شعب ضحى بالثروة والمنصب وحقق الوحدة اليمنية بالسلام والحب والإخاء وقابله الطرف الآخر بالمكر والخداع والقتل والاحتلال بقوة السلاح، شعب صبر أكثر من خمسه عشر عاماً لعل وعسى إن يُصلح الحال وقوبل ذلك الصبر بالقتل والقمع والاعتقال والتشريد....
صحنا بأعلى أصواتنا و لم يصغي ألينا أحد ،ولم يلتفت ألينا احد رغم عدالة قضيتنا، صدقوا الظاّلم وكذبونا ، اعتبرونا مجرد انفصاليين وقطاع طرق وقتله وقاعدة ومنحرفين وصومال وهنود وعملاء للخارج ...............
ولكن لأن قضيتنا عادلة وبعدالتها تسجل أروع الانتصارات ها هم اليوم بأنفسهم يعترفون بقضيتنا يعترفون بالنهب والسلب والاحتلال وطمس الهوية، وكل يوم تتضح بشاعة الإجرام الذي لحق بالجنوب وشعب الجنوب فلا يوجد أبشع من الاحتلال والاستعمار ولا أبشع من طمس الهوية والتجهيل والخيانة والغدر .
اليوم قضية الجنوب تمر بمرحلة هامه وحساسة جداً، وسجلت انتصارات كبيرة بفضل التضحيات الكبيره التي سطرها الشعب في الجنوب منذُ 2007 ومن ثم بفضل عدالة القضية حيث أظهرت ثورة الشباب وأوضحت الكثير من الحقائق وباعتراف مسئولين كبار سواء كانوا في السلطة أو المعارضة أو مستقلين .
الكرة أصبحت مره أخرى ألان في ملعب الجنوبيون أنفسهم من قيادات تاريخيه وناشطين سياسيين ومواطنين، فهل يكونوا هذه المرة عند مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويوحدوا صفوفهم، نأمل ذلك ونأمل أيضا إن تكون تلك القيادات قد تعلمت من الماضي ..
الشعب صبر طويلاً وضحى كثيراً وألان المسؤولية الكبيره تقع على عاتق قياداته ومن يتحدثون باسمه، فهل يستغلون عدالة القضية وصبر وتضحيات شعبهم ويتعلمون من أخطائهم ويعيدون إليه الابتسامة والأمل في مستقبل أفضل لهم ولأجيال من بعدهم !! وإلا فإن قضية الجنوب ستنتصر لعدالتها اولاً ولتضحيات أبنائها وشبابها، والخزي والعار لكل من فرط أو تخاذل ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق