الأربعاء، 4 مايو 2011

ما المطلوب من شباب التغيير عمله خلال الفترة القادمه


ما المطلوب من شباب التغيير عمله خلال الفترة القادمه

عامل الوقت مهم جداً والنظام خلال الفترة السابقة راهن على هذا العامل حتى يمتص حماس الشباب ويجد حالة من الإرباك والتخبط بين صفوف الشباب وخصوصا إن النظام استخدم أوراق كثيرة من بلاطجة وتوزيع المال العام وزرع الجواسيس بين صفوف الشباب واستخدام قنواته وسائل إعلامه الرسمية لترويج والكذب ومحاولة إيجاد شرخ بين الشباب وباقي مكونات الثورة .

دعونا أولا نعرج تجاه مصر وثورة مصر ونلاحظ سبب نجاح الثورة وفي وقت قصير
أولا : شباب مصر كان هدفهم الأول إرهاق الأمن المركزي والأمن العام " الشرطة " وخرجوا من أول يوم في الميادين واحرقوا مقرات الحزب الحاكم بما فيها المقر الرئيسي للحزب الموجود بالقرب من ساحة التحرير ، وخلال يومين انهارت الأجهزة الأمنية وتم سحبها من كل أنحاء مصر وبعد ان تأكد الشباب من انهيار الأمن المركزي والشرطة بدئوا الدخول إلى ساحة التحرير والاعتصام هناك حتى سقط النظام 

ثانياً : الإخوان المسلمين كان دورهم ثانوي ولم يظهروا في الواجهة صحيح بالرغم أنهم حشدوا كل أنصارهم وهم الرقم الصعب في الثورة لكن لم يظهروا في الصورة حتى اثنا حورات عمر سليمان نائب الرئيس المخلوع آنذاك لم يكن للإخوان أي دخل في الحوار ولم يتسابقوا على طاولات الحوار حتى لا يستغل النظام الوضع ويحوله من ثوره الى ازمه بين المكونات السياسيه مثل ما يحدث اليوم في اليمن .
ثالثاً : حسني مبارك يختلف تماماً عن علي صالح فالرئيس المخلوع حسني مبارك أكثر ثقافة ويبدوا انه لا يملك أسلوب الكذب واللف والدوران والخداع مثل علي صالح فقد ظهر خلال ألثورة ثلاث مرات فقط بينما علي صالح يظهر في اليوم أكثر من ثلاث مرات يمارس عادته المفضلة من كذب وتزوير للحقائق واستحقار شعبه
صحيح هناك فوارق كبيره بين الشعبين وبين النظامين وبين الجيشين الا ان الشباب المصري خرج وبقوه من اول يوم واستطاع ان يحقق أهدافه بسرعة متناهية برغم ان الأمن المركزي المصري أقوى وأكثر تدريباً من الأمن المركزي اليمني وكذلك نظام المخابرات المصري هو الأكبر في الوطن العربي الا ان شباب مصر استطاعوا ان يشلوا حركة وعمل هذين الجهازين وهو ما ساعد بشكل كبير في نجاح الثورة المصرية
اعتقد ان هذه ابرز العوامل التي ساهمت في نجاح الثورة المصرية وخلال وقت محدود وبأقل التكاليف ، وأي ثورة لابد ان يكون طابعها ثوري منذُ البدايه لان الاعتصامات جزء من الثورة وليست كل الثورة 


في اليمن الثورة طال أمدها وعلي صالح يحاول يلعب على عامل الوقت حتى اكبر فتره ممكنه وقد شاهدنا ذلك من خلال تنصله عن التوقيع على المبادرة الخليجية وكذلك رفضها ومحاولة تأخيرها لغرض في نفسه او لخطط يقوم باعداها لمواجهة ثورة الشباب بعد ان يكون قد امتص حماسهم بحسب تفكيره وما يتوقعه هو .
ألان ماذا يجب على شباب الثورة في اليمن ان يعملوه حتى يستعيدوا بريق الثورة وحتى يقطفوا الثمرة فقد أصبحت ناضجة وتأخيرها أكثر سوف يفسدها وبالتالي لا نتذوق حلاوتها لا نحن ولا الشعب وسنعود إلى المربع الأول .


مايجب على الشباب علمه خلال الفترة القادمة
• أولا : على اللقاء المشترك رفض أي مبادرات أو حوار ويترك قيادة الثورة للشباب
• على الشباب التصعيد المحسوب كل يوم بحيث يتم خروج مسيرات في كل المحافظات وفي أكثر من شارع حتى يتم إرهاق الأمن المركزي وقوات الحرس الجمهوري وهذه المسيرات بشكل سلمي ولمدة ثلاث أيام متواصلة أو أكثر حتى يحصل انهيار في صفوف قوات الأمن والحرس .
• بعد الثلاث أيام يتم محاصرة بعض المباني المهمة والقريبة من ساحة الاعتصام في صنعاء مثل مجلس الوزراء ومجلس النواب ووزارة الداخلية وأي مبنى وزاري يسهل محاصرته وإحراق مقرات الحاكم في العاصمة وباقي المحافظات والمديريات
• في المحافظات والمديريات يتم الزحف على مكاتب المحافظات والمديريات واحتلالها بشكل سلمي
• ومع بداء انهيار أجهزة النظام الأمنية والنجاح في الخطوة الثانية وازدياد الضغط الخارجي على النظام يتم الزحف إلى الأماكن المهمة مثل الإذاعة والتلفزيون و القصر الجمهوري .

• التواصل مع القنوات الفضائية لنقل ما حصل بشكل مكثف وخصوصا من قبل الجزيرة وبعض القنوات المحايدة مثل البي بي سي وكذلك على الشباب التوثيق ونشر جرائم النظام التي من المتوقع ان يقوم بها من خلال عمل لجان مهمتها تصوير تلك الانتهاكات وعمليات القتل حتى نفضح النظام اكثر ونعريه امام العالم وبالتالي حصول ضغط دولي عليه يساعد في اجباره على التنحي ويزيد زخم الثورة
• في حالة قيام النظام باستخدام العنف المفرط من قبل البلاطجة ما الحل : 

الحل يكمن في الدفاع عن النفس وهذا واجب شرعي وقانوني بحيث تقوم لجان امنية من الشباب المدربين بالدفاع عن المسيرات من خلال القيام بمواجهة البلاطجه بشكل سري وغير مكشوف وارعابهم من خلال اطلاق الرصاص على ارجلهم حتى يخافون ويرتعبون وبالتالي يهربون من مكان المواجهة لانهم ليسوا اصحاب قضية والتزامنا بالسلمية المفرطه امر يشجعهم على ارتكاب القتل .

هذه أهم الخطوات للتصعيد خلال المرحلة المقبلة في حالة إصرار النظام على الكذب والخداع ، وحتى يعرف ان الشباب جادين وليسوا مجرد قطاع طرق او مندسين اوعملاء او يتبعون اجنده معينة .
واخيراً نقول ان ثورة الشباب فعلاً وصلت الى مرحلة النضوج وهذه الفترة استفدنا منها الكثير وكانت في صالح الشباب والثورة وضد
النظام مهما حاول استغلالها لصالحه وحتماً الثورة سوف تنتصر مهما راوق النظام ومهما كذب ومها انفق من فلوس وسلاح 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق