أدى ملايين اليمنيين اليوم صلاة جمعة " ثورة حتى النصر" في ساحات التغيير والحرية بـ 17 محافظة يمنية،مؤكدين الصمود والاستمرار في الثورة الشعبية السلمية حتى رحيل كافة بقايا رموز نظام صالح العائلي،ومحاكمة قتلة المعتصمين السلميين واسترداد ثروات البلاد المنهوبة.
وقال مراسلو الصحوة نت إن مسيرات قبل وبعد صلاة الجمعة جابت شوارع مدن صنعاء وتعز وإب وعدن والبيضاء وذمار وحجة والحديدة وشبوة والمكلا وصعده والضالع وهي تهتف " ثورة ثورة حتى النصر... لن يبقى فاسد في القصر" ، " يايمني أرفع صوتك عالي .. الشعب يريد مجلس انتقالي "، كما رددوا هتافات تندد بافتعال عائلة صالح للأزمات وأسلوب العقاب الجماعي للشعب من خلال قطع خدمات الكهرباء والوقود والماء، وماترتب عليها من ارتفاع باهض لأسعار المواد الغذائية.
واستنكر الشيخ محمد إبراهيم الصيقل خطيب الجمعة بميدان الستين بصنعاء "الأزمات المفتعلة" من قبل بقايا نظام صالح،وقال " إن بقايا النظام تهدف من خلال هذه الأزمات إلى تركيع أبناء الشعب اليمني الذي خرج ليقف ضد الظلم والطغيان والتوريث ، والمطالبة بدولة مدنية آمنة مستقرة.
وأكد الصيقل إن هذه الأساليب اللأخلاقية واللأنسانية لن تفلح في إثناء الشعب اليمني عن مواصلة ثورته حتى تحقيق كامل أهدافها.
وطالب الخطيب الرئيس بالإنابة القيام بما اسماها "المهمة التاريخية" في فتح صفحة جديدة من اجل تحرير البلد من أسر الاستبداد والفساد والتخلف والتمزق الذي كرسه نظام صالح. وبناء دولة مدنية حديثه يحكمها العدل والقانون.
جمعة ثورة حتى النصر في إب
ودعا شعوب العالم وبالأخص في دول الخليج العربي والولايات المتحدة والإتحاد الأوربي وكل أحرار العالم إلى ممارسة الضغوط على حكوماتهم من أجل دعم ومساندة الثورة اليمنية والحيلولة دون الانحراف بمسار هذه الثورة التي قامت من أجل إسقاط نظام فاسد مستبد ، وقال لقد مللنا من مناشدة أنظمة هذه الدول.
كما دعا خطيب الجمعة أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج وكل الخيرين في العالم إلى مد يد العون للنازحين من أبناء محافظة أبين، وكل المتضررين من الحروب التي تشنها بقايا النظام في غير مكان من الجمهورية اليمنية.
من جانبه حذر خطيب ساحة الحرية بمدينة ذمار الشيخ رفاد أبو شايع من استمرار الحصار الذي يفرضه أقارب صالح على أبناء الشعب في الخدمات الضرورية ولقمة عيشهم ، مؤكدا أن هذا الحصار لن يثني الثوار عن مضيهم للوصول إلى النصر،وقال إن الشعب اليمني الذي عانى الأزمات والويلات في ظل نظام صالح، لن يقف مكتوف الأيدي أمام ما تمارسه فلول النظام من محاولات لإجهاض الثورة.
وأكد أبو شايع أن النصر بات وشيكاً، وأن من يصنعون الأزمات تناسوا إن إرادة الشعوب من إرادة الله، داعياً إلى رفض الوصاية على الثورة من الخارج، لأن اليمنيون هم من يقررون مصيرهم ومستقبل أجيالهم، وقد قرروا التخلص من النظام العائلي واجتثاثه من جذوره في ثورة سلمية حضارية أذهلت العالم.
جمعة ثورة حتى النصر في ذمار
وأفاد مراسل الصحوة نت بذمار إن المئات من أبناء مديرية جبل الشرق القبيلة – مدنيين وعسكريين- ممن كانوا مناصرين لنظام صالح أعلنوا اليوم عقب صلاة الجمعة في ساحة التغيير انضمامهم للثورة السلمية، مؤكدين دعمهم ومساندتهم لشباب الثورة واستعدادهم لحماية المعتصمين.
وفي سيئون قال خطيب الجمعة بساحة التغيير إن من يظن إن الثورة قد وصلت إلى طريق مسدود فهو واهم ، مؤكدا إن إرادة الثوار الأحرار وهم غالبية أبناء اليمن كفيلة بتجاوز كل التحديات والمؤامرات سواء كانت داخلية أوخارجية وأن الثورة ماضية حتى تحقيق أهدافها كاملة.
ودعا الشيخ توفيق يحي حكيم رجال الجيش والأمن إلى القيام بواجبهم في هذه الظروف حتى لا يترك المجتمع رهن ضعاف النفوس الذين يتربصون الفرص للتخريب والنهب.
جمعة ثورة حتى النصر في البيضاء
وندد اليمنيون عقب صلاة الجمعة بالتدخلات الخارجية في مسار الثورة الشعبية اليمنية، داعيين القوى الثورية والسياسية والوطنية التي أيدت الثورة إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الوطن، والإسراع في تشكيل مجلس انتقالي يدير البلاد.
وكان قد أدى الملايين في الساحات عقب صلاة الجمعة صلاة الغائب على أرواح شهداء الثورة ، كما أدوا صلاة الاستسقاء سائلين المولى عز وجل أن يمن على بلادنا بالأمطار وأن يرفع عنا الجدب والشدة.
جمعة ثورة حتى النصر في الضالع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق