إفتخر يا ولدي إنك من شباب المعلا إفتخر يا ولدي ، يا من كنت مشهورا بالدلال ، وأنك تأكل الكيك وتشرب اللبن كل نهار ،،، وأنظر ياعالم ماذا فعل شباب المعلا ،، وأشهد يا تاريخ ماحققوا ،، ثورة عارمة من بعد صلاة الجمعة إلى فجر بدات ساعاته بخيوط ذهبية حاكت أكفان الشهداء الذين خضبت دمائهم شوارع المعلا بدأ من مدرم والصعيدي والخلفي ، وكانوا في حالة فر وكر ،،، شباب عزل في مواجهة عسكر في مصفحات من قوات الأمن الخاصة ولأمن المركزي والنجدة ،،،، التي تعد كلها قوى مسخرة في سبيل الحفاظ على أمن وراحة ذلك المواطن الذي ذنبه انه طالب بأن لا يهدر مستقبله وتتبدد أحلامه وطموحه في ظل فساد ورشوة ونفوذ وقوة وظلم وقهر ، أصبح ليس له صبر عليه ولا قوة ، في ظل تهاون وقلة حيلة من الاهل والأعيان ، وغياب دور الحكومة ، إلا إستخدامها منع تلك المظاهرات والإنتفاضات السلمية بالقوة ..
هننيئا لك أنك من شباب المعلا من رفض إخماد ثورته بإستخدام القوة ، وتقويض حركته السلمية التي دعى لها إليها مع أخوانه في الشيخ عثمان وكريتر والمنصورة والتواهي ودار سعد والقلوعة ،، ليتجمعوا في خورمكسر ويتمركزوا في موقع واحد وعمل إعتصام سلمي إلى حين الفصل في مصير سلطة الظلم والقضاء على كل مراكز الفساد والإفساد والقوة في الدولة ، وردع الظالم والجائر ، وإعادة الحقوق التي سلبت من حاكم وتاجر وشيخ قبيلة ، وحتى غفير جاء من قرية بعيدة يبحث عن قطعة من التركة ، التي هي أصلا ملك للشعب الذي صبر وكافح سنين طويلة ، وأبقاها لشبابه ، شباب المستقبل والتغيير ، الذي وجد نفسه في دوامة (عدم الحصول على وظيفة ، وعدم الحصول على زوجة تؤنس وحدته ، وشكوى الأهل من قلة خيبته ، ومتطلبات الحياة التي هي في إزدياد كل يوم مع غلاء فاحش ، وقلة الفرص المتاحة للعمل الخاص الذي تحتكره فئة شبابية معينة تحضر من مدن قريبة لعدن ) .
كل ذلك كان من أسباب تفجر ثورة شباب الفل ، التي آن لها أن تحصد ثمارها بعد أن سقاها بالدم شباب وأطفال عزل بدمائهم الزكية الطاهرة.
رسالــــة الشهيــــد أُخاطب اخي من دمي وابي شقيقــي وابن ارضي لاتصمتوا ... لاتتركوني لاتتركوني انزف دمً بعد موتي لاتجعلوا دمي شراباً لمن قتلوني يا اخوتي في الوطن انقذوني يا اخوتي قتلوني .. استباحوا دمي يا اخواتي لا تتركوني انا فداءً لكم غدرو بي .. قتلوني .. قتلوني قتلوني اعزل واجهوني بالعتادي انا رويت الارض بدمي انا مت فداءً لكم ... لحريتكم وصيتـــي عاهدونـي ...اريحوا قلب امي وابي وكل احبتي واخوتي في الدياري فلا تبخلوا على الشهيد بهذا فالكـــــل هيـــــــن !!! وكل مافوق الثراب ثراب
رسالة شهيد الفل
ردحذفأعذريني يأمي ، فما حدث ليس بيدي
أعذريني إذا طليتي علي في غرفتي فلم تجديني
أعذريني على جرح أصابني من رصاصة ظالم
طالت جسدي فلم تبقني
فقد أغتالت رصاصات الحاكم صدري ورأسي وحلمي
ومن قبل سمعي وفمي
وأسالت كل قطرة على الطرقات من دمي
وتوزعت أشلائي في شارعي أمام ناظريك وتحت أقدام أبي
أعذريني إذا جاءت مناسبة يوم ميلادك فلم أهنيك
وأهديك هديتي
أعذريني يا أمي إن لم تزغردي فرحا
في يوم زفافي وترقصي
فقد سرق الحاكم ضحكتي وفرحتي وحكمتي
لا تحزني ياأمي
أنا الآن في جنة الرحمن مع حواري بيض أنتظرك
لأكون مع الأنبياء والشهداء والرسل
شفيعا لك ولأبي ولكل من حن يوما علي
من أهلي وأقربائي وجيراني وأصدقائي
وصاحبي وأخوتي
أعذريني على سلام بلا وداع
ووداع من غير أن أكون بين أحضانك
وأن أقبل هامتك ويديك وأضم بيديك يدي
إفتخر يا ولدي إنك من شباب المعلا
ردحذفإفتخر يا ولدي ، يا من كنت مشهورا بالدلال ، وأنك تأكل الكيك وتشرب اللبن كل نهار ،،، وأنظر ياعالم ماذا فعل شباب المعلا ،، وأشهد يا تاريخ ماحققوا ،، ثورة عارمة من بعد صلاة الجمعة إلى فجر بدات ساعاته بخيوط ذهبية حاكت أكفان الشهداء الذين خضبت دمائهم شوارع المعلا بدأ من مدرم والصعيدي والخلفي ، وكانوا في حالة فر وكر ،،، شباب عزل في مواجهة عسكر في مصفحات من قوات الأمن الخاصة ولأمن المركزي والنجدة ،،،، التي تعد كلها قوى مسخرة في سبيل الحفاظ على أمن وراحة ذلك المواطن الذي ذنبه انه طالب بأن لا يهدر مستقبله وتتبدد أحلامه وطموحه في ظل فساد ورشوة ونفوذ وقوة وظلم وقهر ، أصبح ليس له صبر عليه ولا قوة ، في ظل تهاون وقلة حيلة من الاهل والأعيان ، وغياب دور الحكومة ، إلا إستخدامها منع تلك المظاهرات والإنتفاضات السلمية بالقوة ..
هننيئا لك أنك من شباب المعلا من رفض إخماد ثورته بإستخدام القوة ، وتقويض حركته السلمية التي دعى لها إليها مع أخوانه في الشيخ عثمان وكريتر والمنصورة والتواهي ودار سعد والقلوعة ،، ليتجمعوا في خورمكسر ويتمركزوا في موقع واحد وعمل إعتصام سلمي إلى حين الفصل في مصير سلطة الظلم والقضاء على كل مراكز الفساد والإفساد والقوة في الدولة ، وردع الظالم والجائر ، وإعادة الحقوق التي سلبت من حاكم وتاجر وشيخ قبيلة ، وحتى غفير جاء من قرية بعيدة يبحث عن قطعة من التركة ، التي هي أصلا ملك للشعب الذي صبر وكافح سنين طويلة ، وأبقاها لشبابه ، شباب المستقبل والتغيير ، الذي وجد نفسه في دوامة (عدم الحصول على وظيفة ، وعدم الحصول على زوجة تؤنس وحدته ، وشكوى الأهل من قلة خيبته ، ومتطلبات الحياة التي هي في إزدياد كل يوم مع غلاء فاحش ، وقلة الفرص المتاحة للعمل الخاص الذي تحتكره فئة شبابية معينة تحضر من مدن قريبة لعدن ) .
كل ذلك كان من أسباب تفجر ثورة شباب الفل ، التي آن لها أن تحصد ثمارها بعد أن سقاها بالدم شباب وأطفال عزل بدمائهم الزكية الطاهرة.
رسالــــة الشهيــــد
ردحذفأُخاطب اخي من دمي وابي
شقيقــي وابن ارضي
لاتصمتوا ... لاتتركوني
لاتتركوني انزف دمً بعد موتي
لاتجعلوا دمي شراباً لمن قتلوني
يا اخوتي في الوطن انقذوني
يا اخوتي قتلوني .. استباحوا دمي
يا اخواتي لا تتركوني انا فداءً لكم
غدرو بي .. قتلوني .. قتلوني
قتلوني اعزل واجهوني بالعتادي
انا رويت الارض بدمي
انا مت فداءً لكم ... لحريتكم
وصيتـــي عاهدونـي ...اريحوا قلب امي وابي
وكل احبتي واخوتي في الدياري
فلا تبخلوا على الشهيد بهذا
فالكـــــل هيـــــــن !!!
وكل مافوق الثراب ثراب
اخوكم الشهيــــــد
مجهول الهوية
علي محمود ناجي