الاثنين، 28 فبراير 2011

يجب ان تفهموا دماؤنا ليست رخيصه !!!



ما يحصل في المحافظات الجنوبية منذُ أكثر من أربع سنوات من عمليات قتل للشباب وبدم بارد أمر لا يمكن قبوله ولا يمكن السكوت عليه ، ودمائنا ليست رخيصة كما يضن القتلة وتجار الحروب ، خلال أقل من شهر قوات القمع المركزي والجيش تقتل أكثر من عشرين شاب من خيرة أبناء عدن ولا ذنب لهم غير أنهم خرجوا في تظاهرات سلمية يطالبون بحق كفله لهم الدستور والقانون، وتم قتلهم بدم بارد وبشكل همجي ووحشي وكلنا تابعنا تلك الجرائم في القنوات الفضائية والمواقع الالكترونية علماً إن هذه الجريمة ليست الأولى التي تقوم بها قوات الأمن المركزي والجيش ضد شباب هذه المحافظات ولعلكم تتذكرون مثل ما أتذكر حادثة منصة ردفان 13 أكتوبر 2007م التي كنت شاهد عيان عليها والتي كانت نقطة تحول في حياتي وهذه الجريمة التي راح ضحيتها أربعه شهداء وعشرين جريح ، عندما قامت قوات الجيش والأمن بإطلاق الرصاص الحي مباشرة على مجموعة من المتقاعدين والعاطلين عن العمل عندما حاولوا دخول المنصة وتم قتلهم بدم بارد وكأن دمائنا رخيصة ولا قيمة لها في نظرهم ، أضف إلى ذلك  جريمة قتل الشهيد وضاح والشهيد معين في نقطة العند وقتل فارسي يافع احدهم في السجن والآخر في نقطة أمنية يردفان وقتل الشهيد الدرويش في سجن البحث بعدن وسحل الحدي والتهكم على جثته بعد مقتله وشهداء المعجلة وغيرها من عمليات القتل التي يمارسها الجيش والأمن ضد أبناء الجنوب وفي أماكن كثيرة. 
لكن ليعلم هولاء القتلة وسفاكي الدماء إن دماء شهداء هولاء الشباب لن تذهب هدراً ودمائهم ستكون لعنة تلاحق قتلتهم في الدنيا والآخرة ، وان عمليات القتل هذه لن تسقط بالتقادم وسوف يتم محاسبتهم عليها عاجلاً أم آجلاً ، وليعلم هولاء ألقتله إن عمليات القتل لن ترهبنا ولن تخيفنا على العكس من ذلك تماماً تزيدنا إيمانا بعدالة قضيتنا ونوعية وعنصرية من يحكمنا.
 وعمليات قتل هولاء الشباب أوضحت تماماً لرأي العام الداخلي والخارجي من الانفصالي الحقيقي ومن يمارس الانفصال قولاً وعملاً على الأرض ومن يزرع الشقاق في قلوب أبناء الوطن الواحد ، كما شاهدنا شباب عدن خرجوا يرفعون أعلام الجمهورية اليمنية ويهتفون بالروح بالدم نفديك يا يمن وتواجههم القوات الأمنية بالرصاص الحي ورصاص الدوشكا وتقتلهم في شوارع وأرصفة مدينة عدن مدينة الحب والسلام ومن ثم يتم اتهامهم من قبل النظام بأنهم مجموعة مخربين يحاولون الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة ، لكي يزيدون فوق الألم ألم آخر وفوق الشرخ شرخ أخر وفوق الحقد حقد مضاعف ، أي عقلية هذه التي تدير البلد بهذا المنطق وهذا التفكير وهذه العنصرية وهذا الاستخفاف والاستحقار بدماء الشباب الطاهر والنظيف .
إننا نقول للنظام الحكم وكل أعوانه ان دماء الشهداء لن تذهب هدراً وليست رخيصة كما تتوهمون ولسنا ممن يخاف أو يرتعب من بلطجتكم وإجرامكم وانتم تدركون ذلك تماماً ، فدماء شهداء المنصة أوجدت مئات الآلاف من المتعاطفين والمناصرين لهم ودماء شهداء عدن كذلك أوجدت ملايين المتعاطفين شمالاً وجنوباً ومن مختلف أنحاء العالم وهذه الدماء الطاهرة هي من تقرب برحيلكم ونهايتكم وهي من ستنقلكم إلى مزبلة التاريخ غير مأسوف عليكم .
قلناها سابقاً وسنعيد قولها لن نموت وقوفاً مثل العجائز، ولن ينطلي علينا كذبكم وخداعكم واتهاماتكم ونفاقكم ، سمونا ما شئتم أمراض بلطجية عملاء أو حتى سكارى كل هذا لا يهمنا ، دمائنا وتضحياتنا فقط هي من تسمينا وهي من تنصفنا وهي من تخلدنا وهي من تعيد حقوقنا وتصنع لنا تاريخاً جديداً ، باختصار افهموها ارحلوا ارحلوا فدماء الشهداء أغلى واطهر منكم .
واخيراً إلى كافة الشباب الطاهر والنظيف في عدن خاصة واليمن عامة أصمدوا في ميادين الشرف والبطولة علموهم معنى الثبات ومعنى التضحية ومعنى حب الوطن  علموهم الصدق فهموهم إن دماء شهدائنا أغلى وأسمى من كل وعودهم وان دمائنا ليست رخيصة .


الأحد، 27 فبراير 2011

صور شهداء عدن ومقاطع فيديو لأحداث عدن لم تعرض من قبل

صور شهداء محافظة عدن الذين سقطوا يوم الجمعه 25 فبراير 2011  و بعض مقاطع الفديو والصور التي تبين اعتدأت قوت الامن والجيش على شباب محافظة عدن جنوب اليمن


































السبت، 26 فبراير 2011

على المعارضة أن تخرج من شرنقتها وتتخذ موقفا واضحا كتاب وصحفيون وناشطون مدنيون: ما تعرضت وتتعرض له عدن من مجازر وحشية وبربرية وهمجية لن تسقط بالتقادم.. ويجب محاكمة مرتكبيها



 
أدان عدد من الكتاب والصحفيين وناشطين في المجتمع المدني ما تعرضت وتتعرض له محافظة عدن من مجازر وحشية وبربرية أدت إلى مقتل وجرح العشرات, الجمعة 25/2/2011, كما كانت قد أدت منذ الـ16 من فبراير الجاري إلى مقتل وإصابة أكثر من 130 مدنيا, بينهم أطفال.
وقالوا في بيان لهم, تلقى "مأرب برس" نسخة منه: "لقد تابعنا كل التظاهرات التي عمت كثيرا من محافظات الجمهورية, شمالا وجنوب, وكان من الملاحظ أن عدن هي المحافظة الوحيدة التي تعرضت لقمع وحشي بربري همجي من قبل قوات الأمن, مع أننا كنا قد استبشرنا خيرا بتعهد ريس الجمهورية بحماية التظاهرات السلمية في عموم المحافظات اليمنية", مشيرين إلى أنه "من المؤسف له والمخجل أن نرى بركانا من الدماء قد بدأ بالتدفق, ومن مدينة عدن بالذات كأنا هناك استثناء في التعامل لبعض المحافظات".
وأكدوا إن ما جرى في عدن "إن دلّ على شيء إنما يدل على العقلية العنصرية المناطقية التي يتكئ عليها هذا النظام, الذي لا يزال متعطشا للدماء على الرغم من الكم الهائل وغير المسبوق للحروب التي خاضها ويخوضها منذ عقود وجميعها ضد أبناء شعبه".
وحيا الكتاب والصحفيون والناشطون في المجتمع المدين الشعب اليمني "الذي عبر عن مطالبه بسلمية وبشكل حضاري مفشلا كل المخاوف الذي انطلقت بغرض تثبيطه عن المضي قدما في الإصرار على مطالبه", مستنكرين وبشدة ما وصوفه بـ"التعامل الهمجي الذي أقدم عليه النظام وأجهزته الأمنية بحماقة وعنجهية وانحطاط أخلاقي وعدم احترام للإنسانية متسببا بإزهاق أرواح عدد من المدنيين, بينهم أطفال, وسقوط عشرات الجرحى الذين فاق عددهم الـ30 والذين خرجوا عزلا وبصدور عارية للتعبير عن مطالبهم سلميا, في محافظة عدن, يوم الجمعة 25/2/2011".
وقالوا: "إنه في الوقت الذي كنا ننتظر فيه قرارات شجاعة من قبل النظام لتجنيب البلاد والعباد حمام الدم الذي بدأ بالتدفق, نفاجأ ونصدم بآلاته الأمنية والعسكرية التي حولت عدن, لوحدها, إلى ثكنة عسكرية غير عابئة بمكانة عدن المدنية المسالمة والحضارية, بل وفوق ذاك يتم التعرض لأبناء عدن وحدهم بآلة القمع تلك, لكأنما نلمس سياسة متعمدة تجبر أبناء الجنوب إجبارا على التمترس وراء خيار فك الارتباط أو الانفصال, مع أنهم وهو يتظاهرون سلميا لم يرددوا أي عبارة تدعو إلى المناطقية والتشطير وما شابه, بل كانوا قد أعلنوا أنهم جميعا جنبا إلى جنب مع إخوانهم في المحافظات الشمالية من أجل إسقاط النظام".
وشددوا على أن "الوقت الراهن يتطلب موقفا واضحا لجميع اليمنيين, وبالذات في المحافظات الشمالية, كما يتطلب موقفا واضحا والخروج من شرنقة الموقف المتخاذل وغير الواضح لأحزاب اللقاء المشترك التي تمثل المعارضة الرئيسية في اليمن, كما يتطلب موقفا واضحا من كل الأحزاب والتكوينات السياسية ونقابة الصحفيين واتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بل وكافة مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني مما جرى ويجري في عدن منذ الـ16 من فبراير الجاري, والذي أدى إلى سقوط ما لا يقل عن 15 قتيلا وأكثر من 120 جريح", كما شددوا على أن ما حدث ويحدث في عدن " يعد جرائم ومآسٍ إنسانية لا تسقط بالتقادم على الإطلاق, بل ويجب أن يحاكم مرتكبوها لينالوا جزاءهم الرادع والعادل", مطالبين بإقالة ومحاكمة "قيادة محافظة عدن وقياداتها العسكرية والأمنية", متسائلين: أية ضمائر تلك التي في صدور هؤلاء تسمح لهم بإطلاق النار بدم بارد وبهمجية غير مسبوقة على مواطنين أبرياء مدنيين عزل؟.
ونوه الكتاب والصحفيين في بيانهم "على أهمية أن يتوحد اليمنيون شمالا وجنوبا, أفرادا وفئات وأحزابا ومنظمات مجتمع مدني؛ لتفويت الفرصة على النظام" الذي قالوا إنه "يتوسم كثيرا استخدام سياسية "فرق تسد" الاستعمارية العنصرية البغيضة", مؤكدين "للنظام المتهالك والمتهاوي والشائخ أن جرائم كتلك التي جرت في عدن, رائدة التمدن في اليمن, لا يمكن لها أن تسقط بالتقادم مهما مر الزمان".
نص البيان
تابعنا بقلق بالغ ما جرى في محافظة عدن, جنوب اليمن, الجمعة 25/2/2011, والذي أدى إلى سقوط عدد من القتلى وعشرات الجرحى, جراء قمع الأجهزة الأمنية للتظاهرات السلمية المطالبة بسقوط النظام.
ولقد تابعنا كل التظاهرات التي عمت كثيرا من محافظات الجمهورية, شمالا وجنوب, وكان من الملاحظ أن عدن هي المحافظة الوحيدة التي تعرضت لقمع وحشي بربري همجي من قبل قوات الأمن, مع أننا كنا قد استبشرنا خيرا بتعهد ريس الجمهورية بحماية التظاهرات السلمية في عموم المحافظات اليمنية.
إننا ندرك, وبمسئولية, حساسية المرحلة الراهنة التي ينظم فيها الشعب اليمني إلى أشقائه العرب في التعبير عن مطالبه بشكل سلمي وحضاري, ولكن من المؤسف له والمخجل أن نرى بركانا من الدماء قد بدأ بالتدفق, ومن مدينة عدن بالذات كأنا هناك استثناء في التعامل لبعض المحافظات, إن دلّ هذا الاستثناء على شيء إنما يدل على العقلية العنصرية المناطقية التي يتكئ عليها هذا النظام, الذي لا يزال متعطشا للدماء على الرغم من الكم الهائل وغير المسبوق للحروب التي خاضها ويخوضها منذ عقود وجميعها ضد أبناء شعبه.
وفي الوقت الذي نحيي فيه الشعب اليمني الذي عبر عن مطالبه بسلمية وبشكل حضاري مفشلا كل المخاوف الذي انطلقت بغرض تثبيطه عن المضي قدما في الإصرار على مطالبه, فإننا في الوقت ذاته نستنكر وبشدة التعامل الهمجي الذي أقدم عليه النظام وأجهزته الأمنية بحماقة وعنجهية وانحطاط أخلاقي وعدم احترام للإنسانية متسببا بإزهاق أرواح عدد من المدنيين, بينهم أطفال, وسقوط عشرات الجرحى الذين فاق عددهم الـ30 والذين خرجوا عزلا وبصدور عارية للتعبير عن مطالبهم سلميا, في محافظة عدن, يوم الجمعة 25/2/2011.
إنه في الوقت الذي كنا ننتظر فيه قرارات شجاعة من قبل النظام لتجنيب البلاد والعباد حمام الدم الذي بدأ بالتدفق, نفاجأ ونصدم بآلاته الأمنية والعسكرية التي حولت عدن, لوحدها, إلى ثكنة عسكرية غير عابئة بمكانة عدن المدنية المسالمة والحضارية, بل وفوق ذاك يتم التعرض لأبناء عدن وحدهم بآلة القمع تلك, لكأنما نلمس سياسة متعمدة تجبر أبناء الجنوب إجبارا على التمترس وراء خيار فك الارتباط أو الانفصال, مع أنهم وهو يتظاهرون سلميا لم يرددوا أي عبارة تدعو إلى المناطقية والتشطير وما شابه, بل كانوا قد أعلنوا أنهم جميعا جنبا إلى جنب مع إخوانهم في المحافظات الشمالية من أجل "إسقاط النظام".
إن الوقت الراهن يتطلب موقفا واضحا لجميع اليمنيين, وبالذات في المحافظات الشمالية, كما يتطلب موقفا واضحا والخروج من شرنقة الموقف المتخاذل وغير الواضح لأحزاب اللقاء المشترك التي تمثل المعارضة الرئيسية في اليمن, كما يتطلب موقفا واضحا من كل الأحزاب والتكوينات السياسية ونقابة الصحفيين واتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بل وكافة مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني مما جرى ويجري في عدن منذ الـ16 من فبراير الجاري, والذي أدى إلى سقوط ما لا يقل عن 15 قتيلا وأكثر من 120 جريح.
وإننا إذ نؤكد على أهمية أن يقف الشعب صفا واحدا ضد الهمجية والبربرية والوحشية وآلة القمع الحديدة لهذا النظام, فإننا نؤكد في المقابل إن ما حدث ويحدث في عدن هي جرائم ومآسٍ إنسانية لا تسقط بالتقادم على الإطلاق, بل ويجب أن يحاكم مرتكبوها لينالوا جزاءهم الرادع والعادل.
كما نؤكد أن قيادة محافظة عدن وقياداتها العسكرية والأمنية من الواجب أن تقال بأسرع وقت وتقدم للمحاكمة لتنال جزاءها العادل, ونحن نتساءل: أية ضمائر تلك التي في صدور هؤلاء تسمح لهم بإطلاق النار بدم بارد وبهمجية غير مسبوقة على مواطنين أبرياء مدنيين عزل؟
ونحن نشرع في صياغة هذا البيان, تصلنا أنباء عن مأساة إنسانية محدقة في مدينة المعلا, مؤكدة تلك الأنباء سقوط قتلى وجرحى يواجهون صعوبة في نقلهم إلى المستشفى؛ جراء الإطلاق المتواصل والكثيف للنار من قبل قوات الأمن.
إنه لتجدر بنا الإشارة على أهمية أن يتوحد اليمنيون شمالا وجنوبا, أفرادا وفئات وأحزابا ومنظمات مجتمع مدني؛ لتفويت الفرصة على النظام الذي نراه جهارا نهارا يتوسم كثيرا استخدام سياسية "فرق تسد" الاستعمارية العنصرية البغيضة, كما لا ننسى أن نؤكد للنظام المتهالك والمتهاوي والشائخ أن جرائم كتلك التي جرت في عدن, رائدة التمدن في اليمن, لا يمكن لها أن تسقط بالتقادم مهما مر الزمان.
الكتاب والصحفيون والناشطون في المجتمع المدني الموقعون على البيان:
زيد السلامي
سامية الأغبري
سحر نور الدين
عبدالله الشرفي
عبدالرحمن أنيس
عبدالرحمن عبدالخالق
د/ عبدالرقيب الدعيس
عبد الرقيب الهدياني
علاء عصام
فارس الجلال
فتحي بن لزرق
فواز منصر
ماجد الداعري
محمد الصالحي
د/ مختار صالح ناجي
منال قاسم مهيم 
نشوان العثماني
ياسر اليافعي
*الصورة من مدينة عدن, الجمعة 25/2/2011.

الجمعة، 25 فبراير 2011

عدن تستغيث هل من مجيب .. صور وفيديو للمجازر التي ترتكبها قوات الامن والجيش في عدن جنوب اليمن ضد المتظاهرين

قامت قوات الجيش والأمن في محافظة عدن جنوب اليمن يوم أمس الجمعه 25 فبراير 2011 بارتكاب جرائم ومجازر بحق المتظاهرين الذي خرجوا الى الشوارع بصدور عاريه للمطالبة برحيل علي عبد الله صالح الا ان قوات الامن واجهتهم بكل قوه وصلابة واستخدمت رصاص الدويشكا والرصاص الحي لترتكب جرائم شنيعه بحق هولاء الشباب ومع ذلك نجد صمت مخجل من قبل الاعلام العربي والعالمي والمنظمات الحقوقيه المحلية والدوليه 


هذه حصيلة اوليه بالاسماء وفيديو يظهر الرصاص التي استخدمها الامن المركزي ضد المتظاهرين




 



   


 






7


































حصيلة أولية

أولا : أسماء الشهداء الذين سقطوا في جمعة الصمود الجنوبي 25 فبراير 2011م
1- الشهيد محمد أحمد صالح
2- الشهيد عبد الله علي أسم الشهيد الذي سقط في شارع مدرم في المعلاء عند مغرب اليوم
3- الشهيد سالم باشطح نائب مدير المنطقة الأولى كهرباء عدن طلقة دوشكاء أصابه في الجبهة وهو في نافذة منزله
4- الشهيد هائل ولم نتمكن من معرفة بقية اسمه
5- الشهيد الطفل عمار طلال الخوربي أو (علي فضل الخوربي)
6- جثة لشهيد مجهول من أبناء المعلاء في حالة موت سريري مزجاة
في مستشفى النقيب
7- محمد حمود أحمد هو احد الجرحى الذي حالتهم خطيرة جدا وفي حالة موت سريري حاليا في مستشفى النقيب من المعلاء


ثانيا : أسماء بعض الجرحى التي وصلتنا حتى الآن من مستشفى النقيب ومن مستشفى الجمهورية التعليمي (خور مكسر ) عدن بعد تعرض مسيرات ومظاهرات سلمية عديدة للقمع الوحشي من قبل قوات الرئيس اليمني علي صالح في عاصمة الجنوب مدينة عدن ويشتى أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وبالغازات السامة والقنابل المسيلة للدموع

1-عميد مثنى ناجي 25 سنه رصاص في أصبع الكبر من القدم اليسرى
- 3نائف صالح محمد ناجي 35 سنه رصاص في القدم اليسرى
- 4ياسر فضل حسن 39 سنه في القدم ليسرى
- 5وليد عبادي عبد الحبيب الردفاني 20 سنه رصاص في الفخذ اليسرى
- 6عبد القادر عثمان ناجي 35 سنه رصاص في القدم اليسرى
-7 خالد عبد المجيد
-8 علي عبد الله
-9 عارف الجحافي
-10 خالد صالح ثابت الحربي 28 سنه رصاص في القدم اليمنى
-11 صالح علي عبد الله الردفاني 24 سنه رصاص في ساق القدم اليسرى
-12 صبر أنور عبد الله 26 عاما رصاصتين في القدم اليمنى واليسرى
-13 عبد المجيد أحمد مساعد رصاص في القدم اليسرى
-14 أمين عبد المجيد أحمد مساعد
-15 محمد أحمد صالح (إصابة خطيرة)
-16 وسيم طه (10 سنوات / اختناق بالغاز المسيل للدموع)
-17 عمر أحمد عمر صالح 30 سنه أختناق بالغاز المسيلة للدموع
18 -شايف صالح عثمان أصيب في جبل حديد مستشفى الجمهورية
-19عبد القادر علي قاسم أصيب في جبل حديد مستشفى الجمهورية حاليا
- 20أحمد مثنى ناجيأصيب في جبل حديد مستشفى الجمهورية
- 21قاسم أحمد صالح 17 سنه اختناق بغاز مسيلة للدموع
- 22أحمد الضالعي
- 23محمد رضوان غالب 27 سنه ضرب بأعقاب البنادق ضربا مبرح في اليد اليمنى والصدر
- 24أحمد صالح عبد الله حزام 30 سنه اختناق بالغاز المسيلة للدموع غادر مستشفى النقيب
- 25محمد أحمد ضيف الله 21 سنه رصاص في الكتف الأيمن من الخلف
- 26ياسر نخيس
27-حسين راجح حسين 20 سنه رصاصة في اليد اليسرى
28-عارف صالح ثابت أصيب في جبل حديد مستشفى الجمهورية
29- طارق أحمد علوان أصيب في جبل حديد مستشفى الجمهورية تتحدث الأنباء عن استشهاده فيما أخرى تتحدث عن نقلة الى مستشفى النقيب في حالة حرجة
30-لطفل يسلم علي صالح (10 سنوات) اختناق والأنباء تتحدث عن وفاته
31- علي عباد البكري أصيب في النصر
32- محمود علي منصر 14 سنه اختناق غار مسيلة للدموع غادر مستشفى النقيب
33- نبيل نجيب عبد الله عايض 18 سنه ضرب بالعصا
34 – اسأمه عبد الرقيب قاسم 23 سنه اختناق بالغاز المسيلة للدموع
35 – علي فضل الخوربي إصابة خطيرة بالرصاص الحي قبيل منتصف الليل في كريتر
36 – جريح لم نعرف اسمه قبيل منتصف الليل في كريتر إصابته في اليد
37 – فهيم بازياد من أبناء الشارع الرئيسي (مدرم) المعلاء
38 – حسن ابوبكر إسماعيل أصيب برصاصة في الفخذ من المعلاء
39- جريح آخر أصيب عن التاسعة والربع في المعلاء
40- سامح أبو البشارة (الصنيجه) أصيب في البطن إصابته خطيرة في البطن سقط في 12:30 بعد منتصف الليل
من ضحايا مذبحة المعلاء
41- وجدان عبد القوي يافعي جريح مستشفى النقيب 17 سنه المعلاء الإصابة بالكتف الأيمن
42- مراد شكري باعباد جريح مستشفى النقيب 28 سنه المعلاء باليد اليسرى
43- علي طلال علي عبد الله جريح مستشفى النقيب 15 سنه المعلاء الإصابة بالصدر وبالساعد الأيمن حالته خطيرة
44- علي محمد جريح مستشفى النقيب
45- سلطان عبدوه محمد حسان جريح مستشفى النقيب 27 سنه طلقة دوشكاء بالبطن وخرجت من حوضه الأيمن من الخلق
46- محمد حمود أحمد جريح مستشفى النقيب 23 سنه الكتف الأيسر شظايا طلقة
47- سامح محمد حسين جريح مستشفى النقيب
48- أحمد شوقي عبد الله جريح مستشفى النقيب22 سنه المعلاء الإصابة في الفخذ الأيسر
49 – سامي محسن عبد الرحمن البري جريح مستشفى النقيب 30 سنه المعلاء الإصابة كسر مشط القدم اليسرى 




إعداد / أحمد الربيزي
إعلامي وناشط في حقوق الإنسان



صور من تظاهرات عدن اليوم جرحى ، قتلى ، وقمع ، وحشود هائله

المجموعه الثانيه من الصور توضح بعض الجرحى وقمع قوات الامن للمتظاهرين 
الجمعة: 25/2/2011 




فيديو قمع المتظاين بالرصاص الحي عدن خور مكسر










،،،،،،،،،

احداث خور مكسر اطلاق الرصاص على المتظاهرين