هدوء حذر في عدن... واعتقال قادة في الحراك
عدن| خيّم هدوء حذر أمس على عدن بعدما شهدت المحافظة توتراً غير مسبوق خلال الأيام السابقة، في أعقاب خروج تظاهرات حاشدة تطالب الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بالتنحّي، تصدت لها السلطات، مسببةً سقوط أكثر من 10 قتلى و50 جريحاً، ما أسهم في تأجيج مشاعر الغضب.
وفي محاولة منه لإعادة الهدوء، انتشر الجيش أول من أمس في شوارع عدن، وخصوصاً في مناطق التوتر في المنصورة والشيخ عثمان وخور مكسر، وأُعلن حظر تجوال ليلاً من خلال مكبرات الصوت وقطع الطرق الرئيسية وإغلاق مداخل محافظة عدن.
ورغم تلك الإجراءات، فإنّ المحتجّين واصلوا اعتصامهم في ساحة المنصورة قبل أن تعمد قوات الأمن إلى تفريقهم بالقوة، ما أدى إلى سقوط قتيلين وعدد من الجرحى، ليرتفع عدد القتلى إلى 10.
وفي محاكاة للتجربة المصرية، رفع المحتجون شعارات من قبيل «ارحل يا علي صالح حكمك اليوم مش صالح»، في مقابل انحسار الشعارات التي تطالب بفك الارتباط. وتأكيداً على تصميم المحتجين على مواصلة التظاهر حتى رحيل صالح، قال حسين، وهو شاب جامعي في أثناء مشاركته في إحدى التظاهرات «أشكر شعبَي تونس ومصر، فهما من كسرا حاجز الخوف، لذا لا خوف بعد اليوم، ولن نهدأ حتى يرحل الرئيس ويلحق بصديقه حسني مبارك».
أما الشاب علي، الذي لم يفلح في إيجاد عمل بعد تخرجه من الجامعة، فشرح ما يعانيه قائلاً «الآن وصل عمري إلى ثلاثين عاماً ولم أجد وظيفة، لماذا أعيش إذاً»، قبل أن يضيف «إمّا أن أعيش بحرية وكرامة أو أموت شهيداً في سبيل التغيير».
من جهتها، توضح الصحافية والناشطة لينا الحسني، أن المشاركين في الاحتجاجات «شباب، ومن كل الأطياف، من اللقاء المشترك ومن الحراك والشباب المستقلين، وهدفهم إسقاط النظام». والتظاهرات الشبابية والعفوية المتحررة من سيطرة الأحزاب والحركات التقليدية، فاجأت الجميع في السلطة والمعارضة، الأمر الذي دفع بالمعارضة المتمثلة في اللقاء المشترك من جهة، والحراك الجنوبي، الذي يريد فك الارتباط مع الشمال من جهة ثانية، إلى التدخل ومحاولة كل طرف تجيير التظاهرات لمصلحته.
وعلى الأثر، عزز الحراك الجنوبي وجوده في عدن، فتوافدت أعداد كبيرة من أنصاره وقياداته إلى المدينة، بما فيهم القيادي البارز حسن باعوم، الذي اعتُقل أمس، إلى جانب الشيخ عبد الرب النقيب، أحد مسؤولي تمويلات «الحراك الجنوبي»، والناشط خالد اليافعي.
خطوة استباقية تسعى من خلالها السلطات إلى منع الحراك من استغلال فرصة التظاهرات، لإعادة ترتيب أوراقه في عدن، بعدما فشل طوال أربع سنوات في تنظيم مسيرات واحتجاجات في المدينة، في ظل إدراك النظام خطورة سقوط المدينة في يد الحراك الجنوبي، وخصوصاً أن الأخير في حال نجاحه سيكون قد قطع شوطاً كبيراً في تحقيق أهدافه المتمثلة في فك الارتباط عن الشمال.
أما اللقاء المشترك، فيسعى إلى إيصال رسالة إلى النظام بأنه هو من يسيطر على الشارع، وأن الأمور بيده، في محاولة منه لابتزاز النظام لتقديم مزيد من التنازلات، إلا أن الكثير من الشباب يؤكدون رفضهم لأن يكونوا مطيّة لأحد. وقال أحدهم «نحن مستقلون ولا نتبع أيّ جهة، وهدفنا في هذه المرحلة هو إسقاط النظام».
وفي محاولة منه لإعادة الهدوء، انتشر الجيش أول من أمس في شوارع عدن، وخصوصاً في مناطق التوتر في المنصورة والشيخ عثمان وخور مكسر، وأُعلن حظر تجوال ليلاً من خلال مكبرات الصوت وقطع الطرق الرئيسية وإغلاق مداخل محافظة عدن.ورغم تلك الإجراءات، فإنّ المحتجّين واصلوا اعتصامهم في ساحة المنصورة قبل أن تعمد قوات الأمن إلى تفريقهم بالقوة، ما أدى إلى سقوط قتيلين وعدد من الجرحى، ليرتفع عدد القتلى إلى 10.
وفي محاكاة للتجربة المصرية، رفع المحتجون شعارات من قبيل «ارحل يا علي صالح حكمك اليوم مش صالح»، في مقابل انحسار الشعارات التي تطالب بفك الارتباط. وتأكيداً على تصميم المحتجين على مواصلة التظاهر حتى رحيل صالح، قال حسين، وهو شاب جامعي في أثناء مشاركته في إحدى التظاهرات «أشكر شعبَي تونس ومصر، فهما من كسرا حاجز الخوف، لذا لا خوف بعد اليوم، ولن نهدأ حتى يرحل الرئيس ويلحق بصديقه حسني مبارك».
أما الشاب علي، الذي لم يفلح في إيجاد عمل بعد تخرجه من الجامعة، فشرح ما يعانيه قائلاً «الآن وصل عمري إلى ثلاثين عاماً ولم أجد وظيفة، لماذا أعيش إذاً»، قبل أن يضيف «إمّا أن أعيش بحرية وكرامة أو أموت شهيداً في سبيل التغيير».
من جهتها، توضح الصحافية والناشطة لينا الحسني، أن المشاركين في الاحتجاجات «شباب، ومن كل الأطياف، من اللقاء المشترك ومن الحراك والشباب المستقلين، وهدفهم إسقاط النظام». والتظاهرات الشبابية والعفوية المتحررة من سيطرة الأحزاب والحركات التقليدية، فاجأت الجميع في السلطة والمعارضة، الأمر الذي دفع بالمعارضة المتمثلة في اللقاء المشترك من جهة، والحراك الجنوبي، الذي يريد فك الارتباط مع الشمال من جهة ثانية، إلى التدخل ومحاولة كل طرف تجيير التظاهرات لمصلحته.
وعلى الأثر، عزز الحراك الجنوبي وجوده في عدن، فتوافدت أعداد كبيرة من أنصاره وقياداته إلى المدينة، بما فيهم القيادي البارز حسن باعوم، الذي اعتُقل أمس، إلى جانب الشيخ عبد الرب النقيب، أحد مسؤولي تمويلات «الحراك الجنوبي»، والناشط خالد اليافعي.
خطوة استباقية تسعى من خلالها السلطات إلى منع الحراك من استغلال فرصة التظاهرات، لإعادة ترتيب أوراقه في عدن، بعدما فشل طوال أربع سنوات في تنظيم مسيرات واحتجاجات في المدينة، في ظل إدراك النظام خطورة سقوط المدينة في يد الحراك الجنوبي، وخصوصاً أن الأخير في حال نجاحه سيكون قد قطع شوطاً كبيراً في تحقيق أهدافه المتمثلة في فك الارتباط عن الشمال.
أما اللقاء المشترك، فيسعى إلى إيصال رسالة إلى النظام بأنه هو من يسيطر على الشارع، وأن الأمور بيده، في محاولة منه لابتزاز النظام لتقديم مزيد من التنازلات، إلا أن الكثير من الشباب يؤكدون رفضهم لأن يكونوا مطيّة لأحد. وقال أحدهم «نحن مستقلون ولا نتبع أيّ جهة، وهدفنا في هذه المرحلة هو إسقاط النظام».
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق