء التي شكلت المجلس قبل اتخاذ أي موقف.
يشار إلى أن هذا المجلس الانتقالي الرئاسي هو مقترح أحد المكونات في ساحة التغيير سواء من ناحية الأسماء أو الفكرة , ولم يبنى على حوار أو تشاور بين مختلف المكونات حسب تعبير ورأي العديد من شباب الثورة
وتأتي هذه الخطوة في ظل أنباء متضاربة عن عودة الرئيس علي عبدالله صالح إلى صنعاء, غدًا الأحد.
وتكوّن المجلس من:
حورية مشهور
حيدر أبو بكر العطاس
جمال محمد المكرس
سعد الدين بن طالب
صادق علي سرحان
صخر أحمد الوجيه
عبدالله حسن الناخبي
عبدالله سلام الحكيمي
علي حسين عشال
علي ناصر محمد
عيدروس النقيب
محسن بن فريد
محمد سالم باسندوة
محمد سعيد السعدي
محمد عبد الملك المتوكل
محمد علي أبو لحوم
يحيى منصور أبو أصبع

الاثنين، 11 يوليو 2011

عودة صالح: هل تكون عودة للحرب؟

مركز الجزيرة للدراسات



الظهور الإعلامي الأول للرئيس اليمني علي عبد الله صالح مساء الجمعة 8 يوليو/تموز الجاري، بعد محاولة الاغتيال التي تعرض لها مطلع شهر يونيو/حزيران الماضي، بعيدا عن الأجهزة الطبية، توحي بأن حالته الصحية ليست بذلك السوء الذي حاولت بعض وسائل الإعلام تصويره، وأن عودته إلى واجهة الأحداث في اليمن مرة أخرى قد لا تكون أكثر من مسألة وقت.

ولا شك أن عودة صالح تحمل تأثيرات متباينة على طرفي الصراع، وعلى الأفق المحتمل لإخراج الأوضاع من حالة الانسداد القائمة بين الثورة والنظام السياسي.

تأثير عودة صالح على طرفي الصراع
حاول الرئيس صالح في لقاءه التلفزيوني الظهور بمظهر أنه لا يزال الرئيس الفعلي، والشخصية المحورية في النظام السياسي، ولا يزال بيده مفاتيح الحل.

وتستخدم شخصية الرئيس صالح اليوم كجزء من الحرب الدعائية والنفسية بين النظام السياسي والثورة. بهدف ضمان استمرار تماسك الجبهة الداخلية للنظام، والحد من حدوث مزيد من الانشقاقات في المؤسسة العسكرية. وأيضا تثبيط قوى الثورة، ودفعها إلى اليأس من إمكانية التغيير. وحسب مصادر مطلعة فإنه جرى تأخير بث خطاب الرئيس عدة أيام بعد تسجيله، حتى يتسنى الإعداد لاحتفالات وألعاب نارية وإطلاق نار حي تعم جميع محافظات الجمهورية، هدفها إحراز نقاط في الحرب المعنوية مع الطرف الآخر.

ويراهن الحزب الحاكم والنخبة الحاكمة المتبقية بشده على عودة الرئيس لتفادي المأزق الدستوري الذي يسببه خروجه النهائي من السلطة، وتدرك أنه بيده وحده إخراج النظام من وضعه الحالي (سلما أو حربا)؛ فالبحث عن حلول توافقيه عبر التفاوض لن يحقق لها نفس المكاسب التي يمكن تحقيقها في وجوده، كما أن دخولها في صراع عسكري مع الثورة في غياب الرئيس عن الواجهة لن يحقق لها أيضا النتيجة التي ترجوها.

ويعتمد الحزب الحاكم والنخبة الحاكمة حاليا على سياسة كسب الوقت ووضع العراقيل والصعوبات أمام الحلول التوافقية، على أمل عودة الرئيس مجددا إلى المشهد السياسي، فوجوده في الصورة حتى وان كان وضعه الصحي لا يسمح له بممارسة مهامه كرئيس للجمهورية، يكسبها زخما وقوة، ويرجح كفتها في مواجهة قوى الثورة. وربما تشاركها أطراف إقليمية مجاورة وجهة النظر تلك.

وعودة الرئيس تمثل فرصة ثمينة للنظام السياسي لإعادة حشد وتعبئة الشارع لصالحه، واظهار مدى الحب والتأييد الشعبي للرئيس ونظامه عبر استقبال حاشد يتم الجمع له من أنحاء البلاد. والمبالغة في مظاهر الفرح والاحتفال، بهدف نفخ الروح والحماس في أتباع ومؤيدي الحزب الحاكم، وتثبيط معنويات الطرف المقابل. ودفع الأغلبية الصامتة لحسم خياراتها والانحياز إلى صف الرئيس، واستدرار عطفها وتضامنها معه بتصويره كضحية تعرض لمؤامرة غادرة في مكان مقدس يفترض فيه الحرمة والأمان. والترويج لأنه لا يزال أفضل الخيارات المتاحة أمام الشعب، بعد الأيام البائسة التي عاشها الناس في غيابه بدون ماء وكهرباء ومشتقات الوقود.

وفي المقابل فإن عودة صالح قبل حسم مسارات الثورة وإيجاد حل للأوضاع في اليمن، ستكون محبطة ومخيبة لآمال الشباب الذين اعتقدوا أن ثورتهم نجحت في تحقيق هدفها الأول برحيل الرئيس من السلطة. وستكون بمثابة إرجاع الثورة خطوة إلى الخلف، وستكون فرصة لاستغلال هذه العودة لتثبيط همم الشباب وبث اليأس في أوساطهم من إمكانية نجاح الثورة.

وفي كل الأحوال فإن عودة الرئيس صالح قد تحدث تأثيرا وقتيًا على الثورة وتزيد من تعقيد أوضاع الصراع، لكن ذلك لن يُكسب النظام نقاطا جوهرية أو حاسمة في صراعه مع الثورة، وأقصى ما سيحصل عليه منحه مزيدًا من الوقت في محاربة الثورة، بسبب أن الدوافع الباعثة على الثورة والناتجة عن الأوضاع المتردية والمشاكل المزمنة التي تعاني منها اليمن، موجودة قبل مغادرة الرئيس للعلاج، وستظل باقية بعد رجوعه.

تأثير عودة الرئيس على آفاق الحل
يمثل انتقال السلطة عبر نائب الرئيس أفضل الخيارات المتاحة في ظل المعطيات الداخلية والخارجية لحالة الانسداد القائمة بين الثورة والنظام السياسي. وعودة الرئيس ستقوض هذه الفرصة الذهبية لتهدئة الأوضاع وإيجاد حل توافقي عبر نائب الرئيس، كونه شخصية تحظى بثقة الطرفين في السلطة والمعارضة، ويمثل حكمًا محايدا إلى حد ما، ويُظهر حرصا واضحا على المصالح الوطنية العليا، ولا تحركه مصالح خاصة. وعلى الأرجح أن المعارضة مستعدة للتخلي عن بعض شروطها ومطالبها الاحترازية، والقبول بحلول توافقية ما كانت لتقبل بها في وجود الرئيس صالح، لخشيتها أن تتعرض للمكر والخديعة من قِبله، ولما تعرفه عنه من ميل للمناورة والتنصل من مواقفه والتزاماته مع إحساسه بالتغير في موازين القوى، وعدم وجود إرادة حقيقية لديه للوصول إلى حلول وتسويات يلتزم بها الطرفان.

إذن فعودة الرئيس ستعيد الصراع وأفق الحل إلى المربع الأول التي كانت عليه قبل خروجه للعلاج، وقد تدفع البلاد مره أخرى إلى دوامة العنف، أو تكون محطة محتمله للوفاق.

سيناريو العودة للعنف
هناك شبه إجماع بين المراقبين المحليين على أنه إذا لم يتم استغلال فرصة وجود الرئيس في المملكة العربية السعودية لإقناعه بحل توافقي يُفضي إلى تخليه عن السلطة، فإن إمكانية التوصل إلى ذلك بعد رجوعه سيكون أكثر صعوبة، وعلى الأرجح سيدفع البلاد نحو الانزلاق إلى العنف مجددا.

وما يجعل سيناريو العنف محتملاً بدرجة كبيرة بعد عودة الرئيس أن العديد من ملفات الصراع لا زال مفتوحا، وفي مقدمته الصراع مع أبناء الشيخ الأحمر وقبائل حاشد، والمتوقف مؤقتا بوساطة سعودية، ولم يتم الاتفاق على تسويته ومعالجة آثاره وتبعاته بصورة نهائية، فضلا عن وجود حسابات شخصية عالقة قد تكون عودة صالح فرصة لتسويتها بالقوة. أو قد تساعد العودة على استئناف النظام مخططه السابق لإجهاض الثورة عبر الخيار العسكري، مستفيدا في ذلك من التعبئة الإعلامية والمعنوية المصاحبة للعودة، خصوصا في حال كانت صحة الرئيس لن تمكنه من أداء مهامه بنفس الكفاءة السابقة، وحال ما كانت مكاسب النظام من عودة الرئيس وقتية لا تفيده على المدى الطويل، وهنا تصبح الضربة العسكرية للثورة خيارا له نفعه بالنسبة للنظام.

والأمر المختلف هذه المرة أن الرئيس يحمل بيده ورقة محاولة الاغتيال التي تعرض لها، وشعوره بحقه المشروع في القصاص وإيقاع العقاب بالمتآمرين الذين يقفون خلفها، وهي ورقة لن تخلو من الاستغلال السياسي، ولن تنقصها الذرائع والتي من بينها التخلص من الخصوم السياسيين بحجة تورطهم في الحادث، عبر مواجهة عسكرية مباشرة أو بالاغتيالات والتصفيات الجسدية، أو لإحراز نقاط سياسية في حال التفاوض، تقابل الورقة التي لدى الطرف الآخر والمتمثلة في اتهام الرئيس ومعاونيه بالتورط في قتل المعتصمين السلميين، ودماء الشهداء الذين سقطوا في المواجهات، وهي كلها نقاط ضعف جوهرية تؤخذ على النظام السياسي في أي تفاوض أو حل توفيقي مع الثورة.

سيناريو البحث عن تسوية
ما يجعل سيناريو البحث عن تسوية بعد عودة الرئيس محتملاً، أن النظام جرّب سابقًا استخدام القوة العسكرية، ولم تحقق له مكاسب جوهرية في صراعه مع الثورة، بل على العكس زادت من تعقيد الأوضاع، وتوريطه في مزيد من الجرائم والملاحقات القانونية. كما أن حالة التوازن في ميزان القوى بين الطرفين تجعل من المستحيل على أيّ منهما حسم الأوضاع لصالحه في حرب خاطفة، والأرجح أنها ستقود إلى حرب استنزاف طويلة يكون الخاسر الأكبر فيها اليمن، وستؤدي إلى مزيد من تردي الأوضاع الاقتصادية والانفلات الأمني، وتتيح الفرصة للجماعات الإرهابية والحركات الانفصالية في الجنوب لمزيد من النشاط والتوسع، بما قد يفضي في النهاية إلى انهيار الدولة. وهو وضع يقلق أيضا دول الجوار الإقليمي والدول الكبرى. تلك الدول التي تؤمن أن إحداث تغيير في رأس السلطة أمر حتمي ولا مفر منه مع الأوضاع الصحية الجديدة للرئيس صالح، وهي في ذلك متوافقة في الرأي مع المعارضة، لكنها تتباين فقط في: كيف يتم ذلك؟ ومن البديل؟ وعلى الأرجح فإن العودة إلى الصراع العسكري هذه المرة سيكون مرتبطا بالحصول على ضوء أخضر وموافقة مسبقة من المملكة العربية السعودية باعتبارها المهتم الرئيسي بتطورات ومآلات الأوضاع في اليمن، ومن المستبعد عودة الرئيس من الرياض دون تحديد أفق مشترك بين الجانبين.

ومن جانب آخر فإن الوضع الصحي للرئيس بعد عودته من المرجح أن لا يسمح له بالانغماس في إدارة شؤون الدولة وأوضاع الصراع مع الثورة وأحزاب المعارضة بنفس الصورة السابقة، لاسيما أنه شارف على السبعين من عمره، وتعوّد أن يدير كل شيء بنفسه، فوضعه الجديد قد يضغط عليه للبحث عن مخرج توافقي يجنِّب البلاد ويلات الدمار والحرب، وقد يجد الرئيس أن عودته تمثل فرصة مناسبة للتوقيع على حل توافقي والنظام السياسي في وضع قوي، بحيث يفتح صفحة جديدة مع مناوئيه، وفي ذات الوقت يتيح للحزب الحاكم والنخبة المقربة الاستمرار في الساحة مستقبلاً، ويُخرج البلاد من حالة الانسداد القائمة، فوضعه الصحي الجديد يمنحه حينئذ عذرا ومبررا مقبولا لدى أتباعه ومناصريه، دون أن يُتهم بأنه تخلى عنهم أو خذلهم.

الأحد، 10 يوليو 2011

بدء البث التجريبي لإذاعة الثورة اليمنية


متابعات اخبارية / مأرب برس

بدأت إذاعة الثورة اليمنية أول بث تجريبي لها بعد استكمال الخطط والجوانب الفنية لتصبح أول إذاعة ثورية في اليمن .
وتبث الإذاعة على الموجة FM 97.7 في العاصمة صنعاء كمرحلة أولى .
وأوضح مدير عام الإذاعة – فهد المنيفي في حديثه لـ"مأرب برس" أن الإذاعة ستقدم البرامج الهادفة إلى الارتقاء بالخطاب الثوري، من خلال خارطة برامجية متنوعة القوالب، فضلاً عن التغطية الشاملة للفعاليات الثورية المختلفة في عموم مناطق اليمن.
تجدر الإشارة إلى أن الإذاعة ستدشن موقعها على الانترنت خلال الأيام القادمة.

السبت، 9 يوليو 2011

اتهامات لواشنطن بإجهاض ثورة اليمن


اتهامات لواشنطن بإجهاض ثورة اليمن
عنوان "رفض الوصاية" لجمعة أمس يستبطن رفضا للتدخلات الأميركية والجوار (الجزيرة نت)


إبراهيم القديمي-صنعاء
اتهمت أوساط سياسية يمنية السفير الأميركي بصنعاء جيرالد فاير ستاين بالسعي لإجهاض الثورة من خلال تحركات له وصفوها بـ"المشبوهة " تهدف في مجملها إلى احتواء الثورة، التي تجاوزت 150 يوما دون تحقيق أهدافها المنشودة.
ويذهب الباحث السياسي أستاذ العلاقات الدولية بجامعة صنعاء عبد الله أبو الغيث إلى تشبيه السفير الأميركي بصنعاء بـ"المندوب السامي" الذي فاقت صلاحيته صلاحيات الحاكم المدني الأميركي السابق للعراق بول بريمر، على حد تعبيره.
وأورد أبو الغيث ما قال إنها أمثلة تدلل على تمتع ستاين بتلك الصلاحيات، ومنها "تشكيله مجلسا عسكريا سريا بقيادة نجل الرئيس قائد الحرس الجمهوري أحمد علي عبد الله صالح الذي يتلقى التوجيهات منه إلى جانب إجبار عبد ربه منصور هادينائب الرئيس على القيام بمهام شكلية".
وعد أبو الغيث مفاوضات ستاين مع أحزاب المعارضة ومشايخ القبائل -سرا وعلانية- "قرائن" أخرى على تورط السفير في المشهد اليمني، واعتبر أنه هو من "سيقرر نوع القرار الطبي الذي سيصدر عن المستشفى السعودي سواء بوفاة علي عبد الله صالح أو عجزه إذا خضع المفاوضون باسم الثورة للإرادة الأميركية".
واتهم أبو الغيث في حديث للجزيرة نت السفير الأميركية بعرقلة الثورة الشعبية بكل السبل، وأبدى مخاوفه من تعرضها لفشل قد يدفع الحكومة المقبلة إلى القبول بالشروط الأميركية، وفي مقدمتها تنفيذ الاتفاقيات الأمنية غير المعلنة التي أبرمها الرئيس علي عبد الله صالح مع الولايات المتحدة.
عبد الباري طاهر: الموقف الأميركي يساند الرؤية السعودية (الجزيرة نت)
لا أخلاقيمن جهته هاجم عضو اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية السلمية، وسيم القرشي، ما سماها "محاولات السفير المستميتة لتحقيق مصالح بلاده".
وقال القرشي للجزيرة نت إن ستاين "لا يبالي بما سيحدث لليمن واليمنيين، وهو الآن يلعب بورقة الثورة اليمنية، لأنه يرى في أبناء صالح عملاء للولايات المتحدة على حساب الشعب اليمني" ووصف هذا السلوك بالعمل اللاأخلاقي.
وأضاف "لقد وجه شباب الثورة أكثر من رسالة للعالم الخارجي تفيد بأن مصلحة اليمن مقدمة على أي مصالح أجنبية ويجب التعامل على هذا المبدأ".
وكانت تقارير صحفية في صنعاء قد كشفت في وقت سابق عن خطة أميركية سرية تسعى إلى دعم نجل الرئيس في الترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة، وهو أمر يرفضه الثوار.
وبدوره يرى الكاتب الصحفي عبد الباري طاهر أن الولايات المتحدة تنظر لليمن وثورتها "بعيون سعودية".
وأكد للجزيرة نت أن واشنطن كان لها موقف مختلف عن الموقف السعودي حيال الثورة عند انطلاقتها، لكنه سرعان ما تغير وأصبح هناك تماه في الموقف الأميركي الذي يساند الرؤية السعودية.
واتهم طاهر الرياض بحرصها على إفشال الثورة الشبابية اليمنية التي تتطلع لأفق 

الجمعة، 8 يوليو 2011

اللجنة التحضيرية لمجلس شباب الثورة ، تدعوا إلى أن لا يأتي يوم 17 يوليو إلا وقد ألقي القبض على جميع أسرة علي صالح





دعت اللجنة التحضيرية لمجلس شباب الثورة كافة أبناء شعبنا اليمني العظيم وقواه الشبابية والشعبية إلى استكمال عملية الإسقاط الكامل للنظام وذلك بالقبض على أولاد الرئيس المخلوع وأبناء أخيه ومحاكمتهم على ما ارتكبوه من جرائم وقتل للمتظاهرين سلميا فضلا عن جرائم الاستيلاء على الأموال العامة والخاصة، وتدعو اللجنة التحضيرية بأن لايأتي يوم 17 يوليو - وهو اليوم المشؤوم الذي استولى فيها علي عبد الله صالح على السلطة بتآمر سعودي بدأ باغتيال الشهيد الرئيس ابراهيم الحمدي وانتهى باستيلاء علي عبدالله صالح على السلطة لتكتوي فيها بلادنا بحكمه الفاسد والدموي- إلا وقد ألقي القبض على أحمد علي عبد الله صالح ، ويحيى وعمار وطارق محمد عبد الله صالح وطالتهم يد العدالة.
وإذ تعتبر اللجنة ظهور الرئيس المخلوع الذي أصبح ميتا سياسيا وعاجزاً جسديا رسالة فاشلة من الحكومة السعودية التي اعتادت خلال زمن طويل إدارة اليمن من خلف الحدود والتحكم بقراراته ومصيره ، فإنها تذكر الشقيقة بأن عهد لجنتها الخاصة قد ولى وان الشعب اليمني شعب عريق قال عنهم الله بأنهم أولو قوة وأولو بأس شديد ، وأن من الصعب التعامل مع هذا الشعب العريق بغير الاحترام والعلاقات الودية ، وتذكرها أيضا بأن رسائلها الفاشلة لم يعد لها أي صدى لدى الشعب اليمني وثورته الشبابية والتي لا تعير الرسائل والتهديدات الخرقاء الآتية من وراء الحدود انتباها حيث وان هناك عهد جديد تشهده اليمن فيه الثورة الشبابية هي الحامية لمصالح الشعب اليمني والقادرة للدفاع عن سيادته واستقلاله وضمان تقدمه واستقراره.
إن اللجنة التحضيرية لمجلس شباب الثورة إذ تعد وجود المخلوع على قيد الحياة ، سيحقق هدفا مهما من أهداف الثورة الشبابية الشعبية ، وهو محاكمته جنائيا ومدنيا على ماارتكبه من جرائم بحق الشعب اليمني . فإنها تطالب المملكة العربية السعودية بسرعة إعادته إلى اليمن ليحاكم ، وينال الجزاء العادل تجاه ماارتكب من جرائم مدنية وجنائية طيلة 33 عاماً من حكمه البائس، وإلا فإنها ستعد عدم تسليمه للشعب اليمني عملا معاديا للشعب اليمني ولثورته وتطلعاته الحرة ، كما ستعتبر الحكومة السعودية متواطئة مع علي صالح وشريكه له في جرائمه.
إن اللجنة التحضيرية لمجلس شباب الثورة إذ تعد الظهورغير البرئ للمخلوع في يوم 7-يوليو ، وهواليوم الذي يذكرنا بالإجتياح الغادر لمليشيات الرئيس المخلوع لمدن شعبنا في الجنوب والذي استبدلت فيه
الوحدة الطوعية بوحدة الحرب والفيد والضم والإلحاق تعده توقيتا غير برئ ، ومحاولة بائسة لاستعادة أجواء الحرب ، كما تكشف عن فصول تآمرية قاتمة تكنها الحكومة السعودية لشعبنا العظيم .
وتؤكد اللجنة التحضيرية بأن الثورة الشبابية الشعبية قامت في احد أهم تجلياتها لرد الإعتبار لشعبنا في الجنوب ولاعادة الإعتبار للوحدة السلمية المغدور بها ، وتتعهد بالعمل على حل القضية بطريقة عادلة ومرضية لأبناء شعبنا في الجنوب .
صادر عن اللجنة التحضيرية لمجلس شباب الثورة
8-7-2011

الاثنين، 4 يوليو 2011

سقطات وفضائح قيادات المؤتمر في وسائل الإعلام: فضائح الشامي والصوفي واليماني بانتحال أسماء وهمية على قناة الجزيرة،، والتنافس في التضليل على صحة رئيس الجمهورية،، وكيل المدائح له حد السخرية


متابعات أخبارية م  مأرب برس-– تقـريـر/ جـــبر صـــبر 
 

منذ أول يوم لانطلاق الثورة السلمية اليمنية، إلا وانبرى لها الحزب الحاكم وسعى جاهداً بكل مكوناته وأدواته وإمكانياته وأجهزته للتصدي لها ومحاولة إجهاضها، وكشر عن أنيابه وبكل وحشية لقمع الثوار مستخدماً السلاح في قتلهم ومختلف أجهزته الأمنية لقمعهم واعتقالاتهم والاعتداء عليهم، لدرجة استخدامه غازات سامة محرمة دولياً ضد الثوار السلميين، وإمعاناً وزيادةً في اللئامة والخبث استخدم ضدهم مياه (المجاري).
ومقابل ذلك يقوم أبواق النظام وإعلامه الرسمي بمهاجمة الثورة والثوار وتضليل المواطنين البسطاء، وبكل استمراء لم ينفك أبواق النظام وناطقيه الرسميين في الكذب والخداع والتضليل بمختلف وسائل الإعلام المحلية والظهور على القنوات الخارجية يدلون بتصريحات كاذبة "حد الافتضاح"، ولم تكتف الأبواق والأصوات النشاز بإخفاء الحقيقة وتزييف وجه النظام القبيح وحسب، بل عمدوا و "سقطوا" سقطات مريعة في التضليل على القنوات بانتحال شخصيات، وإخفاء حقيقة شخصياتهم التي مكانها الطبيعي الاختفاء بدلاً من الخزي والسخرية وفضح أخلاق اليمنيين البريئة من خداع وتضليل ما يوصفون بناطقي الحزب الحاكم أو قياداته من على منابر القنوات الخارجية.
في التقرير التالي نرصد "سقطات" و"فضائح" قيادات الحزب الحاكم طوال فترة الثورة اليمنية في تصريحاتهم الإعلامية في مختلف وسائل الإعلام إمعاناً منهم في التضليل والخداع ، حد الوصول الى إخفاء شخصياتهم الحقيقية وانتحال شخصيات وأسماء وهمية.
وآخر تلك الفضائح والسقطات المروعة ما قام به رئيس الدائرة الإعلامية للمؤتمر الشعبي العام ورئيس وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" – طارق الشامي من انتحال اسم شخص على قناة الجزيرة مباشر في برنامج حواري استضيف فيه الدكتور عبد الرحمن بافضل مساء السبت الماضي، فقام الشامي بانتحال ا  سم (سليم عامر) ورد على بافضل بقوله" قسماً بالله لن تشموا السلطة يا عبد الرحمن إلا عبر صناديق الاقتراع .. هل تفهمني يا بافضل؟.. إلا أن الدكتور بافضل رد عليه مباشرة : نعم.. أفهمك يا طارق الشامي".
انتحال طارق الشامي لذات الاسم لم تكن هي المرة الأولى فمنذ انط لاق الثورة وهو يظهر متصلاً على قناة الجزيرة مباشر مشاركاً في أي برنامج حواري عن اليمن بذات الاسم، وكان الكثير يشككون بشخصه إلى أن فضحه بافضل.
ولم تكن فضيحة الشامي هي الأولى، فقد سبقه في فضيحة لا تقل "بجاحة" السكرتير الإعلامي لريس الجمهورية – أحمد الصوفي عندما انتحل اسم ناشط وتحدث باسم الثوار عبر قناة الجزيرة الإخبارية، ولم يتوقف عند تلك الفضيحة وحسب بل زاد على ذلك بالخروج اليوم الثاني بتصريح يقول فيه " ان الجزيرة هي من اتصلت له و"لقنته" ما يقول".
فضائح قيادات الحزب الحاكم لم تقف عند الشامي الصوفي، فهذا ياسر اليماني وكيل محافظة صنعاء سبق وتحدث الى قناة الجزيرة باسم "خالد أحمد"، ولم يكتفي اليماني بالتضليل والخداع على قناة الجزيرة، فضلل وخدع قناته "الفضائية اليمنية " وتحدث إليها منتحلاً اسم " حامد البان " وهو اسم حقيقي لشخص معروف.
فضائح الفضائية وسبأ:

ومثل قيادات المؤتمر الشعبي العام لا تقل عنهم الفضائية اليمنية وقناة سبأ والصحف الرسمية والمؤتمر نت في التضليل والخداع وتزييف الحقيقة، وإيراد تصريحات وهمية وأخبار عارية عن الصحة، كما تسعى فضائية "قفي" الى انتحال شخصيات يمنية وعربية وهمية، تقوم من الغرفة المجاورة للاستديو بإجراء مكالمات هاتفية معها على أنهم من خارج اليمن، أو أنهم من الشباب الثوار الذين انضموا إلى "فضائيةالردمي" وتركوا ساحات الثوار، فضلاً عن استضافة أشخاص يطلقون عليهم " ناشطين سياسيين" أو مفكرين وكتاب، أو خبراء عسكريين واستراتيجيين، فيما لم يعرفهم حتى أهالي حارتهم".
صحة الرئيس: فيها يتنافس المتنافسون
ولأنهم مستمرون في تضليلهم وكذبهم للدفاع عن النظام، فأتت "اسطوانة" صحة الرئيس لتجعلهم يتنافسون من يكون أكثر تضليلاً وخداعا، فمنذ قرابة الشهر على حادثة الرئاسة وإصابة رئيس الجمهورية إلا و( الجندي والصوفي والشامي واليماني والبركاني) يطلون علينا بمختلف وسائل الإعلام كل يوم وكل أسبوع بخداع وتضليل جديد حول صحة رئيس الجمهورية وعودته، بل يتنافسون من يكون الأكثر كذباً في ت صريحاته، وهم يتسابقون من يكون تصريحه أقوى يناقضون ويكذبون بعضهم.
وحسب وصف احد الزملاء الصحفيين لهم " ان الكذابين أنواع" فقال: المسئولون أنواع فهذا كذاب بالساعة مثل أحمد الصوفي الذي قال الأسبوع الماضي ان الرئيس سيظهر على الشاشات خلال 48، فيما عبده الجندي كذاب باليوم حيث أعلن ظهور صالح خلال الأيام القادمة، الى ياسر اليماني: كذاب بالأسبوع عندما أكد عودة الرئيس يوم الجمعة الماضية".
حتى ان أحد المواطنين علق على ذلك التناقض بالقول: ربما تجرى خلف الكواليس المؤتمرية مسابقة "أفضل قيادي كذاب" يحصل منها على " البيرق".
فضائح قيادات المؤتمر وكيل المدح للرئيس:
ما يطلقون عليهم قيادات في الحزب الحاكم ربما اكتشفت حقيقة مصداقيتهم ومدى أفكارهم السطحية خلال أيام الثورة اليمنية، فما برحوا يكيلون المدائح ويعزفون على وتر النفاق والتبجيل لشخص الرئيس علي عبد الله صالح ويطلقون عليه مختلف الألقاب والأوصاف في صورة وصلت حد الذم.
وآخر تلك الكلمات المنمقة وعبارات النفاق ما ذكره الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام - احمد بن دغر أمس الاثنين في كلمة له خلال اجتماع الدورة الخامسة للجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي بمدينة عدن وهو يتحدث الى أعضاء المؤتمر ناقلاً لهم "تحيات فخامة رئيس الجمهورية علي عبد الله صالح"، وبصورة فجة من كيل المدح وصف رئيس الجمهورية (بالمجاهد المناضل).
وتزلفاً ونفاقاً من قبل قيادات المؤتمر الشعبي العام بشخص رئيس الجمهورية سبق بن دغر الأمين العام للحزب الحاكم سلطان البركاني ففي إحدى مهرجانات "السبعين" وهو يلقي كلمةً أطلق البركاني على رئيس الجمهورية وصف ( الصادق الأمين).
ولم يكن عبده الجندي نائب وزير الإعلام أقل منهم نفاقاً وتزلفاً وما برح يظهر كل يوم في القنوات الفضائية يجمل صورة النظام المتهالك مستميتاً وهو يدافع عن شخص رئيس الجمهورية، بل وصل به الحد أن يصف علي عبد الله صالح في إحدى المقابلات مع قناة السعيدة بقوله "انه أطيب بشر في العالم".
ولا يقل عنهم ياسر اليماني تملقاً ونفاقاً فعند كل حديث معه لأي قناة فضائية يبدأ كلامه بديباجته المشروخة (مساء الخير يا عزيزي اسمح لي بدقيقتين.. ما يقال عن فخامة الأخ رئيس الجمهورية).. وهكذا في تصريحاته حتى لو كان حديثاً بعيداً عن السياسة، فلا بد أن يحشر اسم صاحب "الفخامة" ويسهب في ذكر انجازاته وقدراته، وتحقيقه ديمقراطيةً لا توجد حتى في أمريكا ".
ووصل ببعض كهنة النظام حد أن يرفعوا في إحدى مهرجانات السبعين لافتة كبيرة وصفوا فيها رئيس الجمهورية بسادس الخلفاء الراشدين:(نعم لسادس الخلفاء الراشدين علي عبد الله صالح).

نص مشروع لجنة المشترك لتشكيل مجلس وطني انتقالي



نظراً لتدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية بصورة متسارعة والفراغ الدستوري، وتعمد بقايا النظام فاقد الشرعية بقيادة أبناء وأخوة علي عبد الله صالح استكمال نهب المال العام والانتقام من أبناء الشعب اليمني من خلال قتلهم في تعز ونهم وأرحب وتحويل حياة المواطنين إلى جحيم وذلك بحرمانهم من المشتقات النفطية ومن الخدمات الأساسية كالماء والكهرباء مما ينذر بكارثة تشمل كافة أرجاء الوطن، والأنكى من ذلك كله بأن بقايا النظام فاقد الشرعية تحمل المسؤولية المعارضة السياسية المتمثلة في أحزاب اللقاء المشترك وقوى الثورة الشعبية من خلال الأكاذيب التي تبثها وتروج لها وسائل الإعلام الرسمية الممولة بالمال العام. ونظراً لإعاقة تنفيذ المبادرة الخليجية من قبل أسرة علي عبد الله صالح وبقايا نظامه فاقد الشرعية وعدم جدية الوسطاء من الأشقاء والأصدقاء في ممارسة الضغوط الكافية للإسراع في تنفيذ المبادرة والنقل الفوري للسلطة إلى نائب الرئيس وفقاً للمادة"116"من الدستور فإنه أصبح من المحتم على أحزاب اللقاء المشترك وشركائها من منطلق المسؤولية الوطنية البحث عن بدائل أخرى بأسرع وقت ممكن وذالك بالتنسيق والتوافق مع كافة القوى السياسية والاجتماعية المشاركة في الثورة الشعبية السلمية وكذا مع القوات المسلحة الداعمة والمساندة لهذه الثورة الشعبية السلمية والبدء في إجراء الحوارات والمشاورات مع هذه القوى لتشكيل مجلس وطني انتقالي في أسرع وقت ممكن.
-----
مكونات وقوام المجلس الوطني الانتقالي..يتكون المجلس الوطني الانتقالي من ( ) عضواً ويتشكل من الكيانات والقوى التالية:
اللجنة التحضيرية للحوار الوطني (140) عضواً.
الحراك السلمي في المحافظات الجنوبية (12) عضواً.
قوى الثورة المعتصمة في الساحات الحرية والتغير في جميع محافظات الجمهورية (110) أعضاء بمعدل 5 أعضاء لكل محافظة 2 مستقلين و3مشترك.
كتلة العدالة والبناء (3) أعضاء.
حزب الرابطة (3) أعضاء.
الاتحادات والنقابات الأساسية (15) عضواً.
القوات المسلحة الداعمة والمساندة للثورة (11) عضواً
شخصيات لها ثقلها السياسي والاجتماعي (10) أعضاء.
------
ومن المهم التنبيه إلى انه قبل تشكيل المجلس والإعلان عنه يتم إجراء حوارات جادة ومكثفة مع جميع القوى المذكورة آنفاً والاتفاق معها والتوقيع على محاضر توثيق النتائج التي تم التواصل إليها,كما أنه من الأهمية بمكان تفعيل أكبر لدور المعارضة السياسية في الخارج والحوثيين وكتلة المستقلين الأحرار باعتبارهم من المكونات المهمة في إطار اللجنة التحضيرية للحوار الوطني ليكونوا مشاركين ومطلعين على كل ما يتعلق بتشكيل المجلس الوطني الانتقالي.
كما يجب ان يكون المجلس الوطني الانتقالي لائحة داخلية توضح هيكلية المجلس وتنظيم آلية عمله واتخاذ قراراته على أن يتم إعدادها بالتنسيق والتوافق مع الكيانات والقوى المشكل منها المجلس.
------
أهداف ومهام المجلس الوطني الانتقالي:
استكمال وإسقاط نظام علي عبد الله صالح فاقد الشرعية.
تحديد مدة الفترة الانتقالية.
تشكيل مجلس رئاسة انتقالي مؤقت.
الإشراف على أداء مجلس الرئاسة الانتقالي المؤقت والحكومة الانتقالية المؤقتة ومحاسبتهما.
الإعداد والتحضير لمؤتمر حوار وطني شامل يناقش كافة قضايا الوطن وفي مقدمتها القضية الجنوبية وقضية صعدة واقتراح المعالجات الناجمة لهذه القضايا.
تشكيل جمعية تأسيسية من مختلف القوى السياسية والمختصين القانونيين لصياغة دستور جديد لدولة مدنية حديثة ووفقاً لتوصيات مؤتمر الحوار الوطني الشامل.
العمل على سرعة محاكمة المتورطين في القتل ونهب المال العام والفساد وانتهاكات حقوق الإنسان.
العمل على استعادة الأموال العامة المغتصبة والمنهوبة وتوريدها لخزينة الدولة.
مجلس الرئاسة الانتقالي المؤقت:
يتكون مجلس الرئاسة الانتقالي المؤقت من 5-7أعضاء ينتخبهم أو يختارهم المجلس الوطني الانتقالي ويقوم هذا المجلس بتنفيذ المهام التالية:
إدارة الدولة خلال الفترة الانتقالية ويمارس الصلاحيات المخولة لرئيس الجمهورية في الدستور.
حماية وحدة أراضي الجمهورية اليمنية.
تكليف رئيس الوزراء لتشكيل حكومة انتقالية مؤقتة.
إصدار إعلانات دستورية وقوانين بقرارات كلما دعت الحاجة لذالك.
إعادة هيكلة القوات المسلحة على أسس وطنية ومهنية وإخضاع جميع تشكيلاتها ووحداتها لقيادة موحدة تحت قيادة مجلس الرئاسة الانتقالي المؤقت وإشراف وزارة الدفاع.
إعادة هيكلة قوى الأمن على أسس وطنية ومهنية وبحث تكون تحت قيادة وإشراف وزارة الداخلية.
إعادة هيكلة جهاز الأمن القومي وجهاز الأمن السياسي في جهاز واحد يكون تحت قيادة وإشراف وزارة الداخلية ويخضع لرقابة المجلس الوطني الانتقالي.
إلغاء جميع المحاكم الاستثنائية.
إطلاق جميع المعتقلين السياسيين وإعادة من تم إقصاؤهم من وظائفهم إلى أعمالهم.
تعيين المحافظين بما في ذالك محافظ البنك المركزي بالتشاور مع الحكومة المؤقتة.اتخاذ كل الإجراءات التي من شأنها تحقيق مطالب وأهداف الثورة الشعبية...وأهداف المجلس الوطني الانتقالي.
الحكومة الانتقالية المؤقتة
يكلف مجلس الرئاسة الانتقالي المؤقت رئيس وزراء لتشكيل حكومة انتقالية مؤقتة يتم اختيار وزرائها على أساس الكفاءة والنزاهة ومن مختلف القوى السياسية وبالتشاور مع مجلس الرئاسة الانتقالي المؤقت وتقوم الحكومة الانتقالية المؤقتة بتنفيذ المهام التالية:
إدارة أجهزة الدولة الخاضعة لها.
إعادة الحياة إلى طبيعتها وتخفيف معاناة المواطنين والعمل على توفير الخدمات والمواد الأساسية.
إعداد مشاريع القوانين التي سيصدرها مجلس الرئاسة الانتقالي المؤقت كلما دعت الحاجة لذالك.
الإعداد والتحضير للاستفتاء على الدستور الجديد والانتخابات البرلمانية والرئاسية وفقاً لأحكام الدستور الجديد.
تنفيذ توصيات المجلس الوطني الانتقالي.
تنفيذ أي مهام يكلفه بها مجلس الرئاسة الانتقالي المؤقت.
الإسراع في اتخاذ الإجراءات التي تحقق مطالب وأهداف الثورة الشعبية وأهداف المجلس الوطني الانتقالي.
--------------
ملاحظة: عامل الزمن مهم ويجب ألا تزيد فترة تشكيل وإعلان المجلس الوطني الانتقالي عن خمسة عشر يوماً,لذا فإن هذا العمل يتطلب جهداً كبيراً وجدية من أحزاب اللقاء المشترك وشركائهم في التنسيق والتوافق مع بقية القوى والكيانات وخصوصاً المعتصمين في الساحات وقيادات القوات المسلحة الداعمة والمساندة لثورة الشعب السلمية.

كي مون:يدعو صالح للموافقة على المبادرة الخليجية باعتبارها الأنسب لحل مشكلة اليمن


متابعات اخبارية / الصحوة نت

دعا الأمين العام للأمم المتحدة الرئيس اليمني لسرعة الموافقة على مبادرة مجلس التعاون الخليجي،باعتبارها الوسيلة العملية للخروج من الأزمة اليمنية - بحسب تعبيره- ، مؤكداً على أن أي قائد يحرص وبحق على مستقبل بلده وشعبه، لا بد أن يكون على قدر من الحكمة والتواضع.
ونصح باي كيمون قادة سوريا والبحرين واليمن وليبيا أن يُصغوا لشعوبهم، وأن يدخلوا معهم في حوار شامل، ويبدأوا في اتخاذ إجراءات حاسمة لتطبيق الإصلاحات في بلدانهم قبل فوات الأوان.
وحول القرار الاتهامي الخاص الذي قدمته المحكمة الدولية في قضية اغتيال الحريري صرَّح مون، الذي فاز مؤخراً بفترة خمس سنوات جديدة كأمين عام للأمم المتحدة، أنه تحدث إلى رئيس الوزراء اللبناني، مبدياً أن ميقاتي أكد له التزامه وتأييده لعمل المحكمة الخاصة بلبنان، وقال: "إن قرار المحكمة الخاصة اتخذته منظمة قضائية دولية مستقلة، ويتوجب علينا احترامه".
ومن خلال لقائه في برنامج "مقابلة خاصة" الذي بثته قناة "العربية" أمس السبت، أوضح مون أن مرتكبي جريمة اغتيال الحريري لا بد من عقابهم، معتبراً قرار المحكمة "رسالة مهمة لوضع حد للإفلات من العقاب".
وفي سياق آخر، شدد مون على أن مستقبل القيادة في سوريا "أمر يحدده الشعب السوري، وتحدث عن نقاشات دارت بينه وبين الرئيس بشار الأسد، مرات عديدة، وقال: "نبذل حالياً جهودا مكثفة لضمان إرسال فرق إنسانية لتقييم الأوضاع هناك بأسرع وقت ممكن".
وحول تفاؤله بإنهاء الأزمة في سوريا ذكر مون أنه أخذ بعين الاعتبار بعض التصريحات الإيجابية من قبل الرئيس الأسد، وقال: "أملي الوحيد هو أن يقوم الرئيس بترجمة هذه التصريحات إلى أفعال، فلدي قنوات اتصال جيدة جداً مع الرئيس الأسد، وأتطلع إلى أن يعي الواقع وخطورته الشديدة".
وبالنسبة لليبيا، فقد كشف مون عن أنه بدأ فعلاً بالتعامل مع مرحلة ما بعد الأزمة في ليبيا، وذلك من خلال تعيين السيد إيان مارتن كمستشار خاص، يرفع تقاريره إلى دول مجموعة الاتصال.
من جهة ثانية، أوضح مون أن على الأمم المتحدة دعم ثورة شعبي مصر وتونس، من أجل تحقيق أحلامهم وطموحاتهم، وقال إن الشعبين نجحا في المراحل الأولى من تحقيق حلم الديمقراطية، ولكن ما لم يتم دعمهم بصورة صحيحة، سيستمر هذا الاضطراب والإحباط لدى الناس.

الأحد، 3 يوليو 2011

اخصائي نفساني: الألفاظ التي استخدمها صالح ومعمر وبشار في ذم شعوبهم المسالمة انعكاس لشخصيتهم التي تتسم بالتعالي والشعور بالفرعونية


3/7/2011 - جمال القصاص- الشرق الأوسط

يروى أن أبو مسلم الخراساني، عندما نزل الكوفة، استدعى جحا كونه أشهر ظرفاء عصره، عسى أن يظفر منه بطرفة أو فكاهة تخفف عنه أعباء حروبه الدموية. فخشي جحا على نفسه وادعى الحمق والجنون في حضرته.

ومع ذلك أعجب به أبو مسلم، وحدث عنه الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور الذي بادر فاستدعى جحا إلى دار الخلافة في بغداد لعله يصلح نديما أو مضحكا (مهرجا) في بلاطه. وقد أدرك جحا عاقبة هذا الأمر ومخاطره وقيوده، فتمادى في ادعائه الحمق والجنون حتى أفرج عنه المنصور بعد أن أجزل له العطاء. وكان للقاء أثر بالغ في ازدياد شهرته، وهنا قال جحا مقولته المشهورة: «حمق يعولني خير من عقل أعوله».
لا نعرف ماذا كان جحا سيقول، أو سيعلق لو تسمر أمام التلفاز في أيامنا الراهنة، وشاهد جثث الضحايا وبرك الدماء، وصور التشريد والنفي والخراب والدمار التي طالت الأخضر واليابس، على يد حكام عرب يجابهون انتفاضات وثورات شعوبهم السلمية ضدهم، طلبا للحرية والعدالة والكرامة، بعد أن ظلوا يحكمونهم لعقود طويلة بالحديد والنار.
كيف كان سيستقبل جحا بحسه الساخر أوصافا فاقت الحمق والعقل والجنون وربما يندى لها جبين التاريخ، تبارى هؤلاء الحكام في إطلاقها على شعوبهم المسالمة. فهم في نظر العقيد الليبي «جرذان»، سيزحف عليهم «من الصحرا إلى الصحرا.. زنقة زنقة، دار دار، شبر شبر، فرد فرد».. مسخرا كل عتاده وترسانته العسكرية وقواته المسلحة لدحرهم، حتى لو تتطلب الأمر محوهم من الوجود، وحرق النسل والزرع، وهدم القرى والمدن على من فيها، لا فرق بين امرأة وطفل، بين شيخ وشاب.. بين غاضب وثائر، اضطره القذافي لأن يحمل السلاح ليدافع عن شرفه وعرضه، ويصونهما بدمه، متوحدا في ذلك بالدفاع عن وطن سرق منه على مدار 42 عاما من حكم العقيد.
يندهش جحا من وصف الحكام لشعوبهم، ويتلمس ظهر حماره الشهير، ثم يضرب كفا بكف حين يشاهد القذافي مودعا خيمته وناقته ويركب «التوك توك»، مواصلا استنفاره لقواته: «هيا اضربوا الجرذان اسحقوهم.. ثورة ثورة».
لكن جحا يضحك ويستلقي على قفاه من الضحك حين يروي له أحدهم نادرة تقول إن القذافي المناضل الثوري من الخيمة إلى الصحراء سئل عن معنى كلمة «ثورة»، فقلَّب بوجهه الصارم صفحات الكتاب الأخضر، وفجأة صاح: «وجدتها.. وجدتها.. الثورة هي أنثى الثور».
يعض جحا على لسانه حين يعرف أنه بعد نحو 5 أشهر من الثورة، يلتمس القذافي من «جرذان» الأمس ثوار الغد والمستقبل، وعبر وساطات مقنعة، مخرجا من هزيمة وشيكة قد تؤدي به إلى حبال المشنقة، خاصة بعد أن أصبح مطاردا من قبل العدالة الدولية بتهمة ارتكاب جرائم في حق الإنسانية.
حالة القذافي وهجاؤه المقذع الذي دخل به على أجندة الطرب العربي يصفها الدكتور محمد نبيل جامع أستاذ علم الاجتماع النفسي بجامعة الإسكندرية بقوله: «استخدام معمر القذافي كلمة (جرذان) في وصفه لشعبه، يريد بها أن يثبت للعالم أنه أبو البشر أو أنه أسد في غابة، وكل الحيوانات الأخرى مجرد قطيع، وهي نظرة دونية تكرس لمفهوم التسلط والفرد الأوحد».
لكن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي دخلت انتفاضة شعبه ضده نحو نصف العام، خرج قليلا على النص. فبعد أن ملّ مصطلحات الهجاء السياسية الكلاسيكية، من قبيل «قلة مندسة» و«أصحاب أجندات خارجية»، تخيل نفسه أنه قائد أوركسترا اليمن، وجمع شتات هجائه في مقولة صارت هي الأخرى مثلا: «أصوات نشاز.. فاتكم القطار»، واستمر صالح يراهن في مواصلة اللحن باللعب على أوتار مهترئة، وبعازفين نشاز حتى مُنِي بعبوة ناسفة داخل مسجده الرئاسي، نقل على أثرها للعلاج بمستشفي بمدينة الرياض بالسعودية. رغم ذلك، فإن الرئيس اليمني يجاهد حاليا في العودة إلى لحنه النشاز، ويجدد رهانه على قطار أصبح معروفا أنه لن يتمكن من اللحاق به مرة أخرى.
وأبى الرئيس السوري بشار الأسد أن يترك كعكة السباب لـ«جرذان» القذافي، و«نشاز» صالح، وبدافع من الغيرة وصم الثائرين ضده، وشعبه ضمنيا بـ«الجراثيم»، متأثرا على ما يبدو بخلفيته الطبية، في وصف ينتمي لعالم ما بعد الحداثة في الذم والشتيمة، عقابا على مطالبتهم بالحرية والحياة الكريمة بعد أربعة أشهر متواصلة من مظاهرات الاحتجاج في كل المدن السورية.
الدكتور جامع يسلط منظوره النفسي مؤكدا أن «الألفاظ التي استخدمها هؤلاء الرؤساء في ذم شعوبهم المسالمة هي انعكاس لشخصيتهم التي تتسم بالتعالي والشعور بالفرعونية». ويرى الدكتور جامع أن وصف الرئيس اليمني يجسد حالة من «الارتباك، ومحاولة عسيرة لمسك العصا من الوسط». أما وصف بشار الأسد لشعبه بـ«الجراثيم» فهو «يعبر عن أنه هو من يحمل تاج الحكمة، وأن من حوله مجرد جراثيم ليس لهم قيمة بالنسبة للعلم الذي يتسم به».
وأكد جامع على أن الألفاظ التي استخدمها الرؤساء العرب لها ثلاثة أبعاد، تتمثل في: التعالي، والنشأة، والعجز. كما أنها تعكس شهوة السلطة والتمسك بها مهما كان الثمن داميا، لافتا إلا أن المال والسلطة مفسدتان، ومن دون توازن بينهما ستعلو شهوات الحياة، بما قد يؤدي إلى طريق الشيطان، وفي الوقت نفسه، الابتعاد عن قيم العقل والخير والحق والعدالة.
ومن منظور التراث الأدبي، يرى الدكتور صلاح الراوي أستاذ الأدب الشعبي أن توقير الجماعة وصون كرامتها وأعرافها وتقاليدها مقوم أساسي من مقومات الأدب الشعبي، والحاكم لو أصبح سالبا، وانتهج طريقا مضادا، هو بالضرورة يصبح خارجا عن الجماعة. فما بالك بحكام يشتمون شعوبهم، لأنهم يطالبون بحقوقهم المهدرة في الحرية والعدل والعيش الكريم.
يضيف الراوي: «هؤلاء الحكام يريدون أن يسلبوا شعوبهم موقفهم النفسي والاجتماعي والثقافي. وهذه الشتائم، هي نوع من الإجرام، من يطلقها هو نفسه مجرم يستحق العقاب. حتى في أعراف القبيلة.. من الممكن أن يوجه رئيس القبيلة أو شيخها النقد لأفرادها، لكنه نقد بناء وله حدود لا يتجاوزها. لكن في حالتنا العربية هذه، نحن نواجه لغة استبداد وقمع لا لغة جماعة، لها معارف وأصول».
ويفجر الراوي مفارقة لافتة قائلا: «ليس غريبا أن يخرج من سوريا في تسعينات القرن الماضي الكتاب الرائد (طبائع الاستبداد) لعبد الرحمن الكواكبي، وهو مفكر ومناضل سوري، قال فيه: (إن المستبد فرد عاجز، لا حول له ولا قوة إلا بأعوانه أعداء العدل وأنصار الجور. وأن تراكم الثروات المفرطة مولد للاستبداد، ومضر بأخلاق الأفراد. وأن الاستبداد أصل لكل فساد، وأن الشورى الدستورية هي دواؤه».. ينصح الراوي بإعادة قراءته الآن، «فهو يكاد يكون مرآة لما يحث في سوريا حاليا».
يصرخ جحا ويقول: «لم تنته نوادري أنا الضاحك الباكي، يا الله صواريخ ودبابات وراجمات ورصاص وقنابل في كل مكان.. أين إذن أختبئ بصديقي ورفيقي حماري الجميل؟».
وبنبرة غضب يتساءل الراوي: «هل نسي هؤلاء الحكام أن هذه الشعوب هي التي جاءت بهم إلى السلطة، وأنها قادرة على أن توجه لهم أقسى أنواع السباب السياسي والاجتماعي بأسلوب أكثر حدة وواقعية.. فالشعوب تتجلى عبقريتها في المحن والأزمات، وتكون أكثر عنادا وصلابة.
والدليل على ذلك ما حدث في مصر وتونس فور هرب وتنحي رئيسيهما، في هذه اللحظة العبقرية، كلنا شاهدنا، كيف سقطت ومزقت صور هذين الرئيسين وديست بالنعال.. فهكذا، على الباغي تدور الدوائر»

الجمعة، 1 يوليو 2011

صور: جمعة (ثورة حتى النصر) بتاريخ 01 - 07 - 2011

صور: جمعة (ثورة حتى النصر) بتاريخ 01 - 07 - 2011
صنعـــــــــــــــاء



















إب








تعز







ذمار



الحديدة



البيضاء




صنعاء



هتفوا في 17 ساحة "ثورة ثورة حتى النصر... لن يبقى فاسد في القصر".. ملايين اليمنيين يؤكدون الاستمرار في الثورة السلمية حتى رحيل كافة بقايا رموز النظام


الصحوة نت – مراسلون:
أدى ملايين اليمنيين اليوم صلاة جمعة " ثورة حتى النصر" في ساحات التغيير والحرية بـ 17 محافظة يمنية،مؤكدين الصمود والاستمرار في الثورة الشعبية السلمية حتى رحيل كافة بقايا رموز نظام صالح العائلي،ومحاكمة قتلة المعتصمين السلميين واسترداد ثروات البلاد المنهوبة.
وقال مراسلو الصحوة نت إن مسيرات قبل وبعد صلاة الجمعة جابت شوارع مدن صنعاء وتعز وإب وعدن والبيضاء وذمار وحجة والحديدة وشبوة والمكلا وصعده والضالع وهي تهتف " ثورة ثورة حتى النصر... لن يبقى فاسد في القصر" ، " يايمني أرفع صوتك عالي .. الشعب يريد مجلس انتقالي "، كما رددوا هتافات تندد بافتعال عائلة صالح للأزمات وأسلوب العقاب الجماعي للشعب من خلال قطع خدمات الكهرباء والوقود والماء، وماترتب عليها من ارتفاع باهض لأسعار المواد الغذائية.
واستنكر الشيخ محمد إبراهيم الصيقل خطيب الجمعة بميدان الستين بصنعاء "الأزمات المفتعلة" من قبل بقايا نظام صالح،وقال " إن بقايا النظام تهدف من خلال هذه الأزمات إلى تركيع أبناء الشعب اليمني الذي خرج ليقف ضد الظلم والطغيان والتوريث ، والمطالبة بدولة مدنية آمنة مستقرة.
وأكد الصيقل إن هذه الأساليب اللأخلاقية واللأنسانية لن تفلح في إثناء الشعب اليمني عن مواصلة ثورته حتى تحقيق كامل أهدافها.
وطالب الخطيب الرئيس بالإنابة القيام بما اسماها "المهمة التاريخية" في فتح صفحة جديدة من اجل تحرير البلد من أسر الاستبداد والفساد والتخلف والتمزق الذي كرسه نظام صالح. وبناء دولة مدنية حديثه يحكمها العدل والقانون.    
جمعة ثورة حتى النصر في إب
ودعا شعوب العالم وبالأخص في دول الخليج العربي والولايات المتحدة والإتحاد الأوربي وكل أحرار العالم إلى ممارسة الضغوط على حكوماتهم من أجل دعم ومساندة الثورة اليمنية والحيلولة دون الانحراف بمسار هذه الثورة التي قامت من أجل إسقاط نظام فاسد مستبد ، وقال لقد مللنا من مناشدة أنظمة هذه الدول.
كما دعا خطيب الجمعة أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج وكل الخيرين في العالم إلى مد يد العون للنازحين من أبناء محافظة أبين، وكل المتضررين من الحروب التي تشنها بقايا النظام في غير مكان من الجمهورية اليمنية.
من جانبه حذر خطيب ساحة الحرية بمدينة ذمار الشيخ رفاد أبو شايع من استمرار الحصار الذي يفرضه أقارب صالح على أبناء الشعب في الخدمات الضرورية ولقمة عيشهم ، مؤكدا أن هذا الحصار لن يثني الثوار عن مضيهم للوصول إلى النصر،وقال إن الشعب اليمني الذي عانى الأزمات والويلات في ظل نظام صالح، لن يقف مكتوف الأيدي أمام ما تمارسه فلول النظام من محاولات لإجهاض الثورة.
وأكد أبو شايع أن النصر بات وشيكاً، وأن من يصنعون الأزمات تناسوا إن إرادة الشعوب من إرادة الله، داعياً إلى رفض الوصاية على الثورة من الخارج، لأن اليمنيون هم من يقررون مصيرهم ومستقبل أجيالهم، وقد قرروا التخلص من النظام العائلي واجتثاثه من جذوره في ثورة سلمية حضارية أذهلت العالم.
جمعة ثورة حتى النصر في ذمار
وأفاد مراسل الصحوة نت بذمار إن المئات من أبناء مديرية جبل الشرق القبيلة – مدنيين وعسكريين- ممن كانوا مناصرين لنظام صالح أعلنوا اليوم عقب صلاة الجمعة في ساحة التغيير انضمامهم للثورة السلمية، مؤكدين دعمهم ومساندتهم لشباب الثورة واستعدادهم لحماية المعتصمين.
وفي سيئون قال خطيب الجمعة بساحة التغيير إن من يظن إن الثورة قد وصلت إلى طريق مسدود فهو واهم ، مؤكدا إن إرادة الثوار الأحرار وهم غالبية أبناء اليمن كفيلة بتجاوز كل التحديات والمؤامرات سواء كانت داخلية أوخارجية وأن الثورة ماضية حتى تحقيق أهدافها كاملة.
ودعا الشيخ توفيق يحي حكيم رجال الجيش والأمن إلى القيام بواجبهم في هذه الظروف حتى لا يترك المجتمع رهن ضعاف النفوس الذين يتربصون الفرص للتخريب والنهب.

جمعة ثورة حتى النصر في البيضاء
وندد اليمنيون عقب صلاة الجمعة بالتدخلات الخارجية في مسار الثورة الشعبية اليمنية، داعيين القوى الثورية والسياسية والوطنية التي أيدت الثورة إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الوطن، والإسراع في تشكيل مجلس انتقالي يدير البلاد.
وكان قد أدى الملايين في الساحات عقب صلاة الجمعة صلاة الغائب على أرواح شهداء الثورة ، كما أدوا صلاة الاستسقاء سائلين المولى عز وجل أن يمن على بلادنا بالأمطار وأن يرفع عنا الجدب والشدة.
جمعة ثورة حتى النصر في الضالع