الأربعاء، 25 مايو 2011
الأحد، 22 مايو 2011
رسالة هامة إلى شباب الجنوب

شباب المحافظات الجنوبية كان لهم شرف البداء في الثورات العربية ، فهم أول من وقف في وجهة نظام قمعي عربي وهم أول من كشف علي عبد الله صالح على حقيقته وهم أول من ردد شعار " يا علي صالح يا كذاب أنت زعيم الإرهاب " منذُ ما يزيد عن أربع سنوات وعلى الرغم من عمليات القتل الوحشية التي مارسها النظام ضدهم إلا إنهم استمروا في نضالهم وقدموا أرواحهم رخيصة في سبيل تحقيق أهدافهم ، ثم جاءت الثورات الشبابية العربية وتفاعل معها شباب اليمن وأستمر الشباب الجنوب في نضالهم واثبتوا وجودهم في ساحات الحرية في عدن وحضرموت ولحج وشبوه وأبين وكان أول شهيد يسقط في الثورة اليمنية هو من شباب عدن لينضم إلى شهداء الحرية الذين سقطوا في الجنوب منذُ مجزرة منصة ردفان 2007 .
وأعتقد إن الإحداث في الجنوب لها طابع خاص لإنهُ ليس هدفها الوحيد إسقاط النظام وإنما هناك هدف أساسي ورئيسي وقدم من اجله الجنوبيين خيرت شبابهم وأفضلهم وهذا الهدف متمثل في ما يسمى اليوم " بالقضية الجنوبية " وصحيح إن الكثير من شباب الجنوب يرى إسقاط النظام أولوية تتطلبها المرحلة إلا إن القضية الجنوبية هي ألأساس وهي أم القضايا بالنسبة للكثير من الشباب في مختلف ساحات الاعتصام في الجنوب ، ولأن نظام علي عبدالله صالح هو من قضى على حلم الوحدة اليمنية وهو من قام بقصف المدن ومحاصرتها وقتل الشباب في الساحات والمنصات والزنازين .
وفي خضم هذه الأحداث ظهرت بعض المشاريع لحل القضية الجنوبية ومنها مشروع " علي ناصر والعطاس " وهذا المشروع بغض النظر عن تأييدنا له أو اختلافنا معه إلا إن هناك أطراف جنوبية ترى انه سبب خلاف في الشارع الجنوبي بل أصبح هناك فرز بين مشروع البيض المطالب بفك الارتباط ومشروع علي ناصر والعطاس المطالب بالفدرالية وبالطبع الشباب بداء ينقسم حول هذين المشروعين ، لعدم وجود تيار شبابي قوي يكون صاحب الحضور وصاحب الكلمة في الجنوب في الوقت الحالي.
وكلنا يعرف خطورة الانقسام في الجنوب وخطورة التخوين والأقصى والتهميش وخصوصاً عندما يرتبط هذا الخلاف وهذا التهميش بشخصيات قيادية معينة ، وأعتقد إن ما وصلنا إليه اليوم ما هو إلا بسبب التخوين والإقصاء والتشدد الذي ساد في الجنوب في مراحل السبعينيات والثمانينات من القرن الماضي وبالطبع نحن الشباب وخصوصا مواليد الثمانينات والتسعينات كنا ضحية لهذه الخلافات ودفعنا ثمنها غالي جداً .
وحتى لا نكرر أخطاء الماضي ويدفع أبنائنا وأحفادنا ثمن غالي على الشباب في الجنوب إن يتعلموا من تجارب وأخطاء آبائهم ، ولعل أهم درس يجب إن نتعلمه تقبل الآخر وعدم التشدد تجاه موقف معين ، وأيضاً عدم الانجرار إلى الاصطفاف ألمناطقي والفئوي ، ويجب إن نتعود على تعدد الروىء والأفكار ، فنحن شباب صفحتنا بيضاء ناصعة ويجب إن تستمر نصاعتها لنكتب ونخط عليها مستقبل الجنوب و تكون تلك الصفحات خالية من كل رواسب وعوائق الماضي .
وأعتقد حان الأوان لعقد مؤتمر شبابي جنوبي في أقرب وقت بعيداً عن الوصاية والحزبيات ، مؤتمر يضم الشباب الجنوبي بمختلف أفكارهم ومشاربهم يلتقوا فيه ويناقشوا القضايا المهمة بأنفسهم بدون أي املائات من أي جهة كانت أو من أي قيادي من القيادات الجنوبية التاريخية وكلاً يطرح قناعته وأفكاره ويحاول يقنع الأخر بتقبلها ، ونحترم صاحب الرأي الآخر وندع القرار للشعب في أي قرار مصيري وأنا على يقين إن حصول لقاء شبابي مثل هذا سيكون له ردت فعل ايجابيه في الشارع الجنوبي وسيلتف حوله أبناء الجنوب وسوف يشكل ورقة ضغط قويه على القيادات التاريخية فالزمن زمن الشباب والوقت وقتهم أما القيادات التاريخية فقد أخذت وقتها وأخذتنا معها إلى المجهول .
الشعب في المحافظات الجنوبية شبابه وشيبانه نسائه ورجاله وحتى أطفاله ملوا من الخلافات والتشرذم وإصدار البيانات والبيانات المضادة ملوا من الصياح على المنصات والخروج في المسيرات ، ولا نلومهم فقد قدموا أغلى ما عندهم منهم من قدم فلذة كبده ومنهم من قدم أمواله ومنهم من قُصف بيته ومنهم من تعطلت تجارته طوال أربع سنوات ، ولم يروا من القيادات الجنوبية ما يرضيهم ويلبي آمالهم وطموحاتهم .
إذن الدور عليكم ياشباب الجنوب فالزمان زمانكم والمكان مكانكم دعوا خلافات آبائكم جانباً وانضموا إلى مؤتمر يصفي الأفكار والقلوب ويبني وطن يسوده الحب والمحبة والسلام والتعايش .
الأربعاء، 18 مايو 2011
وماذا بعد لقاء القاهرة؟
انتهى قبل أيام مؤتمر القاهرة الذي حضره العديد من القيادات الجنوبية في الداخل والخارج وأعتقد إن عقد هذا اللقاء في المرحلة الحالية خطوه ايجابية وممتازة خصوصا انه يضم مجموعة من القيادات والناشطين في الجنوب ولطالما تمنينا انعقاد مثل هذه المؤتمرات التي تساهم في توحيد الصف الجنوبي وبلورة رؤى عمليه لحل القضية الجنوبية ، وكنا نتمنى أيضا إن يضم اللقاء كل أطياف العمل السياسي في الجنوب بما فيهم علي سالم البيض وقيادات مجلس الحراك السلمي الأعلى في الجنوب.أهم ما خرج فيه لقاء القاهرة هو عادة صياغة الوحدة اليمنية بدولة فدرالية من إقليمين شمالي وجنوبي ليس حلاً فقط للقضية الجنوبية ولكنه يشكل حلاً آمناً لنظام الحكم في اليمن واعتبروا هذا هو الحل الأدنى لمطالب الجنوبيين المشروع ، والتي إن لم تجد طريقها للتحقيق فإن الجنوبيين في حل من أي حلول لا تخاطب تلك المطالب ، واعتبروا هذا اللقاء ثمره من ثمار التصالح والتسامح كما حيوا شباب ثورة شباب في عموم ساحات اليمن بحسب ما جاء في البيان الختامي .
الشارع في الجنوب انقسم بين مؤيد لهذه الرؤية بسبب وسطيتها واعتدالها وقابليتها للتنفيذ كمشروع عملي وليس مجرد كلام وبيانات وخطب ، وبين معارض لها بسبب إنها لم تلبي الحد الأدنى من متطلبات الحراك الجنوبي المتمثل في فك الارتباط .
التيار المعارض للقاء القاهرة بداء غاضباً ويكيل الاتهامات للمؤتمرين في القاهرة بل وصل الحال ببعضهم إلى تخوين المجتمعين في القاهرة واتهامهم ببيع دماء شهداء الجنوب ، وإنهم يدارون من صنعاء وبالريموت كنترول من قبل حميد الأحمر .
أما التيار المؤيد يقول للأسف لقد فشلت قيادة الحراك برئاسة علي سالم البيض في توحيد صفوفها وخلال الأربع السنوات لم نرى غير الخلافات والتباينات وحرب البيانات بين مكونات الحراك وخصوصا المنضوية تحت مسمى مجلس الحراك السلمي التي يدعمها البيض ، ويقولون إن الطرف الآخر يرفع شعار فك الارتباط لكن بدون وجود خارطة طريق عمليه وقابلة للتنفيذ والاعتراف بها من قبل الدول الإقليمية والدولية ، ويقولون إذا كان فشلوا في التوحد أو الاندماج وفشلوا أيضا في إدارة قناة عدن لايف فاكيف ينجحوا في تحقيق الهدف الأكبر وهو فك الارتباط .
هذا الكلام نسمعه في الشارع وفي المجالس والمقايل وكذلك في المنتديات المواقع الالكترونية المهتمة بشأن الجنوبي وكذلك على صفحات بعض الناشطين الجنوبيين على الفايس بوك .
ألان ماذا بعد انتهاء لقاء القاهرة وظهور الأصوات المؤيدة والمعارضة وحتى لا يحصل هناك أي فرز مناطقي أو حزبي بين شباب الجنوب وحتى لا نعيد عجلة الماضي من جديد وحتى نُغلق كل أبواب الفتة ولا ندع ثغره يتسلل منها المتربصين لإشعال فتنة تعيدنا إلى مربع الصفر يتوجب على المعارضين لقاء القاهرة الاجتماع فوراً والخروج ببيان أو خارطة طريق أو رؤية عملية لحل القضية الجنوبية وبالتالي عرض الرؤيتين على الشعب في الجنوب والشعب هو من يحدد أي مبادرة سوف يلتف حولها , ويبقى الخلاف هو مجرد تبادل ادوار للتحقيق الهدف الأسمى وهو إخراج الجنوب أرضا وانساناً من تحت الوصاية وإعادة الاعتبار إليه .
وفي الأخير أوجه دعوة لكل شباب الجنوب بعدم الانجرار وراء الخلافات والتشدد الأعمى الذي كان سبب رئيسي فيما وصلنا إليه اليوم ، يجب إن تُحترم جميع الآراء ويجب إن نتقبل الآخر بغض النظر عن الأفكار والمشاريع التي يحملونها إن كانت تؤدي في النهاية إلى تحقيق الهدف الذي ناضل من اجله الشعب في الجنوب وقدم كوكبة من الشهداء ، ومن أراد أن يُسقط مشروع يسقطه سلمياً من خلال الشعب لأن الشعب في الجنوب لا وصاية لأحد عليه وكلمته هي التي تمشي على الجميع ، وخصوصا إن نحن اليوم في عصر الكلمة هي للشعب وليس لحزب أو تيار أو فصيل معين . كما هي رسالتي إلى قيادات الحراك في الدخل والخارج ابعدوا الشباب عن خلافاتكم وتاريخكم وشموليتكم فنحن الشباب دفعنا ثمن باهض جراء أخطاء الماضي .
الأربعاء، 11 مايو 2011
الاثنين، 9 مايو 2011
العُر في يافع يُعري النظام
بعد حرب صيف 1994م تعامل نظام علي صالح مع الجنوب بعقلية المنتصر وأراد إخضاع الجنوب لسيطرته بالقوة العسكرية وأتضح ذلك جلياً من خلال رزع المعسكرات بسلاحها الثقيل داخل المدن وعلى سفوح الجبال المطلة على القرى والمناطق الريفية ، هذه هي عقلية العسكر الذين حكموا اليمن شمالاً وجنوباً وهم يعتقدون إن منطق القوه هو الوحيد الذي يرسخ الوحدة في قلوب وعقول الناس .
طبعاً هذه العقلية هي عقلية رئيس النظام علي صالح الذي وصل إلى الكرسي من خلال القوه والعنف ، ويريد إن يخضع الجميع بالقوة و الدبابة والمدفع ، وليس بالعدل والمساواة والحب والوئام .
لقد تحولت هذه المعسكرات إلى كابوس في كل المناطق المنتشرة فيها وحولت الوحدة من وحدة قلوب ناضل من اجلها الجميع إلى وحدة مفروضة بالقوة ، ومثل ما ذكر لي احد المواطنين في ردفان وقال " كيف تريدني إن أكون وحدوياً وانأ داخل البيت والدبابة فوق رأسي ، واذهب إلى السوق والمترس إمامي " .للأسف هذا هو الواقع المعاش الذي فرضه علي صالح وفي كل المناطق ، دبابات ومدفعية على القمم ووسط المدن وليس لها أي هدف غير ابتزاز وقصف المواطنين ولأتفه الأسباب .
أتحدث هنا عن تجربتين التجربة الأولى كانت في ردفان الشموخ حيث ز‘رع معسكر للجيش في قلب المدينة وبين منازل المواطنين وتسبب هذا المعسكر باستفزازات كبيره للمواطنيين وحول الحياة المدنية إلى حياة عسكرية بل كان هذا القطاع يتدخل في كل صغيرة وكبيرة في حياة المواطنين وتحول إلى جهة تنفيذية لتنفيذ رغبات وطموحات المتنفذين في الدولة وحول المدينة إلى مدينة رعب ويقوم بقصف المدينة ولأتفه الأسباب ، وهذا ما أوجد ردت فعل عنيفة من المواطنين وتسبب في شرخ كبير في الوحدة اليمنية وخصوصا بعد مقتل العشرات بسبب هذا المعسكر ، ولكن بعد انسحابه عادت الأمور إلى طبيعتها في المدينة وبدأت النفوس تهدءا والكل يعود للممارسة عمله ونشاطه التجاري سوء كان من الشمال أو الجنوب .
وكذلك هو حال المعسكر الذي تم استحداثه بعد 1994م على جبل العر بيافع وهذا الجبل مطل على كل يافع وله مكانه خاصة في قلوب أهل يافع ، وضل المعسكر خلال فترة كبيرة يمارس استفزاز المواطنين في النقاط وأحيانا يفرض حصار شديد على يافع ، وعند حصول ابسط المشاكل مع المواطنين يقوم بقصف القرى بالمدفعية والدبابات مثل ما حصل مؤخراً ، وهو ما استدعى من قبائل يافع إن تضع حد لهذه العنجهية ، لذلك تداعت قبائل يافع لطرد المعسكر وهو ما حصل بالفعل رغم قصف الطيران ومحاولة تعزيز المعسكر إلا إن الله أراد إن يُحق الحق ويُزهق الباطل ، لأن مكان الجيش الطبيعي ليس في المدن ولا على سفوح الجبال المطلة على قرى ومنازل المواطنين ، ولكن مكانه الطبيعي حماية حدود البلد وسواحلها التي أصبحت مفتوحة على مصراعيها لتهريب خيرات البلد ، ودخول الارهابين واللاجئين الغير شرعيين ، وحماية المياة الإقليمية من الاعتداءات التي تطالها وتطال الصيادين اليمنيين .
وبالتأكيد إن وجود هذه المعسكرات لم ولن يساهم في ترسيخ الوحدة بل على العكس زرع الحقد والمناطقيه في قلوب الناس وهذا ما كشفته تصرفات قوات الجيش في ردفان ويافع وأبين وشبوه والضالع خلال الفترة السابقة من قصف عنيف بمختلف الأسلحة واعتقالات وانتهاكات واسعة ، وكانت ردود فعل المواطنين تجاه تلك التصرفات
وفي المقابل شاهدنا موقف آل حميقان في البيضاء وعدم سماحهم لتعزيزات الحرس الجمهوري الوصول إلى يافع أثناء المعارك الأخيرة ، وهذا موقف يستحقون عليه الشكر والتقدير وموقفهم أثبت إن القوة لا تصنع الوحدة وإنما الحب والإخاء والوقوف مع المظلوم هو من يصنع الوحدة الحقيقة ويرسخها ويعمقها ويجعلها عهد واتفاق بين القبائل والمواطنين وليس مجرد خطابات متلفزه وتهديدات ووعيد ، نعم لقد كشفت أحداث جبل العُر في يافع نظام علي صالح وزيف ادعائه بأنه حامي حمى الوحدة وأثبت أبناء يافع والبيضاء إن الوحدة الحقيقة هي وحدة القلوب والموقف والمصير المشترك وليس وحدة الدبابة والمدفع !!
الأربعاء، 4 مايو 2011
ما المطلوب من شباب التغيير عمله خلال الفترة القادمه

ما المطلوب من شباب التغيير عمله خلال الفترة القادمه
عامل الوقت مهم جداً والنظام خلال الفترة السابقة راهن على هذا العامل حتى يمتص حماس الشباب ويجد حالة من الإرباك والتخبط بين صفوف الشباب وخصوصا إن النظام استخدم أوراق كثيرة من بلاطجة وتوزيع المال العام وزرع الجواسيس بين صفوف الشباب واستخدام قنواته وسائل إعلامه الرسمية لترويج والكذب ومحاولة إيجاد شرخ بين الشباب وباقي مكونات الثورة .
دعونا أولا نعرج تجاه مصر وثورة مصر ونلاحظ سبب نجاح الثورة وفي وقت قصير
أولا : شباب مصر كان هدفهم الأول إرهاق الأمن المركزي والأمن العام " الشرطة " وخرجوا من أول يوم في الميادين واحرقوا مقرات الحزب الحاكم بما فيها المقر الرئيسي للحزب الموجود بالقرب من ساحة التحرير ، وخلال يومين انهارت الأجهزة الأمنية وتم سحبها من كل أنحاء مصر وبعد ان تأكد الشباب من انهيار الأمن المركزي والشرطة بدئوا الدخول إلى ساحة التحرير والاعتصام هناك حتى سقط النظام
ثانياً : الإخوان المسلمين كان دورهم ثانوي ولم يظهروا في الواجهة صحيح بالرغم أنهم حشدوا كل أنصارهم وهم الرقم الصعب في الثورة لكن لم يظهروا في الصورة حتى اثنا حورات عمر سليمان نائب الرئيس المخلوع آنذاك لم يكن للإخوان أي دخل في الحوار ولم يتسابقوا على طاولات الحوار حتى لا يستغل النظام الوضع ويحوله من ثوره الى ازمه بين المكونات السياسيه مثل ما يحدث اليوم في اليمن .
ثالثاً : حسني مبارك يختلف تماماً عن علي صالح فالرئيس المخلوع حسني مبارك أكثر ثقافة ويبدوا انه لا يملك أسلوب الكذب واللف والدوران والخداع مثل علي صالح فقد ظهر خلال ألثورة ثلاث مرات فقط بينما علي صالح يظهر في اليوم أكثر من ثلاث مرات يمارس عادته المفضلة من كذب وتزوير للحقائق واستحقار شعبه
صحيح هناك فوارق كبيره بين الشعبين وبين النظامين وبين الجيشين الا ان الشباب المصري خرج وبقوه من اول يوم واستطاع ان يحقق أهدافه بسرعة متناهية برغم ان الأمن المركزي المصري أقوى وأكثر تدريباً من الأمن المركزي اليمني وكذلك نظام المخابرات المصري هو الأكبر في الوطن العربي الا ان شباب مصر استطاعوا ان يشلوا حركة وعمل هذين الجهازين وهو ما ساعد بشكل كبير في نجاح الثورة المصرية
اعتقد ان هذه ابرز العوامل التي ساهمت في نجاح الثورة المصرية وخلال وقت محدود وبأقل التكاليف ، وأي ثورة لابد ان يكون طابعها ثوري منذُ البدايه لان الاعتصامات جزء من الثورة وليست كل الثورة
في اليمن الثورة طال أمدها وعلي صالح يحاول يلعب على عامل الوقت حتى اكبر فتره ممكنه وقد شاهدنا ذلك من خلال تنصله عن التوقيع على المبادرة الخليجية وكذلك رفضها ومحاولة تأخيرها لغرض في نفسه او لخطط يقوم باعداها لمواجهة ثورة الشباب بعد ان يكون قد امتص حماسهم بحسب تفكيره وما يتوقعه هو .
ألان ماذا يجب على شباب الثورة في اليمن ان يعملوه حتى يستعيدوا بريق الثورة وحتى يقطفوا الثمرة فقد أصبحت ناضجة وتأخيرها أكثر سوف يفسدها وبالتالي لا نتذوق حلاوتها لا نحن ولا الشعب وسنعود إلى المربع الأول .
مايجب على الشباب علمه خلال الفترة القادمة
• أولا : على اللقاء المشترك رفض أي مبادرات أو حوار ويترك قيادة الثورة للشباب
• على الشباب التصعيد المحسوب كل يوم بحيث يتم خروج مسيرات في كل المحافظات وفي أكثر من شارع حتى يتم إرهاق الأمن المركزي وقوات الحرس الجمهوري وهذه المسيرات بشكل سلمي ولمدة ثلاث أيام متواصلة أو أكثر حتى يحصل انهيار في صفوف قوات الأمن والحرس .
• بعد الثلاث أيام يتم محاصرة بعض المباني المهمة والقريبة من ساحة الاعتصام في صنعاء مثل مجلس الوزراء ومجلس النواب ووزارة الداخلية وأي مبنى وزاري يسهل محاصرته وإحراق مقرات الحاكم في العاصمة وباقي المحافظات والمديريات
• في المحافظات والمديريات يتم الزحف على مكاتب المحافظات والمديريات واحتلالها بشكل سلمي
• ومع بداء انهيار أجهزة النظام الأمنية والنجاح في الخطوة الثانية وازدياد الضغط الخارجي على النظام يتم الزحف إلى الأماكن المهمة مثل الإذاعة والتلفزيون و القصر الجمهوري .
• التواصل مع القنوات الفضائية لنقل ما حصل بشكل مكثف وخصوصا من قبل الجزيرة وبعض القنوات المحايدة مثل البي بي سي وكذلك على الشباب التوثيق ونشر جرائم النظام التي من المتوقع ان يقوم بها من خلال عمل لجان مهمتها تصوير تلك الانتهاكات وعمليات القتل حتى نفضح النظام اكثر ونعريه امام العالم وبالتالي حصول ضغط دولي عليه يساعد في اجباره على التنحي ويزيد زخم الثورة
• في حالة قيام النظام باستخدام العنف المفرط من قبل البلاطجة ما الحل :
الحل يكمن في الدفاع عن النفس وهذا واجب شرعي وقانوني بحيث تقوم لجان امنية من الشباب المدربين بالدفاع عن المسيرات من خلال القيام بمواجهة البلاطجه بشكل سري وغير مكشوف وارعابهم من خلال اطلاق الرصاص على ارجلهم حتى يخافون ويرتعبون وبالتالي يهربون من مكان المواجهة لانهم ليسوا اصحاب قضية والتزامنا بالسلمية المفرطه امر يشجعهم على ارتكاب القتل .
هذه أهم الخطوات للتصعيد خلال المرحلة المقبلة في حالة إصرار النظام على الكذب والخداع ، وحتى يعرف ان الشباب جادين وليسوا مجرد قطاع طرق او مندسين اوعملاء او يتبعون اجنده معينة .
واخيراً نقول ان ثورة الشباب فعلاً وصلت الى مرحلة النضوج وهذه الفترة استفدنا منها الكثير وكانت في صالح الشباب والثورة وضد
النظام مهما حاول استغلالها لصالحه وحتماً الثورة سوف تنتصر مهما راوق النظام ومهما كذب ومها انفق من فلوس وسلاح
الثلاثاء، 3 مايو 2011
صحيفة الأيام .. صوت الشعب
حُجب نور شمس الأيام عن الظهور منذً أكثر من سنتين ، عندما حاول رأس النظام جاهداً حجب الحقيقة عن الناس ، وعندما حاول تغطية عين الشمس بغربال ، ولكنه لا يعرف إن شمس الحقيقة لا يمكن إن تُحجب عن عقول وقلوب الناس ، ولا يعلم إن صحيفة الأيام هي نبض الشارع ، وهي الصحيفة الأولى التي يستمتع الناس بقراءتها وخصوصاً في المحافظات الجنوبية ، بل إن البعض يفضل قراءة صحيفة الأيام حتى قبل إن يتذوق كأس الشاي في الصباح .هذا الحب والولاء في قلوب الناس تجاه صحيفة الأيام لم يكن محض صدفه أو عناد لطرف ما وإنما لأنها مثلت صوت الشعب صوت المظلوم صوت الفقير أسمعت أنين المظلومين والمحرومين وخصوصا في المديريات المطحونة والمظلومة وقفت إلى جانب الضعيف وساندت كل محتاج ، تحيزت للصوت الحق ورفضت الظلم والكذب رغم الإغراءات الكثيرة التهديد والوعيد .
فشل النظام فشل ذريع في حجب الحقيقة وفشل أيضا في إغلاق صحيفة الأيام كما فشل أيضا في إيجاد بديل للصحيفة من خلال إصدار بعض الصحف التي يمولها والهدف من ذلك صرف أنظار الشعب عن صحيفتهم المفضلة وتخفيف حب وولاء الناس لها ،لأن الأيام ليست مجرد صحيفة تُقرءا كل يوم من قبل مُحبيها بل هناك ولاء وحب كبيرين لهذه الصحيفة وهذا ما جعلها مثار اهتمام وإعجاب المتابعين لها في الداخل والخارج
غداً سيصادف الذكرى الثانية لإغلاق صحيفة الأيام وهنا نقول لمن أمر بإغلاقها وحاربها وحاول تشويه صورتها ماذا استفدتم من هذا الإغلاق هل حجبتم شمس الحقيقة عن الناس ؟ هل أنهيتم حب هذه الصحيفة في قلوب الناس ؟ هل أوجدتم البديل المناسب لها ؟ بالطبع الإجابات ستكون " لا " لأن دولة الباطل ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة ، أما حب الصحيفة ورغم سنوات إغلاقها إلا أنها مازالت الصحيفة الأولى في قلوب وعقول محبيها وينتظرون شروق شمس الأيام من جديد بفارق الصبر . وانتم أيها الطغاة سترحلون وستغيب شمسكم إلى الأبد وشمس الأيام ستشرق من جديد عاجلاً أم آجلاً .
الاثنين، 2 مايو 2011
تقرير مصور عن الخراب الذي لحق بمخيم المنصورة بعد اقتحام الجيش له
ساحة الشهداء بالمنصورة بدت اليوم مختلفة عن كل مره فقد أصبحت اليوم مزار للجميع والكل يصور ويتفرج على الهمجية التي مارستها قوات الجيش التي اقتحمت الساحة يوم السبت الماضي
فيديو يظهر الدبابات وهي تقتحم ساحة الاعتصام في المنصورة بعد
فيديو يظهر الدبابات وهي تقتحم ساحة الاعتصام في المنصورة بعد
عند زيارتي لها اليوم لم اصدق ما شاهدته عيني قصف احرق شقق بالكامل ، وفنادق تتعرض للنهب لكل محتوياتها من مكيفات وثلاجات وأثاث وغيرها ، نهب للمحلات المجاورة للساحة بقالات ، اتصالات ، مطاعم ، وتخريب لكل محتويات المخيم وإحراق الخيم والعبث بالمنصة وسرقة الميكرفونات والكيبلات الخاصة باللجنة الإعلامية في المنصة ، إحراق المولد الذي يزود الحارة التي توجد فيها الساحة بالكهرباء ، وحتى بيت الله الحرام لم يسلم منهم فقد تم تدمير مصلى النساء بالكامل وسرقة ثلاجة الماء التابعة للمسجد ..
علي احد المعتصمين في الساحة منذ انطلاق الثورة قال بالله عليك كيف نثق في جيش يعامل الشعب بهذه ألطريقه ، وبدل حماية الأماكن العامة والخاصة يقوم هو بنهبها وعلى نطاق واسع ، الفنادق والمطاعم طيلة ثلاثة أشهر لم تتعرض لأي اذى وعند اقتحام الساحة لمدة يومين تم نهب محتوياتهم بالكامل
بمجرد مشاهدتك للعمارات المقابلة لساحة تتوقع ان هناك حالة حرب بين جيشين نظاميين ، وليس اقتحام منصة يوجد فيها شباب مسالمين ليس لهم أي علاقة بالعنف .
الأمر الملفت العزيمة والإصرار لدى الشباب حيث بدئوا في أعادة ترتيب وتنظيف الساحات وبناء الأكشاك ونصب الخيام
والكل متلهف لعودة المنصة مثل ما كانت في الأشهر السابقة ، وقالوا لن ترهبنا منجزراتهم ولا قذائفهم نحن أصحاب قضية ولن نستسلم حتى تتحقق أهدافنا .
السؤال الذي طرحته على أكثر من شخص من الساكنين في نفس الحارة التي توجد فيها الساحة من نهب الفنادق والمحلات ؟
الجميع كان جوابهم القوات التي اقتحمت الساحة !!
قلت هل لديكم دليل ؟
قال احدهم لقد شاهدت بعيني سيارات وباصات تطلع محمله بالمكيفات والدبابات مازالت في الساحات والجيش مازال في الساحة ويمنع دخول المواطنين ، وبعد خروجهم مباشرة دخلنا الى الساحة ووجدنا هذا العبث والنهب والفوضة التي خلفتها تلك القوات .
علماً ان عملية الاقتحام تمت يوم السبت بالدبابات والمدرعات ورافق ذلك قصف شديد للعمارات والمباني المجاورة وأسفرت تللك العملية عن استشهاد أكثر من خمسه أشخاص وجرح العشرات
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)











