الخميس، 15 ديسمبر 2011

ليس دفاعاً عن د / عيدروس ولا عن الماضي ولكن من أجل المستقبل !




ليس دفاعاً عن د / عيدروس ولا عن الماضي ولكن من أجل المستقبل  !! رداً على احمد خليفة
ياسر اليافعي
طل علينا الأخ / احمد طه خليفة في مقال نشر على مواقع مأرب برس الإخباري بعنوان " رسالة إلى إبن عمر.. لقد انضم عيدروس إلى أوصياء الجنوب (اليمني) الجدد  ".  منتقداً للدكتور عيدروس النقيب الذي وجه رسالة إلى مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر وحاول خليفة ايضاً إن يُرسل رسالة مضادة تشوش على مطالب أبناء الجنوب وتعيق إيصال رسالتهم إلى مبعوث الأمم المتحدة، وهذا الرد ليس دفاعاً عن الدكتور عيدروس النقيب ولا عن الاشتراكي ولكن ليعلم الأخ احمد طه خليفة إن قضيتنا قضية شعب ووطن وليس حزب أو أشخاص وليس دفاعاً عن ماضي ذقُنا المر بسببه سنوات طويلة ولكن من اجل مستقبل واعد ومشرق للجميع ..
طبعاً يعلم جيداً إن الجماهير التي أرتصت في شوارع خور مكسر واستقبلت بن عمر وسفراء دول مجلس التعاون  قد أوصلت أبلغ رسالة إلى بن عمر وأسمعت العالم رسالتها وماذا تريد وماهو مطلبها ، أضف إلى ذلك إن الشهداء والجرحى والمعتقلين والمطاردين أيضا أوصلوا رسالتهم قبل إن يوصلها الدكتور عيدروس وقبل إن يحاول يشوش عليها خليفة منذُ 2007 وحتى اليوم .
حاول خليفة إن ينبش الماضي الأليم  ويستدعي المناطقية النتنة مثله مثل زعيم النظام السابق لا فرق بينهم والاسطوانة واحده ومكرره ومشروخة وتجاوزها الشعب في الجنوب عندما قرر التصالح والتسامح من أجل الجنوب وفتح صحفة جديدة معمدة بشهداء التصالح والتسامح شهداء الحراك السلمي الذي سالت دمائهم في كل مناطق الجنوب بدون استثناء  وأسست صفحة جديدة في تاريخ الجنوب ونعيد ونكرر لهولاء ومن على شاكلتهم ومن يريد يلعب على ورقة الماضي إن هذه الورقة تجاوزها الشعب في الجنوب وخصوصاً الجيل الشاب والكل يعلم ويدرك ذلك بما فيهم خليفة ومن يقف خلفه، وتلاعبهم في هذه الورقة سيزيدهم فشلاً وسيُزيدنا إصرار على مواصلة الحراك السلمي حتى تحقيق كامل أهدافه وفق مبدأ التصالح والتسامح وترسيخ هذا المبدأ حتى يصبح واقعاً معاشاً بين الأجيال .
مرحلة الاشتراكي التي ذاق فيها الجنوب المر مرحله طويناها ودفعنا ثمنها غالي جداً، والكل دفع الثمن في الجنوب وما نحن فيه اليوم هو بسبب هذه المرحلة التي نسأل الله لا يعيدها علينا مرة أخرى، وبعد هذه المرحلة أتت مرحلة أسوء من الأولى بكثير ودفعنا ايضاً ثمن غالي جداً، ويجب إن نفرق بين من يطالب بوطن وشراكه حقيقة وفعلية وبين الاشتراكي، انظر اليوم إلى من يخرج في مسيرات الحراك لجنوبي، ومن يدافع عنه وستعرف الحقيقة إن كانت باحث عن الحقيقة ، إن أبطال الحراك ومعظم شهدائه هم من جيل الوحدة، لم يعرفوا الاشتراكي على الإطلاق ولم يحملوا بطاقة الاشتراكي ولا عقيدة وفكر الاشتراكي، لا تحاول تغطي عين الشمس بغربال فأنت واهم إن فعلت ذلك ..
ثم اتهم خليفة الدكتور عيدروس بالوصاية وهو في الأخير طلع هو الوصي على شعب الجنوب وأصبح يتكلم بأسم أبناء الجنوب وظهرت حقيقته من خلال تبنيه مشروع بعض أحزاب اللقاء المشترك مشروع الأقاليم ومشروع إعادة الجنوب إلى صنعاء مرة أخرى وتحت عبائه أخرى ، فهو بداء مخــــاطباً بن عمــــر وكأنه الشعب الجـــــنوبي حيث قال مخاطباً بن عمر :  " السيد العزيز لا نريد أكثر من دولة فيدرالية تجمعنا وإخواننا في المحافظات الشمالية بحيث تكون كل محافظة إقليم فيدرالي يمتلك الفرد فيه حقوقا غير مستباحة وحقوقا في الدولة كاملة غير منقوصة وإلا فإنني أدرك أنه في حالة الانفصال أو فدرالية علي ناصر والعطاس وعيدروس نحن مقبلون على تشظي وتمزق ".
وأقول له  "  لا تنهى عن خلق وتأتي مثله ** عار عليك إذا فعلت عظيم "
نحن لا ننكر على خليفة أو غيره انتمائه إلى أي حزب يمني على الإطلاق وتبينه وجهة نظر حزبه، لكن لا يعرف هو وغيره إن الجنوب دفع ثمن باهظ جداً تمثل في تهميش وحرمان وجهل وغدر وخيانة وقتل وتشريد واعتقالات طوال أكثر من عشرون عاماً وآن الأوان أن يقول هذا الشعب كلمته من خلال حق تقرير المصير الذي يكون فاصلاً ويلبي تطلعات وطموح شعب الجنوب وحتى لا يكون وصي هو أو غيره على الجنوب .
فهل سيقبل خليفة حق الشعب في الجنوب تقرير مصيرة حتى لا يكون أحد وصي عليه، أم انه حريص فقط أمام حزبه أو الجماعة التي ينتمي أليها ويكون ملكي أكثر من الملك ..


الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

اللقاء المشترك ومكر علي صالح !! من ينتصر هذه المره ؟



يبدوا إن المعارضة اليمنية نست أو تناست تاريخ علي عبد الله صالح ولم تتعلم من الدروس والتجارب السابقة، مع إن تاريخ هذا الرجل مليء بالغدر والخيانة ونكث الوعود والاتفاقيات، تناسوا اتفاقية الوحدة ودستورها وكيف تحايل على الشريك الأساسي في هذه الاتفاقيات وهي من أهم الاتفاقيات التي تم الاتفاق عليها في تاريخ اليمن الحديث، ونسوا ايضاً وثيقة العهد والاتفاق و قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالجنوب وتعهدات علي صالح ونظامه للأمم المتحدة فيما يخص الجنوب، ولم يتعلموا ايضاً من تجربتهم مع حزب علي صالح خلال السنوات القليلة الماضية وما حصل من لف ودوران على اتفاقيات حصلت بينهم مثل اتفاق فبراير وغيرها من الاتفاقيات . 

واهم من يضن إن علي صالح وقع المبادرة الخليجية حباً في اليمن أو انه يريد ان يُخرج اليمن من الوضع الراهن ويحقن الدماء، لو كان كذلك لوقع على المبادرة في شهر مايو وجنب اليمن مزيداً من الدماء والخسائر ألاقتصاديه الكبيرة،ويقيناً انه لم يوقعها أيضا احتراماً للوساطة الخليجية ،ولا خوفا من القرارات الدولية ، ولكن لحسابات حسبها جيداً مع مستشاري السوء ومصاصي دماء الشعب وبدأت تظهر هذه الحسابات للعيان بعد توقيع المبادرة مباشرة .

قدر الشعب اليمني إن يكون دمه رخيصاً مقارنة مع السلطة، كم يريد اللقاء المشترك من دماء حتى يوقف هذا العبث المسمى زوراً وبهتاناً مبادرة خليجية لحقن الدماء اليمنية وهذه المبادرة هي في الأساس للقضاء على ثورة شعب قدم من اجلها آلاف القتلى والجرحى والمعتقلين والمشردين وهدفها ايضاً حماية مصالح دول إقليميه ودوليه فقط ولم يكن يوماً من الأيام هدفها الشعب اليمني وكلنا نعرف ما يعانيه المواطن اليمني في دول هذه البلدان ومعاملة دولهم تبين بشكل لا يدع مجال لاشك والريبة حبهم للمواطن اليمني وخوفهم عليه وحرصهم على مصلحته مثل ما يدعون !!

عشرات القتلى في تعز وصنعاء وظهور علي صالح يمارس صلاحياته كل يوم على قنوات التلفزه الرسمية يشكل استفزاز للشباب وأهالي الشهداء والجرحى والمعتقلين، على اللقاء المشترك إن يحترم دماء من قتلوا بعد توقيع المبادرة إن لم نقل قبلها ، كيف يعقل أكثر من خمسين قتيل بعد التوقيع ومازلوا في مفاوضات لتشكيل حكومة وحده وطنيه ، كيف يعقل ان تجتمع هذه الحكومة تحت رئاسة يحيى الراعي المحرض الرئيسي على قتل الشباب في الساحات، وكيف يعقل إن يتصافحوا مع سلطان البركاني ونحن نعلم دوره في قتل المعتصمين بتعز منذُ انطلاق الثورة وغيرهم الكثير.
تصرفات اللقاء المشترك وعدم مبالاتهم بالدماء التي تراق يُرسل رسائل واضحة إنهم يبحثون عن سلطة وليس عن وطن، وأنهم جعلوا من دماء الشباب سلماً للصعود إلى الوزارات !! لا نتعجب ولا نستغرب فهذا مطلبهم من قبل ثورة الشباب وهذا هدفهم، واليوم حققوه وان كان بمزيداً من الدماء والقتل والتشريد .
واهم هو ايضاً اللقاء المشترك إن فكر إن علي عبد الله صالح سُيعطيه نص الحكومة على طبق من ذهب، وأنه سيتخلى عن السلطة بكل هدوء وسلميه، الرجل قد بداء بوضع العراقيل وقد أعد خطه لما بعد توقيع المبادرة وإعلان الحكومة وهدد من قبل انه حتى وان تنحى سيضل رئيس للمؤتمر وسيعمل نفس حركات المعارضة وسيُعلمهم ايش يعني معارضه هذا كلام علي صالح في احد خطاباته، يبدوا إن اللقاء المشترك نسي هذا الخطاب أو تناساه أيضاً !!

وأخيراً سيأتي يوم يلعن فيه اللقاء المشترك الساعة التي وقع فيها على هذه الاتفاقية وآليتها المتزمتة، وسيعتذر للشعب ولكن لن ينفع اعتذاره وقتها ، وعلى الشباب مواصلة ثورتهم بكل قوه وعنفوان ويتذكروا دماء زملائهم في الساحات الذين عاهدوهم بأنهم سُيحاكمون قتلتهم ويتذكروا الشعارات التي أستشهد زملائهم وهم يرددونها في الساحات والميادين والشوارع .

علي صالح يجيد الخداع والمكر والمراوغه لذلك أنتصر من قبل وان كان انتصار وهمي ومرحلي وغير اخلاقي ايضاً، هل سينتصر هذه المره ايضاً مستخدماً نفس الاساليب ، ام ان اللقاء المشترك تعلم من تجاربه السابقه وسينتصر هذه المره ونشهد نهاية لعلي صالح وان كانت بالتقسيط المريح

الأحد، 4 ديسمبر 2011

قضية الجنوب تنتصر !!


شعب ضحى بالثروة والمنصب وحقق الوحدة اليمنية بالسلام والحب والإخاء وقابله الطرف الآخر بالمكر والخداع والقتل والاحتلال بقوة السلاح، شعب صبر أكثر من خمسه عشر عاماً لعل وعسى إن يُصلح الحال وقوبل ذلك الصبر بالقتل والقمع والاعتقال والتشريد....
إن يصبح الشريك الأساسي في الوحدة وصانعها الحقيقي مشرد في الخارج ومن تبقى في الداخل مجرد انفصاليين وخونه وعملاء، إن يصبح عقيد في الجيش الجنوبي بائع  بيض أو بطاط على أرصفة الطرقات ، أو ضابط برتبة رائد  يقود سيارة أجره،  بعد إن كان تحت أمرتهم كتائب وسرايا في جيش الجنوب !! أو طالب ذكي ومتفوق بعد إن أنهى دراسته العليا يجد نفسه على رصيف البطالة، أو مجنون يلاحقه الأطفال في الازقه والحارات، أو مالك أرضية كان ينوي إن يبني بها منزل لأولاده ويؤمن مستقبلهم وفجاه يتم نهبها منه وبالقوة ظلماً وعدواناً، أن يتم طمس الهوية وتجهيل الأجيال عمــداً مع سبق الإصرار والترصد، إن  تنهب الأراضي والمصانع وتسرق المؤسسات التي كانت جزء مهماً من اقتصاد دولة الجنوب...... ، إن لم نسمي ذلك بالاحتلال فما هو الاحتلال إذن !!  ان ذلك هو احتلال وظلم لن يطول كثيراً وبدأت تتضح معالمه وينكشف ومن الظلمة أنفسهم .
صحنا بأعلى أصواتنا و لم يصغي ألينا أحد ،ولم يلتفت ألينا احد رغم عدالة قضيتنا، صدقوا الظاّلم وكذبونا ، اعتبرونا مجرد انفصاليين وقطاع طرق وقتله وقاعدة ومنحرفين وصومال وهنود وعملاء للخارج ...............
ولكن لأن قضيتنا عادلة وبعدالتها تسجل أروع الانتصارات ها هم اليوم بأنفسهم يعترفون بقضيتنا يعترفون بالنهب والسلب والاحتلال وطمس الهوية، وكل يوم تتضح بشاعة الإجرام الذي لحق بالجنوب وشعب الجنوب فلا يوجد أبشع من الاحتلال والاستعمار ولا أبشع من طمس الهوية والتجهيل والخيانة والغدر .
اليوم قضية الجنوب  تمر بمرحلة هامه وحساسة جداً، وسجلت انتصارات كبيرة بفضل التضحيات الكبيره التي سطرها الشعب في الجنوب منذُ 2007 ومن ثم بفضل عدالة القضية حيث أظهرت ثورة الشباب وأوضحت الكثير من الحقائق وباعتراف مسئولين كبار سواء كانوا في السلطة أو المعارضة أو مستقلين .
الكرة أصبحت مره أخرى ألان في ملعب الجنوبيون أنفسهم من قيادات تاريخيه وناشطين سياسيين ومواطنين، فهل يكونوا هذه المرة عند مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويوحدوا صفوفهم، نأمل ذلك ونأمل أيضا إن تكون تلك القيادات قد تعلمت من الماضي ..
الشعب صبر طويلاً وضحى كثيراً وألان المسؤولية الكبيره تقع على عاتق قياداته ومن يتحدثون باسمه، فهل يستغلون عدالة القضية وصبر وتضحيات شعبهم  ويتعلمون من أخطائهم  ويعيدون إليه الابتسامة والأمل في مستقبل أفضل لهم ولأجيال من بعدهم !!  وإلا فإن قضية الجنوب ستنتصر لعدالتها اولاً ولتضحيات أبنائها وشبابها، والخزي والعار لكل من فرط أو تخاذل ....

في القاهرة وجدت الجنوب


المؤتمر الذي أنعقد في القاهرة في الفترة من 20- 22 نوفمبر 2011 تحت شعار من أجل تقرير المصير لشعب الجنوب سيكون نقله نوعيه في العمل المشترك الجنوبي على كافة الأصعدة وسيكون انطلاقة فعلية وجدية ومنظمة للحراك الجنوبي الذي افتقر منذُ انطلاقة إلى رؤية منظمة ومجلس ينظم مهامه ويحدد صلاحياته .

لقد تفاجأت كثيراً ليس فقط بالحضور العددي الكبير وإنما بالكوادر التي حضرت ومثلت كل ألوان الطيف الجنوبي من سياسيين واكاديمين ومثقفين وأدباء وإعلاميين وعلما ومشايخ، ومنظمات مجتمع مدني .

رسم هذا الحشد الكبير من أبناء الجنوب لوحة جميلة جداً سترسم مستقبل الجنوب بأذن الله، ولأول مره في تاريخ الجنوب المعاصر يلتقي عدد كبير من أبناء الجنوب ويناقشوا قضية حساسة ومصيرية وبشكل حضاري وعلني وتتقبل الآراء والملاحظات بصدور رحبة، حيث سادت المؤتمر روح التصالح والتسامح وتقبل الآخر ودعوة الآخر للحوار والتفاهم بما يخدم الجنوب والقضية الجنوبية .

نعم في مؤتمر القاهرة وجدت الجنوب في ضمير وعقل كل من حضر وشارك من قيادات تاريخية وناشطين سياسيين وشباب ومرأة وإعلاميين وأدباء ومثقفين ومنظمات مجتمع مدني، المشاركات والمداخلات وما طرح في المؤتمر أوضحت كم هو هذا الشعب عظيم ويملك كوادر لا يستهان بها، وأستغرب كيف تم تهميش هذه الكوادر خلال السنوات السابقة، حيث رسم هذا الحضور الكبير والمتنوع في الفكر والمتفق على الهدف لوحة جميلة تؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ الجنوب عنوانها تقبل الآخر وإرجاع القرارات المصيرية للشعب فهو وحده صاحب الحق في تقرير مصيره .

المؤتمر خرج بنتائج ايجابية جداً تلبي تطلعات وطموح الشارع في الجنوب وتترك الباب مفتوح أمام أي خيارات مستقبلية في حالة رفض الطرف الآخر نتائج مؤتمر القاهرة، ولعل أهم القرارات التي خرج بها هو إن الشعب في الجنوب وحده فقط من يقرر مصيره وهذا حق كفلته كل القوانين والمواثيق الدولية.

كم كنت أتمنى إن يحضر المؤتمر باقي مكونات الحراك وخصوصاً الرئيس علي سالم البيض وتيار فك الارتباط ويطرح ما لديه من أفكار ومشاريع في المؤتمر ويتم منا قشتها ونتحاور عليها وكل طرف يطرح ما لدليه ويقول كل ما عنده دون تحفظ ونتحاور ونتناقش حتى نصل إلى نقاط تجمعنا، مجرد اجتماعنا ولقاءنا سيقرب وجهات النظر وستذوب كل الخلافات ونقطع شوط كبير في وحدة الصف الجنوبي التي أصبحت مطلب لكل مواطن جنوبي، لأن الفرقة والخصام تولد الفشل والفشل الذريع، والمرحلة الحالية حساسة جداً تتطلب الاتفاق وليس الاختلاف.

نأمل إن يستمر التواصل مع باقي مكونات الحراك الذين لم يحضروا المؤتمر وان ترى النور  اللجنة التي اقترحها الشيخ " عبد الحكيم الحسني " ممثل حركة النهضة وهو جهد تشكر عليه حركة النهضة التي شاركت بقوة وفعالية في المؤتمر كقوة سياسية إسلامية سلفية معتدلة حيث اقترح الحسني ان تُشكل لجنة من الوجوه الجديدة للوساطة بين مكونات الحراك وتقريب وجهات النظر فيما بينهم للوصول إلى توافق جنوبي، وقد وافق المؤتمر على تشكيل هذه اللجنة وتم اختيار مجموعة من أبناء الجنوب لهذه المهمة نسأل الله لهم التوفيق والنجاح .

وأخيراً أتمنى من كل الأطراف التعامل الايجابي والجدي مع مخرجات مؤتمر القاهرة سواء كانوا الاخوه في الشمال أو باقي مكونات الحراك، نحن اليوم أمام فرصة حقيقة وتاريخية لإخراج البلد شمالاً وجنوباً من المأزق الذي تعيش فيه منذُ سنوات طولية ونتائج المؤتمر ستساهم كثيراً في الخروج من هذا المأزق في حال تم التعامل معها بإيجابيه من قبل الجميع ..