الخميس، 29 ديسمبر 2011

لست فدرالياً ولكن!!


لست فدرالياً ولكن!!
ياسر اليافعي

لا ينكر احد ان الجنوب اليوم يمر بمرحلة صعبه جداً، قد تكون الأخطر على الإطلاق منذ حرب صيف 1994م، اليمن اليوم تحت الوصاية الدولية وهناك قرارات دوليه صدرت وقرارات سوف تصدر قريباً، وكلها تصب في مصلحة تنفيذ المبادرة الخليجية التي لم تعطي الجنوب أي اهتمام، ونتيجة لذلك الجنوب اليوم بحاجة إلى دعوة كل كواردة من مفكرين وعلماء دين وأكاديميين وإعلاميين وسياسيين للتشاور في كيفية التعامل مع المرحلة الحالية، حتى يتم الخروج بحلول تصب في صالح قضيتنا في الوقت الصعب هذا، اتخاذ قرار بشكل انفرادي ستكون له عواقب وخيمة على قضية الجنوب وعلى أبناء الجنوب وربما ستكون مأسآه جديد اسواء مما خلفته حرب 1994 م .
حقيقة يجب ان ندركها جميعاً ان الإجماع لا يمكن ان يحدث على الإطلاق حتى في البيت الواحد، هذه هي سنة من سنن الكون وهذا هو الواقع ويجب ان نتعامل وفق هذا الواقع وهذه المعطيات، في الجنوب اليوم هناك أكثر من مشروع في الساحة ولعل أهم المشاريع مشروع الفدرالية لفترة أنقتالية ومن ثم استفتاء الشعب في الجنوب ليقرر مصير " رؤية القاهرة لحل القضية الجنوبية" ، و خيار فك الارتباط الذي يتبناه علي سالم البيض واعتقد ان كل مشروع مكمل للأخر ان وجد المفكرين والسياسيين الذين يستطيعون ان يحولوا الخلاف إلى نجاح للقضية الجنوبية، تعدد المشاريع يخدم قضيتنا خصوصاً في المرحلة الحالية وبقاء هذه المشاريع تمشي على خط متوازي يخدم قضيتنا، وليبقى الشارع ايضاً يهتف بفك الارتباط والاستقلال " السقف العالي " فهو الضمانة لتحقيق الأهداف والشارع من وسائل الضغط الذي يستخدمه الطرف المفاوض مع الخصم .

المهم ان لا يتم نقل هذه الخلاف إلى الشارع و الناشطين السياسيين في الداخل، ليكن مشروع الفدرالية المزمن بالاستفتاء مشروع يتم حوله التفاوض مع الأمم المتحدة والدول الراعية للمبادرة الخليجية وجلسات الحوار حتى يتم تخفيف الضغط المحلي والدولي على الجنوبيين، وان يبقى خيار الاستفتاء وتقرير المصير بند أساسي لا يمكن التخلي عنه، وتيار البيض يبقى في الشارع يهتف بفك الارتباط ويتشدد في مطالبه لكي يشكل عامل دعم لمشروع تقرير المصير 

إذن هدفنا هو تقرير المصير مثل ما قال الرئيس علي سالم البيض في مقابلته الأخيرة، وتقرير المصير أوردته رؤية القاهرة وأكدت عليه في أكثر من موضوع، هكذا نكون أوجدنا نقطه تجمعنا تفوق النقاط التي تفرقنا ان كان حب الجنوب يسري في عروقنا ونريد الخلاص من الوضع الحالي إلى الأبد وبأقل التكاليف ..

وعلي السياسيين ايضاً ان يدركوا الوضع الذي نعيشه اليوم في الجنوب، ويدركوا حقيقة ان نحن كنا تحت استعمار همجي ساهم في إرجاع الجنوب سنوات إلى الخلف، ولن يرضى ان يترك الجنوب بسهوله، لذلك لجأ إلى تسليم أبين للمسلحين وتدمير البنية التحتية التي هي في الأساس متهالكة، أضف إلى ذلك ان كل وسائل الاتصال والكهرباء والسجلات المدنية والأرشيف الجنوبي في صنعاء، ووضعنا الجنوبي اليوم صعب في كل المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية 
ولابد من وجود فترة لإعادة ترتيب صفوفنا، وتكوين لبنة الدولة الجديدة مستفيدين من الدعم الدولي والمحلي.
 المهم ان كل الطرق توصلنا إلى عدن ان أخلصنا النوايا، وجعلنا الجنوب اولاً ،أما ان حولنا الخلاف إلى صراع فان الطرق لن توصلنا إلى عدن ولا إلى صنعاء هذه المرة ولكن إلى الصومال. وأصبح في مصلحة الفرقاء السياسيين الذين تصالحوا مؤخراً في صنعاء، ان تبقى هذه الخلافات تنخر في الجسد الجنوبي وتحاول بعض الأطراف ان تزيد الفجوة بين قيادات الحراك حتى لا تقوم لهم قائمة . 

عنا / تستطلع راي الكتاب والصحفيين العرب عن ابرز احداث عام 2011 وتطلعات العام 2012


عنا تستطلع راي الكتاب والصحفيين العرب عن ابرز احداث عام 2011 وتطلعات العام 2012
/ الأربعاء 28 كانون الأول ديسمبر 2011 م

استطلاع (عنا)هكذا تتواصل دورة الزمن... وتفعل نواميس الطبيعة فعلها..تاركة في أحشاء الماضي ماهو قبيح وكدر من أسوء الأعمال والأفعال والأحداث... وما هو جميلا أيضا وعطر من أروع الأعمال والأحداث والأفعال...
ونحن إذ نودع عام 2011 بكل أحداثه والتي هزت العالم...أسقطت اؤلائك المترهلون على جسد الوطن....القابعون كحجارة منصوبة على القبور...سقطوا كسراب خادع في صحراء الزمن...تاهوا في دوامة العام...وفقدوا من قواميس الأخلاق...ليهربون في توابيت من خشب الذل... كتبت الشعوب على نعش جنائزهم...مفقودون لم يعثر على حطام عظامهم في الوطن...
عام 2012 قادم خلال سويعات فقط..ولكنه لازال مغمض العينين... برأيك أيهم الأجمل... الأقبح... الأسوأ...والأبرز في 2011م.. وكيف تنظر للقادم المجهول 2012م..ذلك كان سؤالنا في وكالة أنباء عدن "عنا" الذي استطلعنا به رأي كثير من الشخصيات في الوطن العربي....
 استطلاع(1-3)
الجزء الاول: استطلاع بمشاركة :رئيس التحرير-والصحفية رقية اليافعي
فمن غضب من منظر احتراق البوعزيزي لحظة قيامه بذلك حزنا على حاله , فرح كثيرا بأنه كان الشرارة الأولى لانطلاق موجة رياح التغيير
..بسام فتيني كاتب وصحفي سعودي
ألإعلامي والكاتب الصحفي السعودي بسام فتيني يرى إن السمة الأبرز لعام 2011 انه جمع الأضداد ببعضها...ويقول "فمن غضب من منظر احتراق البوعزيزي لحظة قيامه بذلك حزنا على حاله , فرح كثيرا بأنه كان الشرارة الأولى لانطلاق موجة رياح التغيير التي شكلت غيوم الربيع العربي الممطرة بالتحولات الأسرع على الإطلاق في المنطقة "
ويضيف فتيني :"أتمنى إن يكون العام الجديد 2012م أكثر رفقا بنا فقد قسي علينا عام 2011م كثيرا فقد خطف الكثير من الأعزاء كان آخرهم ولي العهد السعودي رحمه الله . ولعلي أشارك معكم ان كتب الله لي الحياة العام القادم لأذكر لكم ما جرى وكان في بداية إطلالة 2013م ."

الأسوأ: صعود القوى المتأسلمة على سلم الثورات العربية وتهديدها للحريات العامة والخاصة
حسن حسين- مدير تحرير جريدة الأنوار المصرية
إما الصحفي المصري :حسن حسين- مدير تحرير جريدة الأنوار المصرية يرى إن الأجمل في العام 2011 كان يقظة وعى الشعب العربي واستعادة إرادته وإسقاطه الأنظمة الإقليمية الفاسدة والمستبدة متوقعا ان يكون عام 2012 عام إسقاط أنظمة أخرى وقال :" 2012م سيشهد مزيداً من عملية التغيير الثوري في الأقطار العربية ،و تحقيق الأهداف الثورية التي لم تكتمل بعد في مصر ، وسقوط النظامين اليمني والسوري ، وامتداد الموجة الثورية إلى أقطار الملكيات العربية."
وعن أسوأ ما ميز عام 2011 بنظره يرى الكاتب إن :" الأسوأ: صعود القوى المتأسلمة على سلم الثورات العربية وتهديدها للحريات العامة والخاصة" ..إما الأقبح خلال العام المنصرم يرى إن الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها المجلس العسكري المصري في حق ثوار يناير هي الأكثر قبحاً..

أسوأ حدث هذا العام بالنسبة لي هو استهداف المحتجين اليمنيين بالغازات السامة وسقوط عشرات الضحايا في تفجيرات دمشق الأخيرة
كمال عمان مذيع أخبار قناة روسيا اليوم من موسكو
الإعلامي كمال عمان مذيع أخبار قناة روسيا اليوم من موسكو – يقول إن :" أجمل ما في عام ألفين وأحد عشر هو خلاص العرب من عدد من الدكتاتوريات المزمنة التي جثمت على صدور الشعوب منذ عشرات السنين...وأقبح ما فيه بالنسبة لي أنه كان عاما قتل فيه العرب بعضهم ، إما أسوأ حدث هذا العام بالنسبة لي هو استهداف المحتجين اليمنيين بالغازات السامة وسقوط عشرات الضحايا في تفجيرات دمشق الأخيرة."
ويعتقد عمان إن الحدث الأبرز خلال عام 2011 هو اختفاء جماهيرية القذافي وقال :" أما الحدث الأبرز فأعتقد أنه اختفاء الجماهيرية لأول مرة منذ اثنين وأربعين عاما".
ويضيف كمال عمان توقعاته للعام الجديد 2013 فهو يتوقع أن يكون امتدادا لأحداث العام السابق ويرى حسب قوله انه :" قد تتأزم الأوضاع في سوريا ويتخلى علي عبد الله صالح عن الحكم... بينما تعرف دولا أخرى مزيدا من الاحتجاجات مثل مصر والبحرين وشرق ليبيا و شرق السعودية... وأنا أتمنى الخير والأمن والاستقرار والحرية لكل الشعوب العربية وكل عام وانتم بخير ".

الأسوأ هو التدخل الإقليمي والدولي في شؤون اليمن وإحباط وإفشال ثورة الشباب السلمية بالتواطؤ والتنسيق مع أحزاب المعارضة
علي احمد الاسدي-رئيس تحرير صحيفة الأضواء اليمنية
الصحفي اليمني :علي احمد الاسدي-رئيس تحرير صحيفة الأضواء اليمنية. يقول :" اعتقد إن أجمل شيء في العام 2011م هو صحوة ضمير الشعب العربي من المحيط الى الخليج وانتفاضته ضد أنظمة حكامه المستبدين,الذين عاثوا في بلاد العرب فسادا وظلموا شعوبهم ونهبوا ثرواتهم ."
ويرى الاسدي إن الأقبح في العام 2011م محليا هو :"معاناة الشعب اليمني وتجويعه وتجريعه..وقطع الخدمات عليه ورفع الأسعار على كاهله ".
:ويضيف الاسدي إن الأسوأ في عام 2011م كما يقول هو :"   التدخل الإقليمي والدولي في شؤون اليمن في محاولة  لإحباط وإفشال ثورة الشباب السلمية بالتواطؤ والتنسيق مع أحزاب المعارضة .
"ويتوقع الاسدي بأن يكون العام الجديد يحمل مفاجئات جمة على مختلف الأصعدة والمستويات ولن يكون أحسن حالا عن العام الذي مضى.
كمايتوقع الاسدي ان العام الجديد سيشهد انتفاضة عارمة ضد الفاسدين في مختلف مؤسسات الدولة في اليمن وسيشهد انهيار كامل للحزب والنظام الحاكم.


الاجمل هو إحراز اليمنية توكل جائزة نوبل للسلام و الأقبح هو رمي جثة بن لادن في البحر
عثمان سابق– وهو منتج ومقدم برامج في قناة المغاربية
الإعلامي الجزائري عثمان سابق– وهو منتج ومقدم برامج في قناة المغاربية يقول :" بالنسبة للأجمل هو إحراز اليمنية توكل جائزة نوبل للسلام و الأقبح هو رمي جثة بن لادن في البحر، "
أما الحدث الأبرز في العام 2011 كما يرى هو :" قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن"
ويضيف عثمان ان الأسوأ خلال العام :"هو الإصرار المقيت للزعماء العرب على التمسك بكرسي الحكم ومواجهتهم لشعوبهم بالقوة المفرطة.. "



أتوقع مزيدا من تفجر للثورات على ارض بلدان عربية أخرى ترزح تحت وطئة القهر والظلم واللاعدل
مديحة عمارة-نائب رئيس تحرير جريدة العربي الناصري
الصحفية والكاتبة السياسية المصرية مديحة عمارة-نائب رئيس تحرير جريدة العربي الناصري ترى إن الأجمل في عام 2011 : هو اندلاع ثورات الربيع العربي في عدد من البلدان العربية حيث بدأت الانطلاقة الأولى في تونس ثم مصر فاليمن وليبيا وسوريا والبحرين
وتضيف عمارة بالقول :" الأقبح : هو تمسك الحكام بكرسي الحكم رغم رفض شعوبهم لهم ولبقائهم ومحاولاتهم المستميتة لإجهاض الثورات بكل وسائل العنف والقهر والتعذيب وصولا القتل ، إما الأسوأ : هو مطالبة البعض ممن يسمون بالنشطاء السياسيين ومن المعارضة السياسية في بعض البلدان التي اندلعت فيها ثورات باستدعاء الخارج والمطالبة بالتدخل الأجنبي تحت زعم بطش الحكام في مواجهة الثوار ، ولا ادري كيف يمكن لمواطن يهمه وطنه ويطالب بالحرية من حاكم ظالم باستبداله بمستعمر ؟!! وكأن مأساة العراق وما حدث في العراق قد تم نسيانها .!!"
وتضيف مديحة عمارة بان الأبرز خلال العام كما تقول هو:" هو صمود وقوة ثبات الشعوب العربية في البلدان العربية المختلفة التي اندلعت فيها الثورات ورغم المواجهة الباطشة لقوات امن الأنظمة ،ورغم الجرحى ورغم الشهداء إلا إن هناك ثباتا وإصرارا على المواصلة وعلى استعادة بلادهم حرة ".
أما عن القادم في عام 2012 تقول عمارة :" أتوقع مزيدا من تفجر للثورات على ارض بلدان عربية أخرى ترزح تحت وطئة القهر والظلم واللاعدل ."
وتضيف بالقول :" أتوقع مواصلة في الصمود والثبات والإصرار على الاستكمال في البلدان التي تفجرت فيها الثورات بالفعل ، أتوقع مؤامرات خارجية وخطط صهيونية تحاك للقضاء على هذه الثورات وتشويهها مستخدمين كل الوسائل القذرة ، لكنى مفعمة بالأمل في تحقيق الانتصارات لأنني دائما أراهن على عظمة الشعوب ، ومن يراهن على الشعوب في العادة يكسب .. وان شاء الله النصر لنا ولثوراتنا المستمرة والمنتصرة بإذن الله ثم بإرادة الشعوب ."

الأجمل هو الثورة التي عايشنا من خلالها الربيع العربي وقطفنا ورودا كنا نظن أنها عصية القطف ...كنا نظنها لاتنبت على مضارب العروبة
هاجر شرواني - شاعرة ومعلمة سعودية
وتقول هاجر شرواني وهي شاعرة ومعلمة سعودية -:"يعمنا العام القادم الجديد جدة مشاعرنا بأسئلة تخدش القلب بأشواك المجهول ..يهدينا الأكمل كما نأمل وقد ودعنا سابقه بنفس الأسئلة ونلنا عليها الإجابة ..فكان الأجمل هو الثورة التي عايشنا من خلالها الربيع العربي وقطفنا ورودا كنا نظن أنها عصية القطف ...كنا نظنها لاتنبت على مضارب العروبة ...وواجهنا الأسوأ بسلاح الصبر فكان الأسوأ هو الحقد الذي يلبس القلب دثارا أسودا لا ترى بطانته من ظاهره فلا يفرق بين انتقام وثأر وكرامة وذل مثل الليبيون بالقذافي فكان هذا الأسوأ وتظل عل مر كل الأعوام إسرائيل هي الأقبح وتزاملها أميركا ".


الأجمل هو صحوة الشباب في عاصمة الجنوب عدن، أما الاسوىء في عام 2011 م هو ما حصل ويحصل في محافظة أبين
ياسر اليافعي من محافظة لحج جنوب اليمن

بينما يرى الكاتب الصحفي ياسر اليافعي من محافظة لحج جنوب اليمن :" إن ثورة الربيع العربي كانت الأجمل والأبرز في أحداث العام 2011م ".
ويضيف ياسر:" هذا العام سيخلده التاريخ وستذكره الأجيال جيل بعد جيل، فهو العام الذي سقط فيه أربعه حكام عرب من اشد الحكام قوة وجبروت وتسلط وبدأت فيه مرحلة جديدة في هذه البلدان تؤسس لعهد جديد قد يغير وجه المنطقة برمتها" ويقول ياسر اليافعي :" أما على الصعيد الجنوبي فأعتقد إن الأجمل هو صحوة الشباب في عاصمة الجنوب عدن، أما الاسوىء في عام 2011 م هو ما حصل ويحصل في محافظة أبين " جنوب اليمن" ابتداء من مجزرة مصنع 7 أكتوبر إلى دخول الجماعات المسلحة (تنظيم القاعدة) عاصمة المحافظة وقصف الطيران اليمني والأمريكي لها وتدمير كل شي فيها، ونزوح عشرات الآلاف منها، وتعطل الدراسة والتعليم في ثلاث محافظات جنوبية هي أبين، عدن، لحج مع استمرار المأساة حتى اليوم".
ويعتقد اليافعي إن الأقبح خلال عام 2011 كما يقول :" وبكل تأكيد الأقبح هو أعطاء ضمانات لعلي صالح وأركان نظامه الذين ساهموا بارتكاب جرائم حرب وقتل الشباب في الجنوب والشمال، ونهب المليارات وتدمير المؤسسات الاقتصادية في الجنوب ."
أما نظرته للقادم فيقول :" هناك تفاؤل مفرط سواء على الصعيد العربي أو على الصعيد الجنوبي هناك أمل كبير أن تزدهر الديمقراطيات في الوطن العربي، وان تحقق رغبات وتطلعات الشعوب العربية خلال العام القادم".


الحدث الأبرز خلال العام 2011 :" إن الجيش التونسي والمصري وقف في صف الشعب وليس في صف الحكومات
الدكتور عبدا لله مرعي بن محفوظ-رئيس الجانب السعودي مجلس الأعمال السعودي اليمني

إما الدكتور عبدا لله مرعي بن محفوظ-رئيس الجانب السعودي مجلس الأعمال السعودي اليمني – فهو يرى إن الحدث الأبرز خلال العام 2011 :" إن الجيش التونسي والمصري وقف في صف الشعب وليس في صف الحكومات ."
مؤكدا إن الربيع العربي انطلق بمبادرة من [الشباب والشابات] نتيجة تلكؤ الحكومات العربية في الإصلاح الاقتصادي هو الأجمل خلال العام . بينما ينظر إن الأقبح كان خلال العام 2011 :"إن تستغل الأحزاب السياسة [الثورة الخضراء] للشباب في زيادة النزيف والخلاف السياسي ليصبح الأوطان تعاني من عجز الاقتصادي وفراغ سياسي".
ويعتقد بن محفوظ إن الأسوأ هو حدوث (فوضى غير خلاقة ) في المجتمع العربي ، وبدل من معالجة الاقتصاد والبطالة ، نحتاج إلي سنوات لحل الفراغ السياسي ثم سداد الديون ثم معالجة الاقتصاد ليجد الشباب إنهم [هرمُ] وهم ينظرون نتائج ثورتهم الخضراء الذي دفعوا مقابلها دمائهم الحمراء.


الأسوأ بعام 2011م هي أحداث الثورية اليمنية الجميلة ..فكلما وصلت إلى خط النهاية عادت للركض من جديد ومن نقطة البداية ..رغم أنها الثورة الأنقى
الكاتب الأردني الساخر كامل نصيرات

الصحفي والكاتب الأردني الساخر كامل نصيرات يؤكد بقوله :"أن الأجمل هي لحظات أن انزاح الطغاة الثلاثة عن صدور شعوبهم ..ثلاث لحظات كل لحظة فيها أجمل من الأخرى ..".
أما الأقبح خلال العام كما يرى نصيرات :"فهي كل خطابات الزعماء العرب إلى شعوبهم في لحظات تبريرية تثبت أنهم غائبون عن الوعي ولا يشاهدون المشهد كاملاً."
بينما يعتقد إن الأسوأ بعام 2011م :"هي أحداث الثورية اليمنية الجميلة ..فكلما وصلت إلى خط النهاية عادت للركض من جديد ومن نقطة البداية ..رغم أنها الثورة الأنقى".
وعن الحدث الأبرز يقول نصيرات : "الأبرز بالنسبة لي هو ذلك العجوز الحكيم التونسي الذي قال ( هرمنا ) ..فكل يوم أتذكره عشرات المرات و جعلني أشعر إنني في خريف العمر رغم إنني لم أصل الأربعين بعد".
ويختتم الكاتب الساخر كامل نصيرات توقعاته للعام القادم في حديثه لـ (عنا) بالقول :" فرغم إنني كل عام كنت أخاف من المجهول ..إلا إنني أعيش على حلم المجهول المنتظر وهو تخلّص بقية الشعوب من طغاتها ..رغم أن هناك سيكون دم كثيف و كثير و لعل أبرزه الدم السوري الذي سيسيطر على المشهد و يتخلص من دكتاتوره الدكتور هذا العام ..".

الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

خيبة أمل في الشارع الجنوبي بعد سماع أنباء فشل لقاء بيروت


خيبة أمل في الشارع الجنوبي بعد سماع أنباء فشل لقاء بيروت
ياسر اليافعي

الإنباء القادمة من بيروت والتي تحدثت عن فشل لقاء القيادات التاريخية، خيبت آمال وتطلعات أبناء الجنوب، بعد إن عقد آمال كبيرة على هذا اللقاء لعل وعسى إن يخرجهم من حالة التوهان والخلاف السياسي الذي استمر طوال مسيرة الحراك الجنوبي منذ خمس سنوات، حالة إحباط وغضب شديدة انتابت الكثير من الناشطين والإعلاميين الجنوبيين من مخرجات هذا اللقاء حيث عبر العديد منهم عن خيبة أمله بهذه القيادة، وأنها أثبتت فشلها مراراً ودوماً ولم تفلح في إدارة وحكم  الجنوب وهي كانت بقمة عطائها وعنفوانها والجنوب كان دولة من أقوى الدول في المنطقة، فكيف ستفلح هذه القيادات اليوم وقد أصبحت هرمة ولا فائدة مرجوه منها .
من مؤتمر القاهرة الأول إلى مؤتمر بروكسل ثم العودة القاهرة واخيراً إلى بيروت وكل هذه المؤتمرات لم تحقق شي يذكر للقضية الجنوبية غير مزيد من الخلافات والتباينات، صحيح الخلاف والاختلاف أمــــر طبيعي، ويحصل في كل زمان ومكان، لكن القيادات الناجحة هي التي تستطيع تحويل هذه الخلافات والإرهاصات إلى نجاح يخدم قضيتها، ويوحد صفوف شعبها، وفق نقاط التقارب التي تجمعها وتصب في مصلحة تحقيق هدفها الاستراتيجي.
حالة الغضب والإحباط والاستنكار هذه عبر عنها أبناء الجنوب على صفحات الفايسبوك والمنتديات الالكترونية منذُ ساعات الصباح الأولى وبعد تسرب معلومات نشرتها بعض المواقع الإخبارية عن فشل اجتماع بيروت وهذه بعض التعليقات من صفحتي الشخصية على الفايسبوك حيث يقول نصر الماتري " لابد من ربيع عربي لاقتلاعهم" ويقصد القيادات التاريخية، البسام بن علي قال " ياجماعة الخير لو أن الجنوب بلد مستقل ولا زال هولاء يحكمونه لتوجب علينا القيام بثورة شبابية للإطاحة بهم مثل أي دكتاتور عربي أطيح به لأنهم طغاة ومعاقون فكرياً وسياسياً لا يريدون للشعب أن يرى إلا ما يرونه بالتالي وجب علينا الثقة بأنفسنا كشعب مظلوم ومحتل والقيام بالثورة المطلوبة والاعتماد على الله تعالى وحسب ".
 أبو عهد الشعيبي ناشط سياسي وإعلامي جنوبي يرى أن ما حصل أمر مخجل وعلق قائلاً " شيئ مؤسف ومخجل بآن واحد .. الشباب ولا سواهم فهم الأمر الواقع وهم الثورة وهم القيادات. فقط يحتاجون لرجال مال واعماال وطنيين داعمين".
نجيب محفوظ ناشط وإعلامي في ثورة 16 فبراير الشبابية أيد كلام أبوعهد الشعيبي فان يكون الدور القادم والريادي للشباب حيث قال " على الشباب الآن أن يشدوا من حيلهم ويعملوا بكل جد وتفاني، ويثبتوا وجودهم القيادات خلاص فاشلة فاشلة. نحن في زمن الربيع العربي الشباب هم من قاد الثورات وللأسف نحن في الجنوب ما زلنا ننتضر من الديناصورات أن يفعلوا لنا شي ، لماذا نحن محتقرين أنفسنا السنا من فجر ثورة الربيع العربي كما ندعي . إذن فلنسير على بركت الله ولا ننظر إلى هذه القيادات المصدية التي أخرتنا منذ أن انضمت إلى الحراك وقسمتنا حتى في الداخل صار كل فريق يحسب على هذا أو ذاك، الآن الحل بيد الشباب وهو السير قدماً في ثورتهم يجب أن يترتبوا أكثر فأكثر ولا ينظروا إلى هذه العقول الجامدة " .
أبو مروان اليافعي لا يختلف كثيراً عن زملائه في نظرته تجاه هذه القيادات وقال " لقد انبح صوتي وأنا أحاول إقناع الشباب المتحمس بأنه لا يجني من وراء هذه القيادة الفاشلة إلا الفشل ، ولكن لا حياة لمن تنادي ، حتى أنني شعرت بطريقة الخداع من قبل بعض القيادات للشباب المتحمس عندما يأخذ سجادته في يده أينما ذهب ومن يعرفه من جماعته يقولون بأنه لا يعرف ماهو الالتزام ،، كفى خداعا ".
سالم العياشي يقول إن الفشل كان متوقعاً، كيف بأشخاص دمروا وطن إن يعيدوا وطن"
احمد الذرحاني كان الأكثر قسوة على هذه القيادات وقال " قيادات تاريخية وبأس تاريخها قتلت مناضلي حرب التحرير من بريطانيا قيادات تاريخية رمتنا في أحضان الماركسية قيادات تاريخية سحقت العلماء فصار أبناء الجنوب يعلمهم الدين علماء صنعاء والخليج قيادات تاريخية لأنها قتلت عشرات الآلاف من شعبها في مقابر جماعية قيادات تاريخية لأنها سلمت دولة وأجيال للمجهول، قيادات  تاريخية لأنها بغبائها أعلنت الانفصال ومعسكراتها في عمرآن وذمار ومعسكرات الغادر في الجنوب موتوا أيها التاريخيون لعل الجنوب يرتاآاح "
هذا غيض من فيض من سيل التعليقات التي امتلأت بها صفحات المواقع الاجتماعية  وصب فيها المعلقون جام غضبهم على هذه القيادات، وعلماً إن معظم المعلقين من الجيل الشاب الذين هم في الأساس أكثر من دفع الثمن بسبب اخطأ هذه القيادات.
فهل سيفهم الجميع الرسالة سوء كان ذلك الشباب ويعرفوا ان هذه القيادات أصبحت بمثابة العائق أمام تحقيق أي نجاحات للحراك الجنوبي وللقضية الجنوب، وكذلك هذه القيادات يجب ان تفهم انه لم يعد لها قبول في الشارع وأنها أصبحت عقبة وعائق أمام تطلعات ورغبات المواطن في الجنوب


الاثنين، 26 ديسمبر 2011

خيار التقارب مع ايران يقسّم اليمنيين الجنوبيّين


خيار التقارب مع ايران يقسّم اليمنيين الجنوبيّين

ياسر اليافعي
عدن | بينما تشهد بيروت حضوراً للقيادات الجنوبية البارزة ممثلةً بنائب الرئيس اليمني السابق، علي سالم البيض، ورئيس الوزراء اليمني السابق حيدر العطاس والرئيس اليمني السابق علي ناصر محمد، في إطار مساعٍ لتقريب وجهات النظر بين القادة الثلاثة حول القضية الجنوبية وسبل حلها، عاشت الساحة السياسة في جنوب اليمن على مدى الأيام الماضية جدلاً ساخناً، خصوصاً على خلفية التصريحات الصحافية التي أدلى بها البيض لـ «الأخبار» (راجع عدد الأربعاء الماضي)، والتي لمح فيها إلى إمكانية فتح الباب للتعاون مع أي طرف اقليمي لحشد الدعم لقضية الجنوب. وقد شهدت ساحات الاعتصام اليمنية ومواقع التواصل الاجتماعية والمنتديات المهتمة بالشأن الجنوبي، نقاشاً واسعاً حول هوية المعني الأول بحديث البيض، وسط اجماع على أنها ايران. وانقسمت الآراء بين مؤيد للتقارب مع الجمهورية الاسلامية على قاعدة عدم وجود ضير في الاستعانة بأي طرف يبدي استعداده لدعم مطالب الجنوبيين، وبين معارض يحذّر من انعكاسات مثل هذه «الخطوة السلبية».
وعن هذا الموضوع، كان لـ «الأخبار» جولة على معبِّرين عن الموقفين.
القيادي في «الحراك الجنوبي» يحيى الشعيبي، لا يجد ما يمنع من التقارب مع إيران، مشيراً إلى أن تحالفه يرى أن ارتباط نظام صنعاء مع بلدان العالم لا يحول دون اتصال «الحراك» ممثلاً بقياداته مع أي من البلدان التي لديها الاستعداد لدعم قضية الجنوب. كما يوضح الشعيبي أن «الحراك الجنوبي التحرري لا يعادي أحداً على أساس العرق أو المعتقد الديني، ولا يناهض أي دولة أو منظمة ما لم تمارس الظلم ضد شعبنا، وطالما ليست طرفاً في محور سياسي ضد شعبنا». ويشير الشعيبي إلى أن العلاقات مع إيران «ليست جديدة بل تمتد إلى أكثر من ثلاثة عقود من الزمن»، منذ كان التمثيل الدبلوماسي بين عدن وطهران متبادلاً بوجود سفارتي البلدين حتى 22 أيار 1990. ويشدد في السياق على أنه «من حق الحراك الجنوبي ممثلاً بقياداته بالخارج والداخل أن يعيد قنوات الاتصال مع أي دولة لمساعدته ومد يد العون السياسي لاستعادة مقعد دولة الجنوب في مجلس الأمن والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي». ويكشف في هذا الاطار أن «الحراك، وتحديداً التيار المؤيِّد لعلي البيض، يبحث عن أي تجاوب سياسي لكسر حاجز الصمت الإعلامي المفروض على الجنوب، ويسعى لإيجاد أي صوت سياسي يستجيب لمطلب شعب الجنوب العادل والمشروع المتمثل باستعادة دولة الجنوب»، نافياً في الوقت نفسه أن يكون التقارب مع ايران يشكل أي خطر على دول الخليج. وخلص باتهام دول الخليج بـ «التفريط بالجنوب من خلال الوقوف ضد رغبة الشارع، وعدم الاهتمام الكافي بالقضية الجنوبية».
بدوره، يرجع الصحافي والناشط السياسي أديب السيد سبب انفتاح جزء من الجنوبيين على التقارب مع إيران إلى سلوك دول الخليج، متهماً إياها «بعدم الاهتمام بمطالب أبناء الجنوب العادلة». ويؤكد السيد أن «السياسة هي فن الممكن، بالتالي، يجوز للجنوبيين، وبالأخص الحراك الجنوبي، استخدام أي وسيلة للوصول إلى أهدافهم المنشودة، ولا سيما بعدما أمضى هذا الحراك خمسة أعوام وهو ينتظر أبسط لفتة عربية أو دولية لقضيته العادلة». كما ينفي السيد وجود أي خطر من التقارب بين الجنوبيين وإيران، وخصوصاً أن هذا التقارب هدفه بناء تحالفات مستقبلية لن تضر الجنوب شيئاً، بحسب تعبيره.
رأي لا يعجب معارضو التقارب مع ايران الذين يعربون عن خشيتهم من موقف مضاد لدول الخليج والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من القضية الجنوبية والحراك الجنوبي تحديداً. هكذا، يرى الصحافي غازي العلوي أن التقارب بين قيادات الحراك الجنوبي وإيران، وخاصةً في الوقت الراهن، «ليس مفيداً لعدم استعداء الغرب، ولا سيما بعد تصريحات بعض سفراء الدول الأوروبية الذين أبدوا عقب لقاءاتهم بقيادات الحراك الجنوبي في العاصمة عدن أخيراً، تفهُّماً للقضية الجنوبية». كلام يهدف من خلاله العلوي إلى إظهار قلقه من أن يُساء تقدير الخطوة من الغربيين «إذا ما نظرنا إلى العلاقات المأزومة بين دول الإتحاد الأوروبي وإيران».
من جهته، يرى الناشط عبد العزيز الحدي أنه، بحسب ميزان المصالح، «لا فائدة من هذا التقارب مع إيران التي أصبحت معزولة دولياً، ولا يُعتقد بأنها ستقدم شيئاً يستحق المغامرة سوى دعماً مالياً بسيطاً وزهيداً ومحدوداً». هكذا ينضم الحدي إلى المحذرين من أن الخطوة «ستترك أثراً سلبياً يتم استغلاله جيداً من قبل جهات لا تريد للجنوب الخير». وإلى جانب المخاوف السياسة من عملية التقارب مع ايران لدى فئة من الجنوبيين، يتحدث التيار الديني عن مخاوف من أن تستغل ايران الظروف التي يمر بها الجنوب «من أجل إيجاد ثغره يمكن من خلالها نشر التشيع في مجتمع جنوبي سني شافعي، وهو ما سيؤدي في المستقبل الى وجود طائفية تؤثر سلباً على السلم الاجتماعي»، وفقاً لما أكده أحد الأئمة في مدينة عدن، ويدعى الشيخ بسام السيد. وعن تفسيره لدعوة البعض في الجنوب إلى الاستعانة بإيران، يرى السيد أن «الإفلاس أو الطيش السياسي هو ما يقود ببعض الأسماء أو الأحزاب في الجنوب للتهافت والاستقواء بإيران، وهؤلاء المتهافتون لا يمثلون إلا أنفسهم». ويوافق القيادي في «حركة النهضة السلفية»، علي الأحمدي، على وجهة نظر السيد، معرباً عن اعتقاده بأنّ «علاقة الحراك بإيران أمر خطير وخطأ ومضرّ بالقضية الجنوبية، لأنها تكتسب شرعيتها وقوتها من قضية شعب الجنوب ومعاناته وحقوقه التي غُيبت، وهويته السياسية التي طُمست، وحقه في المشاركة في اتحاذ القرار».

لا حصانة لك : لأن دمائنا عزيزة وغالية وليست قابلة للبيع والشراء





لا حصانة لعلي لصالح : لأن دمائنا عزيزة وغالية وليست قابلة للبيع والشراء
ياسر اليافعي
في المؤتمر الصحفي الذي عقده علي صالح مؤخراً لم يأتي بجديد كالعادة، تهديد ووعيد، وكذب وتدليس، لكن أهم ما شدني في المؤتمر عندما قال: " إن دمائنا عزيزة ولا يمكن إن نبيع ونشتري فيها". ويقصد بذلك ضحايا حادث مسجد النهدين، وتناسى هذا الرجل الدماء الغزيرة والعزيزة والشريفة والمخلصة التي سقطت في عهده، ليس خلال ثورة الشباب وإنما من قبل ذلك، نسي دماء شهداء منصة ردفان الأبرياء، ونسي دماء شهداء المعجلة، ونسي دماء شهداء مصنع 7 أكتوبر، ونسي شهداء الحرية في عدن، وشهداء جمعة الكرامة وشهداء القاع في صنعاء، وشهداء مجازر تعز وأرحب، وشهداء محافظة صعدة وغيرها من الدماء الشريفة التي سقطت ومازالت تسقط، بسبب آلة القتل والتدمير التي يستخدمها هذا الرجل حتى يبقى هو وعائلته في كرسي الحكم .
 حاول كثيراً  شراء هذا الدماء بالقوة أو من خلال المغريات المادية أو تحت التهديد والوعيد، لإنهاء بنظره " دماء رخيصة" وقابلة للبيع والشراء، ولا يعلم إن هذه الدماء هي دماء ناس شرفاء صحيح فقراء لكن يكفيهم فخراً أنهم شرفاء قولاً وعملاً وأياديهم بيضاء ناصعة، لكن ليعلم هو وكل من سانده وعاونه وقتل معه إن هذه الدماء التي سُفكت في عهده ستكون لعنة عليه في الدنيا والآخرة، وما حصل له وسوف يحصل هي بسبب هذه الدماء التي أسترخصها وستهان بها، يكفي هذه الدماء فخراً أنها ستنتزع العرش منه وبأذن الله هي من تُجلبه إلى المحاكم لأنها دماء عزيزة وغالية ولن نتخلى عنها أو نبيع ونشتري فيها وهو يعلم ذلك تماماً ويعرف إن دماء الشهداء وضاح واحمد درويش و شهداء منصة ردفان التي عرض فيها ملايين وهدد وتوعد من اجل التنازل عن هذه الدماء، لكن لم يساومه عليها احد، ولم تقبل ملايينه، ولم ترعب دباباته، ولم يُفد حصاره، أنها دماء غالية ولا مساومة عليها فهي الدماء التي ستشعل درب الحرية وتصنع وطناً جديداً بعيداً عنه وعن فساده  ..
لقد ظهر علي صالح في مؤتمره الصحفي الأخير كالطير الذي يرقص من شدة الألم، يتظاهر انه مازال بخير وأنه مازال الرئيس الفعلي للبلد، بينما كل الوقائع والدلائل تقول إن حكمة انتهى وأصبح من الماضي، وما تبقى مجرد بقايا تحاول التشبث بالسلطة بأي طريق ولو كان بقتل المزيد من الشباب الطاهر.
كان المفروض من هذا الرجل وبعد كل ما جرى إن يقدم اعتذاره للشعب وخصوصاً انه مغادر البلد ولن يعود إلا وهناك رئيس جديد، وهذا المؤتمر كان بمثابة خطاب الوداع، وكان الأحرى به إن يطلب العفو والسماح من شعبه جراء ما تم ارتكابه من جرائم بحق الوطن من انتشار للفساد وتجهيل وفقر وأمية وقتل وفتن وتقسيم للبلاد وانتشار للطائفية والمناطقية وكل هذه هي أهم مخرجات حكم صالح التي حاول زوراً وبهتاناً إن يحولها إلى منجزات عملاقة .
نقول له ولغيره ممن لازال يقتل ويبطش في شباب الثورة إن أقدام الشباب الذين قطعوا مئات الكيلومترات في مسيرة الحياة، هي أفضل واطهر منكم ومن فسادكم، وان الدماء التي سُفكت على مداخل صنعاء وفي غيرها من المحافظات ليست رخيصة ولا قابلة للمساومة ولا البيع والشراء مهما خُيل لكم من قبل أسيادكم وأن هناك حصانة وان أمريكا ستحميكم ...

السبت، 17 ديسمبر 2011

الحراك الجنوبي .. هل فشل إعلامياً أم هُمش عمداً؟




ياسر اليافعي :

ا شك ان الاعلام أصبح سلاح العصر، ومن يمتلك الإعلام هو من يصنع الرأي ويوجه الجماهير، وخصوصا مع انتشار القنوات الفضائية التي وصلت إلى كل بيت وتخاطب جميع الطبقات وكافة الأعمار والشرائح، وللأسف إعلام الحراك ضعيف جداً ومقتصر على قناة "عدن لايف" وبعض المواقع الإخبارية ومنتديات الانترنت، وحتى قيادات الحراك في الداخل لا يوجد عندها اهتمام بالإعلام والإعلاميين ومعظم التغطيات في المظاهرات ومهرجانات الحراك كانت جهودا فردية وشخصية .



إعلام الحراك الجنوبي بدأ عشوائياً في منتديات ومواقع الانترنت وكان بعض رواد المنتديات المغتر
بين وبحماس كبير، هم من يصنع وينقل الأخبار التي لم تكن في مجملها صحيحة ومبالغ فيها، ولا يملكون خبره في مواجهة الآخرين ومحاولة التأثير عليهم حيث كانت معظم منتدياتهم لا تقبل الآخر وخطابهم موجه لهم فقط ولا يخاطبون الآخر، ثم ظهرت مجموعة من المواقع الإخبارية التي تهتم بالحراك الجنوبي لكن للأسف كانت كلها تنقل من المنتديات أو من مراسلين مبتدئين يعتمدون على المبالغة في تضخيم الأحداث، ولم يجيدوا مخاطبة الآخرين سوء في داخل اليمن أو خارجها وأصبح زوارها من أبناء الجنوب المغتربين فقط وهي بذلك لم تقدم أي شي للحراك الجنوبي غير ألمساهمه في زيادة الخلافات بين هيئاته ومكوناته، وفي الإجمال معظم المواقع الإخبارية الجنوبية عبارة عن نسخ ولصف من منتديات ومواقع أخرى. ولم ترتقي إلى المواقع الإخبارية المستقلة والتي تصنع الأخبار بنفسها .
عدن لايف
 قناة "عدن لايف"في بداية ظهورها كانت لها شعبييه كبيره جداً ولها تأثيرا كبيراً على أنصار الحراك وخصوصا نقل الأخبار والمستجدات وتحميس الناس في الأرياف لكن كُثرت مشاكلها التقنية والفنية والمادية وتوقفها أكثر من مره ، وعدم مواكبتها التطور، وأسلوب تناولها للقضايا الذي لا يختلف عن أسلوب منتديات الانترنت افقدها شعبيتها بل أصبح البعض لا يبالي سوء كانت موجودة أو غير موجودة، وبرامجها عبارة عن فيديوهات مسجله لمظاهرات ومسيرات قديمه وغير واضحة الصورة والمعالم وأغاني حماسية مع صور ثابتة ، ولم تسعى لتطوير رسالتها الإعلامية، وفي كل مره يتم إرجاع السبب إلى المادة وشح الإمكانيات، وهو ما يطرح تساؤلات كثيرة حول القناة ومن تتبع ومن يملكها ولماذا لا يتدخل بعض القيادات الجنوبية في الخارج لدعمها ‍‍!! إن كانت تحتاج الدعم فعلاً .
لم يتملك الحراك الجنوبي ومنذُ انطلاقته في عام 2007م مركزا اعلامياً وطاقما إعلاميا متخصص كي يوصل رسالة شعب الجنوب إلى الداخل والخارج، ولم يمتلك ايضاً ناطقا إعلاميا فصيح يجيد التحدث مع وسائل الأعلام رغم عدالة قضيته وأهميتها.
تجاهل
في الجانب الآخر وعلى الرغم إن الحراك الجنوبي لديه القدرة على الحشد وهو أول حراك ظهر في المنطقة العربية إلا إن هذه الاحتجاجات والمسيرات والعصيان لم تعرها وسائل الإعلام أي اهتمام، حتى إن الكثير من قيادات الحراك اتهموا القنوات الإخبارية العربية والعالمية بتهميشهم بشكل سافر ومتعمد ولاسيما قناة الجزيرة والعربية .
وجهة النظر هذه أيدها علي اليافعي حيث قال " للأسف الإعلام العربي فقد مصداقيته، لم يغطي مهرجان 14 أكتوبر في ردفان ولا عدن ولا مهرجان 30 نوفمبر في عدن على الرغم إن الحشود كانت كبيره ، وقناة الجزيرة فقدت مصداقيتها ، حيث كانت قناة الجزيرة تغطي مهرجان اللقاء المشترك في كريتر ولم تغطي مهرجان الحراك في المنصورة " ، عكس ذلك تماماً يقول محمد ثابت طالب جامعي " الحراك يتحمل المسؤولية الكاملة فهو فشل فشل ذريع إعلاميا، ولم يستطيع أن يوصل رسالتنا وقضيتنا للعالم، بسبب خلافاتهم وعدم وجود قيادات واعية تدرك ماذا يعني الإعلام في الوقت المعاصر ".
تلاشى وراء الربيع العربي
الناشط الاعلامي ياسر حسن قال : " لا أحد ينكر أن الإعلام أسهم بدور كبير في إظهار الحراك والقضية الجنوبية لأنها قضية عادلة وتستحق أن تثار إعلامياً وبشكل كبير , إلا إن ما جعل وسائل الإعلام اليوم لا تغطي كثيراً من فعاليات وأنشطة الحراك الجنوبي هو أن تلك الوسائل لديها مادة إعلامية دسمة لها رواج أكبر وهي ثورات الربيع العربي , كما إن خلافات قيادات الحراك وتفرقهم وكثرت مكوناتهم وعدم وجود رؤية واضحة للمستقبل كل تلك العوامل أضعفت الحراك وقللت مؤيديه , الأمر الذي لم يساعد الحراك على إقامة فعاليات قوية وأما بخصوص تهميش الإعلام للحراك فكلام مبالغ فيه إذ لم تهمش فعاليات الحراك إلا في وسائل إعلامية
محددة ومعروفة كونها لها أجندة وسياسات خاصة تجعلها لا تغطي أي فعالية تنادي بالانفصال أو فك الارتباط كما إن من أخطاء قيادات الحراك أنهم اعتمدوا على إعلاميين غير منتمين، للحراك في تغطية فعالياتهم خلال السنوات الماضية , ولم يؤسسوا مراكز إعلامية تعمل على تغطية فعاليتهم وتنشرها في وسائل الاعلام المختلفة.
تهميش متعمد  
أديب السيد ناشط سياسي وإعلامي يرى إن الحراك هُمش عمداً حيث قال " أعتقد أن الحراك الجنوبي لم يفشل اعلامياً بقدر ما تعرض للتهميش الإعلامي المتعمد وهذا ما جعل سمعته تتشوه بسبب الفعل الاعلامي المسلط على الحراك من قوى بعينها سيعيق الحراك وصولها الى احلامها .
والحراك الجنوبي اليوم يتعرض لتهميش كبير في الوقت الحالي من قنوات فضائية عملاقة لكني اظن ان تلك القنوات لديها مشاريع خاصة تريد ان تنهي مشاريعها والحراك الجنوبي يدخل في خط تلك المشاريع بقضيته العادلة في الجنوب الذي كان دولة ولذلك تتهرب تلك القنوات من نقل اوضاع الجنوب بسبب عدالة قضيتها التي بدأت ملامح نصرها تقترب.

الخميس، 15 ديسمبر 2011

ليس دفاعاً عن د / عيدروس ولا عن الماضي ولكن من أجل المستقبل !




ليس دفاعاً عن د / عيدروس ولا عن الماضي ولكن من أجل المستقبل  !! رداً على احمد خليفة
ياسر اليافعي
طل علينا الأخ / احمد طه خليفة في مقال نشر على مواقع مأرب برس الإخباري بعنوان " رسالة إلى إبن عمر.. لقد انضم عيدروس إلى أوصياء الجنوب (اليمني) الجدد  ".  منتقداً للدكتور عيدروس النقيب الذي وجه رسالة إلى مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر وحاول خليفة ايضاً إن يُرسل رسالة مضادة تشوش على مطالب أبناء الجنوب وتعيق إيصال رسالتهم إلى مبعوث الأمم المتحدة، وهذا الرد ليس دفاعاً عن الدكتور عيدروس النقيب ولا عن الاشتراكي ولكن ليعلم الأخ احمد طه خليفة إن قضيتنا قضية شعب ووطن وليس حزب أو أشخاص وليس دفاعاً عن ماضي ذقُنا المر بسببه سنوات طويلة ولكن من اجل مستقبل واعد ومشرق للجميع ..
طبعاً يعلم جيداً إن الجماهير التي أرتصت في شوارع خور مكسر واستقبلت بن عمر وسفراء دول مجلس التعاون  قد أوصلت أبلغ رسالة إلى بن عمر وأسمعت العالم رسالتها وماذا تريد وماهو مطلبها ، أضف إلى ذلك إن الشهداء والجرحى والمعتقلين والمطاردين أيضا أوصلوا رسالتهم قبل إن يوصلها الدكتور عيدروس وقبل إن يحاول يشوش عليها خليفة منذُ 2007 وحتى اليوم .
حاول خليفة إن ينبش الماضي الأليم  ويستدعي المناطقية النتنة مثله مثل زعيم النظام السابق لا فرق بينهم والاسطوانة واحده ومكرره ومشروخة وتجاوزها الشعب في الجنوب عندما قرر التصالح والتسامح من أجل الجنوب وفتح صحفة جديدة معمدة بشهداء التصالح والتسامح شهداء الحراك السلمي الذي سالت دمائهم في كل مناطق الجنوب بدون استثناء  وأسست صفحة جديدة في تاريخ الجنوب ونعيد ونكرر لهولاء ومن على شاكلتهم ومن يريد يلعب على ورقة الماضي إن هذه الورقة تجاوزها الشعب في الجنوب وخصوصاً الجيل الشاب والكل يعلم ويدرك ذلك بما فيهم خليفة ومن يقف خلفه، وتلاعبهم في هذه الورقة سيزيدهم فشلاً وسيُزيدنا إصرار على مواصلة الحراك السلمي حتى تحقيق كامل أهدافه وفق مبدأ التصالح والتسامح وترسيخ هذا المبدأ حتى يصبح واقعاً معاشاً بين الأجيال .
مرحلة الاشتراكي التي ذاق فيها الجنوب المر مرحله طويناها ودفعنا ثمنها غالي جداً، والكل دفع الثمن في الجنوب وما نحن فيه اليوم هو بسبب هذه المرحلة التي نسأل الله لا يعيدها علينا مرة أخرى، وبعد هذه المرحلة أتت مرحلة أسوء من الأولى بكثير ودفعنا ايضاً ثمن غالي جداً، ويجب إن نفرق بين من يطالب بوطن وشراكه حقيقة وفعلية وبين الاشتراكي، انظر اليوم إلى من يخرج في مسيرات الحراك لجنوبي، ومن يدافع عنه وستعرف الحقيقة إن كانت باحث عن الحقيقة ، إن أبطال الحراك ومعظم شهدائه هم من جيل الوحدة، لم يعرفوا الاشتراكي على الإطلاق ولم يحملوا بطاقة الاشتراكي ولا عقيدة وفكر الاشتراكي، لا تحاول تغطي عين الشمس بغربال فأنت واهم إن فعلت ذلك ..
ثم اتهم خليفة الدكتور عيدروس بالوصاية وهو في الأخير طلع هو الوصي على شعب الجنوب وأصبح يتكلم بأسم أبناء الجنوب وظهرت حقيقته من خلال تبنيه مشروع بعض أحزاب اللقاء المشترك مشروع الأقاليم ومشروع إعادة الجنوب إلى صنعاء مرة أخرى وتحت عبائه أخرى ، فهو بداء مخــــاطباً بن عمــــر وكأنه الشعب الجـــــنوبي حيث قال مخاطباً بن عمر :  " السيد العزيز لا نريد أكثر من دولة فيدرالية تجمعنا وإخواننا في المحافظات الشمالية بحيث تكون كل محافظة إقليم فيدرالي يمتلك الفرد فيه حقوقا غير مستباحة وحقوقا في الدولة كاملة غير منقوصة وإلا فإنني أدرك أنه في حالة الانفصال أو فدرالية علي ناصر والعطاس وعيدروس نحن مقبلون على تشظي وتمزق ".
وأقول له  "  لا تنهى عن خلق وتأتي مثله ** عار عليك إذا فعلت عظيم "
نحن لا ننكر على خليفة أو غيره انتمائه إلى أي حزب يمني على الإطلاق وتبينه وجهة نظر حزبه، لكن لا يعرف هو وغيره إن الجنوب دفع ثمن باهظ جداً تمثل في تهميش وحرمان وجهل وغدر وخيانة وقتل وتشريد واعتقالات طوال أكثر من عشرون عاماً وآن الأوان أن يقول هذا الشعب كلمته من خلال حق تقرير المصير الذي يكون فاصلاً ويلبي تطلعات وطموح شعب الجنوب وحتى لا يكون وصي هو أو غيره على الجنوب .
فهل سيقبل خليفة حق الشعب في الجنوب تقرير مصيرة حتى لا يكون أحد وصي عليه، أم انه حريص فقط أمام حزبه أو الجماعة التي ينتمي أليها ويكون ملكي أكثر من الملك ..


الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

اللقاء المشترك ومكر علي صالح !! من ينتصر هذه المره ؟



يبدوا إن المعارضة اليمنية نست أو تناست تاريخ علي عبد الله صالح ولم تتعلم من الدروس والتجارب السابقة، مع إن تاريخ هذا الرجل مليء بالغدر والخيانة ونكث الوعود والاتفاقيات، تناسوا اتفاقية الوحدة ودستورها وكيف تحايل على الشريك الأساسي في هذه الاتفاقيات وهي من أهم الاتفاقيات التي تم الاتفاق عليها في تاريخ اليمن الحديث، ونسوا ايضاً وثيقة العهد والاتفاق و قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالجنوب وتعهدات علي صالح ونظامه للأمم المتحدة فيما يخص الجنوب، ولم يتعلموا ايضاً من تجربتهم مع حزب علي صالح خلال السنوات القليلة الماضية وما حصل من لف ودوران على اتفاقيات حصلت بينهم مثل اتفاق فبراير وغيرها من الاتفاقيات . 

واهم من يضن إن علي صالح وقع المبادرة الخليجية حباً في اليمن أو انه يريد ان يُخرج اليمن من الوضع الراهن ويحقن الدماء، لو كان كذلك لوقع على المبادرة في شهر مايو وجنب اليمن مزيداً من الدماء والخسائر ألاقتصاديه الكبيرة،ويقيناً انه لم يوقعها أيضا احتراماً للوساطة الخليجية ،ولا خوفا من القرارات الدولية ، ولكن لحسابات حسبها جيداً مع مستشاري السوء ومصاصي دماء الشعب وبدأت تظهر هذه الحسابات للعيان بعد توقيع المبادرة مباشرة .

قدر الشعب اليمني إن يكون دمه رخيصاً مقارنة مع السلطة، كم يريد اللقاء المشترك من دماء حتى يوقف هذا العبث المسمى زوراً وبهتاناً مبادرة خليجية لحقن الدماء اليمنية وهذه المبادرة هي في الأساس للقضاء على ثورة شعب قدم من اجلها آلاف القتلى والجرحى والمعتقلين والمشردين وهدفها ايضاً حماية مصالح دول إقليميه ودوليه فقط ولم يكن يوماً من الأيام هدفها الشعب اليمني وكلنا نعرف ما يعانيه المواطن اليمني في دول هذه البلدان ومعاملة دولهم تبين بشكل لا يدع مجال لاشك والريبة حبهم للمواطن اليمني وخوفهم عليه وحرصهم على مصلحته مثل ما يدعون !!

عشرات القتلى في تعز وصنعاء وظهور علي صالح يمارس صلاحياته كل يوم على قنوات التلفزه الرسمية يشكل استفزاز للشباب وأهالي الشهداء والجرحى والمعتقلين، على اللقاء المشترك إن يحترم دماء من قتلوا بعد توقيع المبادرة إن لم نقل قبلها ، كيف يعقل أكثر من خمسين قتيل بعد التوقيع ومازلوا في مفاوضات لتشكيل حكومة وحده وطنيه ، كيف يعقل ان تجتمع هذه الحكومة تحت رئاسة يحيى الراعي المحرض الرئيسي على قتل الشباب في الساحات، وكيف يعقل إن يتصافحوا مع سلطان البركاني ونحن نعلم دوره في قتل المعتصمين بتعز منذُ انطلاق الثورة وغيرهم الكثير.
تصرفات اللقاء المشترك وعدم مبالاتهم بالدماء التي تراق يُرسل رسائل واضحة إنهم يبحثون عن سلطة وليس عن وطن، وأنهم جعلوا من دماء الشباب سلماً للصعود إلى الوزارات !! لا نتعجب ولا نستغرب فهذا مطلبهم من قبل ثورة الشباب وهذا هدفهم، واليوم حققوه وان كان بمزيداً من الدماء والقتل والتشريد .
واهم هو ايضاً اللقاء المشترك إن فكر إن علي عبد الله صالح سُيعطيه نص الحكومة على طبق من ذهب، وأنه سيتخلى عن السلطة بكل هدوء وسلميه، الرجل قد بداء بوضع العراقيل وقد أعد خطه لما بعد توقيع المبادرة وإعلان الحكومة وهدد من قبل انه حتى وان تنحى سيضل رئيس للمؤتمر وسيعمل نفس حركات المعارضة وسيُعلمهم ايش يعني معارضه هذا كلام علي صالح في احد خطاباته، يبدوا إن اللقاء المشترك نسي هذا الخطاب أو تناساه أيضاً !!

وأخيراً سيأتي يوم يلعن فيه اللقاء المشترك الساعة التي وقع فيها على هذه الاتفاقية وآليتها المتزمتة، وسيعتذر للشعب ولكن لن ينفع اعتذاره وقتها ، وعلى الشباب مواصلة ثورتهم بكل قوه وعنفوان ويتذكروا دماء زملائهم في الساحات الذين عاهدوهم بأنهم سُيحاكمون قتلتهم ويتذكروا الشعارات التي أستشهد زملائهم وهم يرددونها في الساحات والميادين والشوارع .

علي صالح يجيد الخداع والمكر والمراوغه لذلك أنتصر من قبل وان كان انتصار وهمي ومرحلي وغير اخلاقي ايضاً، هل سينتصر هذه المره ايضاً مستخدماً نفس الاساليب ، ام ان اللقاء المشترك تعلم من تجاربه السابقه وسينتصر هذه المره ونشهد نهاية لعلي صالح وان كانت بالتقسيط المريح

الأحد، 4 ديسمبر 2011

قضية الجنوب تنتصر !!


شعب ضحى بالثروة والمنصب وحقق الوحدة اليمنية بالسلام والحب والإخاء وقابله الطرف الآخر بالمكر والخداع والقتل والاحتلال بقوة السلاح، شعب صبر أكثر من خمسه عشر عاماً لعل وعسى إن يُصلح الحال وقوبل ذلك الصبر بالقتل والقمع والاعتقال والتشريد....
إن يصبح الشريك الأساسي في الوحدة وصانعها الحقيقي مشرد في الخارج ومن تبقى في الداخل مجرد انفصاليين وخونه وعملاء، إن يصبح عقيد في الجيش الجنوبي بائع  بيض أو بطاط على أرصفة الطرقات ، أو ضابط برتبة رائد  يقود سيارة أجره،  بعد إن كان تحت أمرتهم كتائب وسرايا في جيش الجنوب !! أو طالب ذكي ومتفوق بعد إن أنهى دراسته العليا يجد نفسه على رصيف البطالة، أو مجنون يلاحقه الأطفال في الازقه والحارات، أو مالك أرضية كان ينوي إن يبني بها منزل لأولاده ويؤمن مستقبلهم وفجاه يتم نهبها منه وبالقوة ظلماً وعدواناً، أن يتم طمس الهوية وتجهيل الأجيال عمــداً مع سبق الإصرار والترصد، إن  تنهب الأراضي والمصانع وتسرق المؤسسات التي كانت جزء مهماً من اقتصاد دولة الجنوب...... ، إن لم نسمي ذلك بالاحتلال فما هو الاحتلال إذن !!  ان ذلك هو احتلال وظلم لن يطول كثيراً وبدأت تتضح معالمه وينكشف ومن الظلمة أنفسهم .
صحنا بأعلى أصواتنا و لم يصغي ألينا أحد ،ولم يلتفت ألينا احد رغم عدالة قضيتنا، صدقوا الظاّلم وكذبونا ، اعتبرونا مجرد انفصاليين وقطاع طرق وقتله وقاعدة ومنحرفين وصومال وهنود وعملاء للخارج ...............
ولكن لأن قضيتنا عادلة وبعدالتها تسجل أروع الانتصارات ها هم اليوم بأنفسهم يعترفون بقضيتنا يعترفون بالنهب والسلب والاحتلال وطمس الهوية، وكل يوم تتضح بشاعة الإجرام الذي لحق بالجنوب وشعب الجنوب فلا يوجد أبشع من الاحتلال والاستعمار ولا أبشع من طمس الهوية والتجهيل والخيانة والغدر .
اليوم قضية الجنوب  تمر بمرحلة هامه وحساسة جداً، وسجلت انتصارات كبيرة بفضل التضحيات الكبيره التي سطرها الشعب في الجنوب منذُ 2007 ومن ثم بفضل عدالة القضية حيث أظهرت ثورة الشباب وأوضحت الكثير من الحقائق وباعتراف مسئولين كبار سواء كانوا في السلطة أو المعارضة أو مستقلين .
الكرة أصبحت مره أخرى ألان في ملعب الجنوبيون أنفسهم من قيادات تاريخيه وناشطين سياسيين ومواطنين، فهل يكونوا هذه المرة عند مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويوحدوا صفوفهم، نأمل ذلك ونأمل أيضا إن تكون تلك القيادات قد تعلمت من الماضي ..
الشعب صبر طويلاً وضحى كثيراً وألان المسؤولية الكبيره تقع على عاتق قياداته ومن يتحدثون باسمه، فهل يستغلون عدالة القضية وصبر وتضحيات شعبهم  ويتعلمون من أخطائهم  ويعيدون إليه الابتسامة والأمل في مستقبل أفضل لهم ولأجيال من بعدهم !!  وإلا فإن قضية الجنوب ستنتصر لعدالتها اولاً ولتضحيات أبنائها وشبابها، والخزي والعار لكل من فرط أو تخاذل ....

في القاهرة وجدت الجنوب


المؤتمر الذي أنعقد في القاهرة في الفترة من 20- 22 نوفمبر 2011 تحت شعار من أجل تقرير المصير لشعب الجنوب سيكون نقله نوعيه في العمل المشترك الجنوبي على كافة الأصعدة وسيكون انطلاقة فعلية وجدية ومنظمة للحراك الجنوبي الذي افتقر منذُ انطلاقة إلى رؤية منظمة ومجلس ينظم مهامه ويحدد صلاحياته .

لقد تفاجأت كثيراً ليس فقط بالحضور العددي الكبير وإنما بالكوادر التي حضرت ومثلت كل ألوان الطيف الجنوبي من سياسيين واكاديمين ومثقفين وأدباء وإعلاميين وعلما ومشايخ، ومنظمات مجتمع مدني .

رسم هذا الحشد الكبير من أبناء الجنوب لوحة جميلة جداً سترسم مستقبل الجنوب بأذن الله، ولأول مره في تاريخ الجنوب المعاصر يلتقي عدد كبير من أبناء الجنوب ويناقشوا قضية حساسة ومصيرية وبشكل حضاري وعلني وتتقبل الآراء والملاحظات بصدور رحبة، حيث سادت المؤتمر روح التصالح والتسامح وتقبل الآخر ودعوة الآخر للحوار والتفاهم بما يخدم الجنوب والقضية الجنوبية .

نعم في مؤتمر القاهرة وجدت الجنوب في ضمير وعقل كل من حضر وشارك من قيادات تاريخية وناشطين سياسيين وشباب ومرأة وإعلاميين وأدباء ومثقفين ومنظمات مجتمع مدني، المشاركات والمداخلات وما طرح في المؤتمر أوضحت كم هو هذا الشعب عظيم ويملك كوادر لا يستهان بها، وأستغرب كيف تم تهميش هذه الكوادر خلال السنوات السابقة، حيث رسم هذا الحضور الكبير والمتنوع في الفكر والمتفق على الهدف لوحة جميلة تؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ الجنوب عنوانها تقبل الآخر وإرجاع القرارات المصيرية للشعب فهو وحده صاحب الحق في تقرير مصيره .

المؤتمر خرج بنتائج ايجابية جداً تلبي تطلعات وطموح الشارع في الجنوب وتترك الباب مفتوح أمام أي خيارات مستقبلية في حالة رفض الطرف الآخر نتائج مؤتمر القاهرة، ولعل أهم القرارات التي خرج بها هو إن الشعب في الجنوب وحده فقط من يقرر مصيره وهذا حق كفلته كل القوانين والمواثيق الدولية.

كم كنت أتمنى إن يحضر المؤتمر باقي مكونات الحراك وخصوصاً الرئيس علي سالم البيض وتيار فك الارتباط ويطرح ما لديه من أفكار ومشاريع في المؤتمر ويتم منا قشتها ونتحاور عليها وكل طرف يطرح ما لدليه ويقول كل ما عنده دون تحفظ ونتحاور ونتناقش حتى نصل إلى نقاط تجمعنا، مجرد اجتماعنا ولقاءنا سيقرب وجهات النظر وستذوب كل الخلافات ونقطع شوط كبير في وحدة الصف الجنوبي التي أصبحت مطلب لكل مواطن جنوبي، لأن الفرقة والخصام تولد الفشل والفشل الذريع، والمرحلة الحالية حساسة جداً تتطلب الاتفاق وليس الاختلاف.

نأمل إن يستمر التواصل مع باقي مكونات الحراك الذين لم يحضروا المؤتمر وان ترى النور  اللجنة التي اقترحها الشيخ " عبد الحكيم الحسني " ممثل حركة النهضة وهو جهد تشكر عليه حركة النهضة التي شاركت بقوة وفعالية في المؤتمر كقوة سياسية إسلامية سلفية معتدلة حيث اقترح الحسني ان تُشكل لجنة من الوجوه الجديدة للوساطة بين مكونات الحراك وتقريب وجهات النظر فيما بينهم للوصول إلى توافق جنوبي، وقد وافق المؤتمر على تشكيل هذه اللجنة وتم اختيار مجموعة من أبناء الجنوب لهذه المهمة نسأل الله لهم التوفيق والنجاح .

وأخيراً أتمنى من كل الأطراف التعامل الايجابي والجدي مع مخرجات مؤتمر القاهرة سواء كانوا الاخوه في الشمال أو باقي مكونات الحراك، نحن اليوم أمام فرصة حقيقة وتاريخية لإخراج البلد شمالاً وجنوباً من المأزق الذي تعيش فيه منذُ سنوات طولية ونتائج المؤتمر ستساهم كثيراً في الخروج من هذا المأزق في حال تم التعامل معها بإيجابيه من قبل الجميع ..