ناشد المركز القانوني لمناصرة الثورة بتعز كافة المنظمات الإنسانية للخروج عن صمتها والتحرك العاجل لتفادي حصول كارثة في هذه المدنية .
وقال البيان في ظل الوضع الإنساني الذي تعيشه محافظة تعز تابع المركز القانوني بقلق بالغ التطورات والأحداث التي تمر بها المحافظة واستمرار الاعتداءات التي تطال الشخصيات التي أعلنت مناصرتها وحمايتها للثورة للشبابية بعد اقتحام ساحة الحرية , وكذلك ما أسفرت عليه الاعتداءات على منازل المواطنين والأحياء السكنية والتي تجاوزت الأماكن المعلومة ليصل القصف إلى عمق المحافظة كما في شارع جمال حينما سقطت قذيفة على منزل مكون من 6 طوابق وتقطنه 15 أسره بعد منتصف الليل , الأمر الذي أثار الخوف والهلع لدى قاطني هذا المنزل .
وتتطرق البيان إلى استمرار القصف على المحافظة وما نتج عنه من نزوح لمئات الأسر بحسب إحصائيات أولية وخاصة من قاطني الأحياء المجاورة لساحة الحرية وحي الثورة وحي الكوثر.
وعبر البيان عن قلق المركز البالغ من تصاعد عملية النزوح الجماعية نتيجة لتصاعد أعمال القصف ، ناهيك عما تشهده المدينة من تشلل شبه تام للحركة والموصلات بسبب انعدام مادة الديزل والبنزين وما أعقبه من ارتفاع في أجرة الموصلات , فيما تعطل عن العمل ما يقارب 70% من أبناء المدينة علاوة عما تخلفه الانطفاءات المتكررة للكهرباء وارتفاع المواد الغذائية وانعدام الخدمات الصحية في معظم المرافق الصحية الخاصة إضافة مستشفى الثورة العام الذي تحول إلى ثكنة عسكرية بفعل انتشار قوى الحراس الجمهوري بداخله وتمركزها حوله .
وأكد المركز في بيانه أن كل هذه الجرائم تعد ضد الإنسانية يمارسها بقايا النظام ضد أبناء هذه المحافظة .
وحذر من حصول كارثة إنسانية اجتماعية اقتصادية يخطط لها النظام كعقوبات جماعية يفرضها على المواطنين بتهمة مساندتهم للثورة , في الوقت الذي تتسم فيه المنظمات الإنسانية والدولية تجاه هذا الأمر الغموض وصمت مشين بالرغم من تزايد المعاناة في المدينة يوما بعد آخر ولاسيما في المرافق الخاصة بالمحافظة حيث بدأت هذه المرافق بإيقاف خدماتها بسبب انطفاء الكهرباء المتواصل وهذه الأسباب كلها سوف تخلق كارثة إنسانية .
وحمل المركز بقايا النظام المسئولية الكاملة عما قد يترتب عن هذه الأوضاع من أمراض , مطالبا بذات الوقت من الجهات المسئولة بالحافظة بالتخاطب مع الحرس الجمهوري وسرعة إخلاء مستشفى الثورة العام وإعادتها لوضعه السابق في خدمة المرضى من أبناء تعز . |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق